أخبار السودان

وفاة مواطن تركي بقسم شرطة الصالحة 50

الخرطوم : بشير أربجي

لقى المواطن التركي الجنسية (مخيبر أتسوني) مصرعه بقسم شرطة الصالحة 50 بأمدرمان، وقالت المستشار القانوني لمصنع (سارماج) للمنتجات الأسمنتية المملوك لشركة (سارماج للأنشطة المتعددة) سلمى محمد نور كازقيل حيث يعمل المتوفي بوظيفة فني بالمصنع قالت: إن (أتسوني) لقي مصرعه بعد ترحيله إليه من قبل الشرطة الى القسم، وأضافت أن شرطة القسم قامت بفتح بلاغ جنائي تحت المادة (151- 154) من القانون الجنائي لسنة 1991 (الأفعال الفاحشة والدعارة)، بينما كانت الحملة مختصة بتهريب الوقود بالمنطقة.

وكانت شرطة قسم الصالحة 50 نفذت حملة بالمنطقة المتاخمة للنيل غرب جبل الأولياء حيث يقع المصنع مكان الحادثة ضمنها منطقة (الحاجاب)، أدت إلى حدوث صدام مع المرحوم ومن بالمصنع بعد أن طالب الشرطة بإبراز إذن تفتيش حسب شهود عيان .

الجريدة

‫7 تعليقات

  1. والله الكتب الخبر دا لا يمكن يكون اتعلم لغة عربية نهائي …انا عاوز جملة مفيدة ..المهم الفهم القصة يحكي لينا امكن يكون انا الفهمي قليل…

    1. نحن قرفنا من المستوى الحضيض للغة الصحافة والنشر والاعلام
      لكن هاذولي خريجي جامعات المخلوع

  2. تركي! اكيد المصنع به مخدرات ودعارة، الأتراك والسوريين مفتكرين السودان للأن تحت رحمة عصابة اولاد هدية اللصوص. طوالي يتفتح يتم ترحيل جثتة القذرة للاستانة.

    1. عليك الله اهداء يا جلمبو الموضوع ممكن اجرجر حاجات تانية سياسية انحنا ما صدقنا بنحاول نتخارج من العملوهو هطلات و سفهاء الجبهة الظلامية ،،، اشك ان الموضوع دا مدبر من الشرطة لتوريط السودان في شريكة مع تركيا وزي ما ما قال معلق اخر تركيا دي دولة بتاعة جرجرة اليومين ديل لانها شايفة مشروعها الاسلاموي بنهار امام عيون الحليفة اردوغان

  3. تركيا دائما تحمى مواطنيها وتحمل الشرطة الهمجية مسئوليه التعذيب و القتل فى زنازينها وتطالب بمحاكمة المذنبين او تسليمهم ودفع دية بعشرات الملاين من الدولارات علما ان البلد منطقة كوارث والخزينة فاضية والبلد تشحد وما قادرة تجيب سفينة قمح لسد الرمق

  4. لو ما بتعرفوا تحكوا الأخبار بلاش نشرها في الراكوبة خلونا سنكنشفها في مواقع أخرى تستطيع افهامنا !

  5. النشر الخبر دا زي المسطول القاعد في غرفة ودخلت طيرة من الباب وخرجت من الشباك المسطول قال ليها يعني عملتي شنو…. ناشر الخبر يمكن قاعد مع صاحبنا في الغرفة

زر الذهاب إلى الأعلى