أخبار مختارة

الشيوعي و”الحلو” يوقعان إعلانا بفصل الدين عن الدولة

الخرطوم: الراكوبة

أعلن الحزب الشيوعي يوم الأحد، توقيع إعلان سياسي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

واتفق الطرفان بحسب الوثيقة التي نشرت على الصفحة الرسمية للحزب بفيسبوك، على وجوب ألا ينتقص الدستور والقانون من الحريات والحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية والاقليمية، إضافة إلى اعتبار أي قانون يصدر مخالفاً لهذا الاعلان والمواثيق باطلاً وغير دستوري.

وشدد الاتفاق على أنه لا يجوز لأي حزب سياسي أن يُؤسس على أساس ديني، وأن يكون المبدأ الأساسي للنظام السياسي الديمقراطي التعددي هو المساواة في المواطنة وحرية العقيدة والضمير بصرف النظر عن المعتقد الديني، وأن يكون الشعب مصدر السلطات ويستمد الحكم وشرعيته من الدستور.

وأكد على ضرورة اعتراف الدولة واحترام تعدد الاديان وكريم المعتقدات وبدور الدين في حياة الفرد وتماسك لحمة المجتمع وقيمه الروحية والثقافية، وأن تلزم الدولة نفسها على العمل لتحقيق التعايش السلمي والمساواة والتسامح بين الاديان وتمنع الاكراه أو أي فعل أو إجراء يحرض على إثارة النعرات الدينية والكراهية العنصرية وفي أي مكان أو منبر أو أي موقع في السودان، بحكم أن مسالة الثقافة والدين لا يخضعان لمعايير وعلاقة الأغلبية والأقلية.

ورفض الطرفان اقحام واستغلال الدين في السياسة واضفاء قدسية زائفة على برامج سياسية اجتماعية لقوى واحزاب سياسية تعبر عن مصالح دنيوية لقوى اجتماعية محدودة للاستثار بالسلطة والثروة على حساب اغلبية الشعب العامل في الانتاج وضروة فصل الدين عن الدولة.

ودعا الطرفان للالتزام بصيانة كرامة المرأة والمساواة مع الرجل وتأكيد دورها في الحركة الوطنية، والاعتراف بحقوقها وواجباتها المضمنة في المواثيق والعهود الدولية، مع تمسكهم بنصيب عادل ومنصف للمرأة في تولي المسؤولية في كل مستويات الحكم.

وشدد الاتفاق على سيادة حكم القانون واستقلال القضاء ومساواة المواطنين امام القانون بصرف النظر عن النعتقد أـو الضمير أو الجنس. فيما طالب بكفالة حرية البحث العلمي والفلسفي وحق الاجتهاد الديني وضمان الحقوق والحريات الاساسية للمواطنين، مع مراعاة تاسيس البرامج الاعلامية والتعليمية والثقافية على الالتزام بالمواثيق والعهود لاقليمية والدولية.

ودعا الطرفان للعمل المشترك لحماية حق الشعب في التغيير والحرية واستكمال مهام الثورة (حرية سلام وعدالة).

 

‫2 تعليقات

  1. يا ريت كمان انو يُمنع على اي حزب سياسي أن يُؤسس على أساس ايدلوجي وعلى افكار مستوردة .
    وياريت برضو ان الاحزاب تتعلّم و تتعّظ ، وما (يسوقوا الناس بالخلا) كما فعل المؤتمر (الوطني) في زمانو فقاده ذلك لمزبلة التاريخ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..