مقالات وآراء

جرد حساب ثلاثون”جرد حساب ثلاثون عاما من العزلة” عاما من العزلة

بالأمس انتهى زحف الدواعش إلى النهاية المحتومة و كانت أمانيهم هي الوصول إلى محيط القيادة ثم الاعتصام و تسليم مزكرة لتفويض الجيش للانقلاب على شرعية الثورة الشعبية التي اسقطتهم إلى مزبلة التاريخ.

لكي نكون أكثر عدل يجب أن نقوم بمقارنة رقمية حتى لا نظلم الدواعش الزاحفين.
قبل تاريخ 89 كنا نمتلك جيش واحد و جهاز أمن دولة و شرطة و على الجانب الآخر كانت هناك حركة متمردة وااااااحدة تقاتل و كانت مساحة السودان أكثر من مليون ميل مربع و كانت هنالك خمسة أحزاب فقط و كان لنا حضور دولي محترم و مكانة يحسب لها مليار حساب و كان هناك القطبين أمريكا و روسيا فقط من كان له أثر في سياستنا الداخلية و الخارجية.
ثم حدث الانقلاب على الشرعية الشعبية و اسقطت حكومة الصادق المهدي و من ثم تبدلت المعطيات أعلاها عكسيا في تراجيديا تشبه رواية البؤساء.

قسم السودان إلى دولتين و أصبح هناك أكثر من مائة حزب و أكثر من العدد نفسه من الحركات المسلحة و صار لدينا أكثر من جيش و أيضا أصبح كل من هب و دب له يد في سياستنا الداخلية و الخارجية و فقدنا مكانتنا الدولية لنصبح ذبون دائم في مصفوفة الدول الراعية للإرهاب و ما تلي ذلك من عقوبات أثرت علينا سلبيا و لا نزال نعمل للخروج منها و إسقاطها.
لذلك معظم الشعب أصبح كاره للزواحف و لفكرهم الضال الذي أضاع البلد و الجميع يعمل من أجل الخروج من نفق الثلاثون عاما إلى رحاب أفضل و أكثر لمعان.
هي مقارنة واقعية اثبتتها واحدة من إناث الزواحف بالأمس و هي تنتقد الوضع الحالي بصيغة فقالت نحن فقدنا كرامتنا و أصبحنا بالجوازات الأجنبية التي ليس من فائدة و أصبح وضعنا الاقتصادي متردي و فقدنا الدين و الأخلاق و هي بذلك تعترف ضمنيا بماهية الزواحف كونهم عديمي الدين و الأخلاق ذائد كل ما هو سئ و إجرامي… و على قولك تلك المذيعة… نجيب ليك دين و أخلاق من وين حبيبتي انا.

صباحاتك ي قمرية
تقوقي مبسوطة
لا سراقة لا لصة
لا جاسوية مندسة
ولا بتعرفي للخسة
و لا جابوك في نص الليل
عشان ما تبدلي اللستة

حرية سلام و عدالة
مدنية قرار الشعب

احمد ادم حسن عبدالله
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..