أخبار السودان

عدد اليوم.. رئيس الوزراء يطل على المواطنين عبر صحيفة (الديمقراطي)

بتهذيبه العالي وعلمه الوافر وتواضعه بعلو وقوة شخصيته وإتساقه الفكري والأخلاقي البائن.. د. حمدوك يتحدث ويوضح للمواطنين مدى الدمار الذي وجده ويشرح حلول المشاكل الإقتصادية ويضع روشتة حلها بالبرامج والخطط وبالصبر ويبشر بالنماء والتقدم.. ويدحض الشائعات والأكاذيب ويؤكد قرب رفع إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب.
منعم سليمان

‫5 تعليقات

  1. لا شفنا عليكم ولا قوة شخصية، انا التواضع ده، فهو ما نبي مرسل، رووسا الوزارات في أروبا بيمشو2
    الشغل راكبين عجلات، وزولك ده راكب ليكزيس 2020 في بلد الناس ما لاقية عيشة تأكلها، شكلك مطبل رخيص عشموك بمنصب. حمدوكك ده موظف أمم متحدة، ومعروف عن موظفي الأمم المتحدة الجبن وضعف الشخصية لأنهم بيقبضو مرتبات عالية وهم مجرد عطالى، فما تنفخو بالونات وتقولو عليهم شخوص.

  2. بطبيعة الحال انت يا ابو جلنبو انت لا يعجبك حمدوك لانك مثقل بمقطوع السيرة والسريرة والذي ما ان يحل بمكان حشد الا وتبعه رقاصي الرئيس (وهم يتبعون للقصر الجمهوري) وبدل ان يظهر الجدية في الامور المصيرية تراه يرقص كان السودان قد وصل القمر علي عهده ولعلمك ناس الامم المتحدة او بالاحري موظفي الامم المتحدة هم خيرة الخريجيين من الجامعات (المعترف بها دوليا) والذين تعرفهم انت بانهم جبناء (كانك تذكرنا باسد افريقيا عمر البشير)هم ليسوا خموم كما تعتقد مثل حكومة الموتمر الوطني التي تعين ودون خجل مهندس في الكهرباء تخرج في جامعة القران الكريم -ماذا يفعل هناك ياتري ؟؟؟ -اقول لك مع ضعف الحكومة الانية باي مقدار تراه ليس هنالك وجه مقارنة علي الاطلاق نحن كنا في حالة اللادولة والان نحن ناسس لدولة من جديد الم تسمع بالسودان الجديد؟؟؟

  3. مثل هذا التطبيل السخيف الأجوف وتضخيم بالونة فارغة بالنفخ والمديح لمؤهلاته وقدراته، هو الذي خدع الشعب السوداني في شخصية حمدوك الضعيفة الفاشلة عند إنتصار الثورة، وجعله ينتظره كما لو كان المسيح المخلّص….واليوم بعد مرور عام على فشل حمدوك وإنكشاف قدراته الحقيقية، يأتينا من هو أفشل منه باسم صحيفة ((الدعم قراطي)) لينفخ في ذات البالونة التي طرشقت زمان….ورحم الله رجلآ عرف قدر نفسه

  4. علم النقد او التحليل العقلاني للاداء بيستلزم ادوات ووعي ومعرفة حقيقية بكل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالاضافة الي مقدرات الشخص الذي ينتقد شخص آخر موازي له في الفهم والعلم والمستوي الاخلاقي والمعرفي والمفاهيمي باختصار لمن يفهمون ليس من المنطق ان نتجاوز جذور المشكلات التاريخية المتوارثه لنقرر ان فلان فاشل او ناجح الابعد قياس وتقويم للاداء الكلي لهذا الشخص او المنظومه التي يتراسها ولكن ان نطلق الكلام والحديث علي عواهنه بكل بساطه فهذا تبسيط مخل للمشاركة في حل المشكلات اذا افترضنا جدلا ان النقد هو التبصير بالوجه الاخر للحقيقة الماثله امامنا وليس كل من يمتلك وسيلة تواصل هو بمستوي ووعي الشخص المنتقد الكل ينتقد واذا طلبت منه التجرد والوقوف امام نفسه تجد خالي الوفاض ليس له من المعرفة الا النذر اليسير اذا رفضت حديثه يقوليك انت ما ديمقراطيين وماقلت حرية الراي ياخي حرية الراي مترووكه لاهل الراي وليس كل من هب ودب يمتلك راي مفيد وحديثه حديث مختلي لايفرق بين النمو والتنمية بالله فكونا من ممارسة السياسة من باب الكيد السياسي وارتفعوا لمستوي الوطن الوطن يمكن خدمتهوا من اي زاوية وماتتحدثون عنه لايقدح ولاينقص من شخصية دكتور عبدالله حمدوك ولاعزاء للبراميل الفارغه

  5. قرات اليوم الصحيفة واعجبنى الحاج وراق برصانته وانزعحت من وجود ال المهدى اخشى ان يكون الدعم من الحزب الكبير الصحيفة متزنة ووقوره كالاهرام المصرى بها كل الوان الطيف فقدت قلم امال عباس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..