أهم الأخبار والمقالات

طلبية “دولارية” لقيادي من النظام البائد تُشعل سوق الدولار مجددا

الخرطوم: الراكوبة

أشعلت طلبية لشراء الدولار دفع بها قيادي في النظام البائد ،للسوق السوداء للعملات الأجنبية، بعد أيام من تراجع سعره.

وقالت وزيرة المالية د. هبة أحمد في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي، إن “ما يحدث من ارتفاع جنوني في سعر الدولار لم يكن بسبب تغييرات هيكلية في الاقتصاد، وإنما هو عملية تخريب ممنهح للاقتصاد السوداني وخنق الحكومة”.

وكشفت متابعات لـ”الراكوبة” مساء الاثنين، طلب القيادي في العهد البائد شراء نحو 65 ألف دولار “بأي سعر”.

بينما قال متعاملين في السوق إن الأسعار المطروحة لتلبية الطلبية بنحو 235 جنيهاً للدولار.

وتقول وسائل إعلام، إن سبب انهيار سعر العملة هو مضاربات كبيرة تتم في السوق السوداء، من خلال شراء النقد الأجنبي بأي ثمن وبشكل كبير لجهات غير معروفة.

وأعلنت السلطات، مساء الخميس الماضي، تفعيل حالة الطوارئ الاقتصادية وتكوين قوات مشتركة لحماية الاقتصاد السوداني، محذرة من أن وراء الوضع الاقتصادي المتردي “عملية تخريب ممنهج”.

 

‫17 تعليقات

    1. لعب على الدقون وتبريرات سمجة. لو ٦٠ الف بتقفز بالدولار هكذا معناها نحن ماعندنا إقتصاد اصلا.

  1. اولا لما عرفتوهو من الكيزان ليه اتحفظتوا على اسمو؟؟؟ ثانيا معقولة بس ٦٥ الف بس ترفع سعر الدولار؟؟؟؟؟

  2. كلام ما يدخل العقل.
    اولا لو علم هذ االشخص حسب هذه التفاصيل لماذا ترك الرجل رغم الحملة الامنية الكبيرة المعلنة. كلما زاد عن جده انقلب ضده، فمشجب لانظام البائد أصبح مملا ولا يقنع أحد لأنو ما معقول عمرنا كله نعيش تحت هذه الفزاعة
    ثانيا من هو البائع وما دام معروفا لماذا ترك ليمارس هوايته
    ثالثا وهل 65 ألف دولار ترفع سوق يتعامل بمئات الالاف؟
    رابعا : تغيير العملة هو الحل.
    التغيير او الطوفان

  3. اذا لم تذكروا اسم هذ الشخص .يكون كل هذا الخبر فبركه وكذب وافتراء ومحاوله لاشغال الناس بالفارغه والمقدوده..
    صحفيي الانقاذ مازالوا هم المسبطرين علي الاعلام برعاية الانقاذي فيصل محمد صالح ومازالوا يفبكرون الاخبار ..مثل دوله مجاوره تعبث بمقدرات السودان… تم القبض علي خليه ارهابيه افرادها من دوله مجاوره… انقاذي يسرق ويضارب في العمله،،،وووو،،،الخ دون دكر الاسماء..
    بعد ثورة ديسمبر لم يعد ابناء شعبنا يصدقون هذه الاخبار.
    اعلام هزيل فاقد للمصداقيه والشكر موصول للوزير الانقاذي في خكومة الثوره فيصل محمد صالح..

  4. هههههههههههههههه خمسة وستون الف دولار دى بحولها واحد بس ، يا جماعة ارحمونا من البالونات الفارغة دى و جيبوا شئ يدخل العقل ، بتاعين العملة ديل شغالين بعشرات الملايين من الدولارات يوميا تقول لى 65 ألف دولار ، للأسف الاعلام بعض الثورة اصبح اعلام هتافى وفوضوى وهذا بمرور الزمن سيفقد مصداقيته و سيجد أنه يخاطب نفسه وممن شاكلته بينما الشعب سيخاطب من جهات اخرى ستؤثر فيه ، يجب ان يكون الإعلام اولا صادق و مصدر ثقة فى نقل الاخبار وليترك الطبخ والإثارة لكتاب الرأى والمحللين ليكون آراءهم هم وليس اخبار صحيفة مثل الراكوبة.

  5. الحل فى تغيير العملة .. وقف الاستيراد تماما الا القمح والمشتقات البترولية .. والادوية ومدخلات الانتاج الزراعى والصناعىي(يدخل فيها قطع غيار السيارات) والحيوانى .. فقط اى بصاعة غير ذلك لا تدخل البلد برا او بحرا اوجوا..

  6. القيادى فى النظام البئد ده اسمو منو ولا برضو عندو حصانه ما قادرين توضحو للناس هو منو والدوله عملت لبهو شنو ؟؟؟

  7. ياناس الراكوبه …بقيتوا تعملوا زي جداد الكيزان الالكتروني اخبار مفبركة ومضحكه في نفس الوقت..٦٥ ألف دولار تولع السوق؟ والكوز ماعندو اسم ؟

  8. بلد المعيشة فيها أصبحت كالعيش في الجحيم لا حس لا طعم ولا لون، ونحن كل يوم مع جرعات التخدير والشماعات دي.
    بس اتاكدوا من حاجة واحدة انو الشعب محتقن جدا ولو انفجر الا تبولوا في لباساتكم وحيعدمكم نفاخ النار

  9. الزول الكتب الخبر دا حصل شاف دولار ، ياخي خمسة وستين الف دولار دي ما بتاثر في اقتصاد سوبر ماركت ، تاثر في اقتصاد دولة ؟
    يعني نبطل نقرأ الراكوبة ولا شنو ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..