أخبار السودان

لا يعترف به.. مجلس “الصحوة الثوري” يرفض اتفاق جوبا للسلام

الخرطوم: الراكوبة
أعلن مجلس الصحوة الثوري بعد ساعات من توقيع اتفاق السلام في جوبا يوم الاثنين، رفضه للاتفاقية وعدم الاعتراف بها.
ودعا في بيان اطلعت عليه “الراكوبة” الجماهير لمواصلة النضال لإستكمال أهداف الثورة.
وأضاف: “ظلت سياسات الدولة السودانية تتناقض مع وأقعها منُذُ العام ١٩٥٦م ليومنا هذا، وقد فشلت كافة الحكومات المُتعاقبة علي حكم البلاد في كيفية إدارتها عن قصد وتعمُد من أجل ضمان إستمرارية وديمومة الأزمات وخلق حالة عدم الإستقرار السياسي من أجل المحافظة علي هذه الوضعية المُختلة لصالح فئة مُحددة ومعلومة إستأثرت بــ السُلطة والثروة وإستفردت بالقرار السيادي”.
وتابع البيان: “قد قادت هذه الدواعي والضرورة المُلحة والأزمات المُستفحلة إلي إندلاع ثورات المُقاومة والكفاح المُسلح والنضال المشترك والمتراكم من أجل وضع حد نهائي للعبث ومعالجة الإختلالات التاريخية وإزالة كافة أنواع التهميش من أجل بناء الدولة المؤسسات ،المدنية، القومية ،الحديثة”.
وذكر البيان أن منبر جوبا إنتهج التجزئة والتبعيض منُذُ بدايته وحتي لحظة التوقيع علي الإتفاقية الناقصة والقاصرة صباح اليوم، بينما نبه المجلس عدة مرات عبر منصات التواصل ووسائل الإعلام المُختلفة بأن ما يحدث في جوبا لم ولن يحقق السلام الشامل والعادل القابل للإستدامة ولن يُنهي الحرب ويُعالج جذور الأزمة السودانية في دارفور وذلك بالنظر لعدة إعتبارات .
وتأتي تلك الاعتبارات وفق البيان في عدم مشاركة الأطراف الفاعلة علي الأرض فيه ، فضلاً عن غياب المجتمع الدولي عنه ، مع عدم وجود الضمانات الكافية والمطلوبة التي تُلزم الأطراف علي الإيفاء بدفع متطلبات وإستحقاقات السلام ، إضافةً لضبابية مواقف اللجنة الأمنية لجنرلات عمر البشير ومعرفة ما هو مصير ومُستقبل المليشيات المسلحة.
وأكد المجلس في البيان رفضه التام وعدم إعترافنا بما يسمى بإتفاقية جوبا لأننا غير معنيين بها ونعتبرها مواصلة وتكرار وإستنساخ لإتفاقيات أبشي وأبوجا والدوحة.
وقال إن ما تم في منبر جوبا يعتبر توطين للأزمة وتشجيع الآخرين علي التمرد من جديد بطرق أشمل وأوسع,  كما رأى وفق البيان  إن منبر جوبا إقصائي وقد تم فيه إستغلال النفوذ السيادي من أجل إقصاء وإستبعاد الآخرين من المشهد السياسي لأشياء في نفس يعقوب مشفوعة بأجندة خفية وصفقات ثنائية لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن- بحسب البيان.
وذكر البيان أن غياب المجمتع الدولي عن منبر جوبا يؤكد هشاشة الإتفاقية وعدم وجود التمويل الكافي والمطلوب للإيفاء بمستحقات السلام.
واستكمل: “نؤكد علي مواصلة النضال والمُضي قدماً تجاه إستكمال أهداف الثورة وتحقيق التغيير الشامل وهنا ندعو جماهير شعبنا ورفاق الكفاح المُسلح وقوى المقاومة للتوحد ومجابهة هذه التحديات ونتمسك بحقنا المشروع في المقاومة والكفاح من تخليص شعبنا من حكم العصابات والشلليات ونهدف لإقامة دولة المواطنة المُتساوية بلا تمييز”.
وتابع: “نؤكد نحن في مجلس الصحوة الثوري بأننا لسنا ضد السلام ولكننا نرفض المساومة بـ أمهات القضايا المصيرية والتلاعب بمصير وحياة المسحوقين في الأرض المجد والخلود لشهداءنا الأبرار عاجل الشفاء للجرحي والمُصابين الحرية للأسرى والمعتقلين”.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى