
يوم أمس قُمنا في مُبادرة (وصِّلني) “المبادرة الخاصّة بترحيل طلاب الشهادة السودانية” والتي تُعنى بالمُساهمة في توصيل الطلاب الممتحنين إلى مراكز الامتحانات في زمنٍ مُريحٍ قبل بدء جلسة الامتحان والتي من المُفترض أن تبدأ يوم الأحد 13 سبتمبر الحالي.
أقول قُمنا في المُبادرة يوم أمس بتكليف إحدى العضوات الشابات والمثابرات والنشطات بالتواصُل مع إدارة التعليم في محلية أمبدة.
التواصُل كان بغرض معرفة عدد مراكز الامتحانات ومواقعها الجُغرافية حتى تسهل علينا عملية التنسيق والمُتابعة لتوصيل ولو جُزءٍ يسيرٍ من الطلاب المُمتحنين في تلك المحلية.
المُفاجأة الصادمة كانت أن مسؤول التعليم بالمحلية، وعقب أن زوّد مندوبة المبادرة بالمعلومات المطلوبة، وعدد المراكز، قال: لها نحن نُريد أن تساعدونا بسيارات لنقل المراقبين ونقل الامتحانات نفسها من المخازن إلى المدارس..!! ونقلها عقب الامتحانات إلى مباني وزارة التربية والتعليم..!!
هل تسمعون جيداً ما سمعت..؟! توصيل المراقبين والامتحانات..!! امتحانات الشهادة السودانية..!! الامتحانات التي تقف لها كل أجهزة الدولة على قدم واحدة..!! الامتحانات التي تؤرق مضجع الاُسر والطلاب والمعلمين والأجهزة الأمنية…!! الامتحانات التي هي بمثابة قضية أمن قومي …!! الامتحانات التي تم تأجيلها لأكثر من ثلاث مرات ولأكثر من سبعة أشهر..؟! لا حول ولا قوة إلا بالله..!!
هل يُعقل هذا..؟! أهكذا يتم تأمين الامتحانات..؟! هل يُمكن أن يتم نقل الامتحانات عبر سيارات المُتبرِّعين في مُبادرة (وصٍّلني)..؟!
وكيف لهذا الرجل أن يُغامر بعملية تأمين ونقل الامتحانات ويتركها رهينةً فيما بعد بصحوة ضمير أو غفوة ضمير..؟!
كيف إذا سَوّلَت نفس أحدهم فض مظروف وتصوير امتحان وكشفه عبر تصويره، وهكذا رسالة واتس من أمبدة تصل حلفا وتصل بورتسودان وتصل مدني وتصل جدة..؟!
كان الله في عون طلابنا..!! وكان الله في عون الوطن.
خارج السور:
عزيزي المواطن قائد المركبة.. اليوم الأربعاء وفي تمام الساعه الرابعة عصراً سيتم تدشين مبادرة (وصِّلني) بساحة الحرية.. الدخول عبر البوابة الشرقية ستجدونا في انتظاركم…
للاستفسار تلفون: 0912344267
للتبرع رقم حساب بنك الخرطوم 1198132
سهير عبدالرحيم
[email protected]
* نقلاً عن الانتباهة*




ألم أقل لكم إن هذه القّوالة واحدة من الفلول؟ شوفواكيفن تلفح الكلام وتفهمه بعقيلها القاصر! اعتقدت أن كل من يتبرع بسيارته يعطي كراتين من الامتحانات ويقولوا ليه بالله وصلها لينا وجزاك الله خيراً!! لا ليس هذا المقصود وانما القصد أن يجعل المتبرع نفسه هو وسيارته تحت تصرف إدارة الامتحان الذين سيرافق حراسها نقل الامتحانات ويقومون بالتسلم والتسليم بأنفسهم وربما تجعل الادارة للمتبرعين بسياراتهم وسائقيها جُعلاً في نهاية المطاف بقدر تعاونهم معها والحكاية ما مطلوقة ساي بقدر عقيل سهير!
القَوَّالَة كيف تكون واحدة من الفلول!
عندها مقالات تفاهة لأبعد حدود البت دي ……………. وهي مع الكيزان .. وتعمل معهم…
ما هو رأيي وزارة التربيةو التعليم الاتحادية؟؟ إذا كان مدارس امبدة لا تستطيع توصيل الإمتحانات والمراقبين!! فماذا عن مدارس الواغ الواغ وأم صفقا عراض؟؟