أخبار مختارة

من يطلب من البرهان تغيير سياسته، كمن يطلب من الأفعى تغيير جلدها

سليمان حامد الحاج

تعليقات في السياسة الداخلية

الأنباء التي أوردتها الصحف المختلفة عن طلب البرهان من القوات المسلحة تفويضه لاستلام السلطة، ولقاءاته المختلفة مع قيادات النظام الطفيلي ومن بينها لقاؤه الأخير مع وزراء وتنفذين في النظام القديم مثل أحمد بلال وزير الصحة والداخلية في نظام البشير وغيرها من الممارسات ليست أمراً مستغرباً. فالبرهان جزءٌ لا يتجزأ من نظام البشير بل في قمة الأجهزة العاملة على حراسته، وكل الدلائل تؤكد أنه كان وسيظل يدين بالولاء لذلك النظام ويعمل بكل جهد ومثابرة على وراثته بكل تشوهاته وعاهاته. فهو يعلم أن شخوص ذلك النظام قد احترقت في نيران الفساد الذي أشعلوه ولم تعد مقبولة من شعب السودان. ولهذا فهو يحاول وضع يده ومن يشاركه على أموال وشركات القطاع العام التي آلت بالأيلولة إلى قيادات الاخوان المسلمين ومن وضع نفسه تحت خدمة من تبقى منهم.

اكرر أن كل تلك الأفعال ليست أمراً جديداً، بل هي ما يضمره البرهان وشركاؤه من المكون العسكري ومن عملوا بكل الأساليب لاستقطابهم سواء داخل مجلس السيادة أو غيره من مؤسسات الدولة، لتظل الدولة العميقة باقية ما بقي المكون العسكري ممسكاً بأهم مواقع السلطة وبزمام الاقتصاد ومواعين الخدمات المختلفة.
أؤكد كل ذلك بما اعترف به البرهان نفسه.

قال البرهان في حديث نشرته صحيفة آخر لحظة الصادرة في 21/6/2019م ما يلي: “تناول البرهان ترتيبات الفترة الانتقالية وكشف عن أن ترتيباتهم كانت عدم تشكيل حكومة مدنية، وأن يعملوا كمجلس عسكري بحت خلال الفترة الانتقالية، لدرجة أنهم وضعوا لائحة حددت مهام المجلس العسكري. وأن ينحصر عمل المجلس العسكري خلال عامي الفترة الانتقالية في أربعة ملفات فقط هي:

1. تحقيق السلام مع حملة السلاح.
2. بسط الحريات.
3. معاش الناس.
4. التنظيم للانتخابات.

ولكنهم لبوا رغبات المواطنين بمشاركة المدنيين. الآن نريد انتقال الأوضاع إلى سلطة مشتركة، لا عسكرية بحتة، ولذا ننعى شعار (مدنية) الذي تتمسك به قوى الحرية والتغيير.
واطلق رئيس المجلس العسكري أربعة لاءآت للمرحلة المقبلة هي:

1. لا تشريعات جديدة.
2. لا هيكلة للقوات المسلحة.
3. لا هيكلة لجهاز الأمن والمخابرات.
4. ولا تصفية للخدمة المدنية.

وأن هذه الملفات ستوضع في طاولة الحكومة المنتخبة. وأبدى البرهان تخوفه من انزلاق البرلمان (المجلس التشريعي) الانتقالي فيما يضر الخدمة المدنية وبروز المحاصصات.”

قبل الخوض في هذه اللاءآت مهم توضيح بعض القضايا التي حاول البرهان – وبراءة الأطفال في عينيه – أن يخم بها شعب السودان. فهو عندما يقول أنهم (لبوا رغبات المواطنين بمشاركة المدنيين) لا يقول الحقيقة أنهم فعلوا ذلك صاغرين وحانين رؤوسهم للعواصف المليونية التي اندلعت في كل أرجاء البلاد بعد المجزرة البشعة التي قاموا بها لفض اعتصام الثوار في ميدان رئاسة القوات المسلحة، هاتفين بسقوط المجلس العسكري وقيام حكومة مدنية. ما يؤكد ذلك أيضاً، أنهم كانوا يعتقدون بفضهم الاعتصام بتلك البشاعة والنذالة أنهم قضوا على الثورة، ولهذا تنكروا لكل الاتفاقات التي ابرموها مع قوى الحرية والتغيير قبل فض الاعتصام، وقالوا أن (قحت) لا تمثل شعب السودان، بل أكثر من ذلك (نعوا) شعار (مدنية).
ما يفضح البرهان ويكشف نواياه هو ما أورده عن خطة عمل المجلس العسكري المشار إليها والمقرر العمل بها كبرنامج للفترة الانتقالية، إنها لم تتطرق من بعيد أو قريب لأهم الشعارات التي رفعها الثوار كمطالب واجبة التنفيذ وعلى رأس اسبقيات الفترة الانتقالية وشملتها الوثيقة الدستورية وهي.

• محاكمة من قاموا بانقلاب يونيو المشؤوم، ومحاكمة قادة المؤتمر الوطني وحكوماته المختلفة المتعاقبة على الحكم في الجرائم البشعة التي ارتكبت في ظلها. مهم القول، إنه لولا الاصرار الشعبي للثوار وتكرار هتافاتهم في المسيرات المليونية، لما قدم بعض هؤلاء المجرمين للمحاكم القائمة الآن، ولأستمر التسكع والتلكؤ المقصود في تقديمهم للعدالة. ولا زال خطر وقف هذه المحاكم قائماً ويحتاج للمزيد من اليقظة والحذر حتى تسرع في القيام بالمسؤولية التي يلقيها الشهداء والمفقودين واسرهم على عاتقهم لتنفيذ القصاص العادل.

• أما عن (معاش الناس)، فالبرهان يخدع نفسه قبل أن يخدع الأغلبية الساحقة من شعب السودان التي تكتوي بنيران السياسة الاقتصادية الفاسدة التي سلكها نظام البشير حذو النعل بالنعل، انصياعاً ورضوخاً للبنك وصندوق النقد الدوليين والتي اكتوى منها حتى المدينين للسودان بما يبلغ 60 مليار دولار، غير الاستدانة المحلية. بل دفع الوضع الاقتصادي الكارثي أن توجه هذه الصناديق الدولية حكومة السودان بعدم اللجوء للاستدانة لأن الأموال التي في يد شركات الأمن والجيش وغيرها كافية لسد كل احتياجات السودان وانقاذ اقتصاده من الانهيار ورفع الضائقة الاقتصادية عن شعبه.

إن عدم اتخاذ البرهان قراراً حاسماً بتحويل شركات الشعب التي تتاجر بها القوات المسلحة لوزارة المالية بعد جرد حساب ومراجعة تامة لها، يؤكد النوايا المستبطنة له ولمشاركيه، كما ذكرنا من قبل.

أما اللاءآت الأربعة التي اطلقها البرهان، فهي كافية لتوضح بكل جلاء اصرار البرهان على ابقاء أجهزة النظام القديم – القوات المسلحة، جهاز الأمن والمخابرات، والخدمة المدنية – كما هي ولا تمسها هيكلة أو تغييرات. بحجة (وضعها في طاولة الحكومة المنتخبة). علماً بأن كل المؤشرات والممارسات تؤكد الإصرار على تفريغ الثورة من كل شعاراتها تدريجياً حتى تتم سرقتها تماماً وإقامة نظام عبر (هبوط ناعم)، يحافظ على كل سياسات شريحة طبقة الرأسمالية الطفيلية بقيادات جديدة بديلة لتلك التي انكشف فسادها وغرقت في لجته.

أما حديث البرهان عن (تخوفه من انزلاق المجلس التشريعي الانتقالي فيما يضر الخدمة المدنية وبروز المحاصصات.) فهو كسب للوقت لتأجيل قيام المجلس التشريعي، والذي لم يرد أصلاً في برنامجهم، يكشف حقيقة هذه النوايا والتي ليس من بينها انزلاق المجلس التشريعي فيما يضر …الخ بل لأن المجلس التشريعي ستؤول إليه كل صلاحيات القوانين والتشريعات التي يقوم بها الآن المجلس السيادي واسماً مجلس الوزراء. هذا هو مصدر الخوف الحقيقي. ولهذا تم التسويف والتأجيل لقيامه، حتى تتم المحاصصة (الجد) في مفاوضات جوبا وبإشراف المكون العسكري يتم ضمان من سيشاركون في المجلس التشريعي لمصلحة المخطط الهادف للهبوط الناعم.

انني لا أجد شاهد اثبات على كل ما ذكر أفضل وأصدق من الكباشي عندما قال في دارفور:

الدعوة لعودة العسكريين للثكنات اضعاف للعسكر واهانة لهم. وأن وجود العسكر في السلطة هو صمام أمان ثباتها واستقرارها. وأن العسكر في السودان سيكونون في السلطة اليوم وفي المستقبل وليس هناك قوة ستمنعهم من ذلك.
هذا (الطبيظ) يكشف بما لا يدع مجالاً للشك كل ما هو مستبطن تجاه ثورة ديسمبر 2018م
يزيد تأكيد ما ذهبنا اليه شاهداً آخر من ذات بطانة المجلس العسكري هو ياسر العطا عندما صرح في المنطقة العسكرية ببحري قائلاً، لن نسلم السلطة لقوى الحرية والتغيير طالما بها الحزب الشيوعي وحزب البعث. هذه الأحزاب ليس لها قبول اقليمي ودولي وهناك خيارات كثيرة قطعنا فيها شوطاً كبيرا.

كل هذه التصريحات تستوجب اليقظة العالية للثوار والاستعداد التام لكل القوى التي صنعت الثورة لمواجهة كل الاحتمالات. لا نمل تكرار ما قلناه من قبل ومرة أخرى نقول لهؤلاء العسكريين وكل أعداء الثورة والحالمين بسرقتها وإعادة التاريخ إلى الوراء، أنكم واهمون، لأنكم لم تستوعبوا أن ما قام به شعب السودان ليس مظاهرة عابرة أو انتفاضة مؤقتة يمكن سحقها بالعنف كما حدث في انتفاضة سبتمبر 2013م أو بالإرهاب والقتل والاغراء والإغواء وشراء الذمم. كل ذلك وابشع منه مارستموه وفشل فشلاً ذريعاً لأن الثورة الشعبية عميقة الجذور، تخلقت في رحم السودان وأوغلت عميقاً في ضمير شعبه وترسخت في كل مدنه وقراه وبواديه عبر نضالات ومجالدة وتضحيات جسيمة منذ الاستقلال واكتسبت خبرات واسعة وراكمت تجارب سرقة ثورة أكتوبر وانتفاضة مارس أبريل وهبة سبتمبر 2013.

تراكم هذا التراث النضالي المتوارث اباً عن جد في اتساق جدلي هو ما استوعبه شباب وشابات السودان وفجروه ثورة عارمة شهد العالم أجمع بصمودها وبسالتها واصرارها على البقاء حتى تنفذ كل اهدافها مع الاستعداد لتقديم المزيد من التضحيات لمئات الشهداء الذين سبقوهم. ولهذا صارت شعاراتها ومتاريسها ولجان مقاومتها الباسلة الشجاعة ومسيراتها المليونية وكل ما ابتدعه شابات وشباب السودان، والتي عمت انحاء العالم، اصبحت متجذرة في واقع السودان تماماً مثل أوتاد الجبال الشاهقة عميقة الغور يستعصي اقتلاعها. انها ثورة الوعي بكل المظالم وكيفية حلها. لهذا لم تعد ملكاً لشعب السودان وحده، بل تحولت إلى منارة اهتدت بها شعوب العديد من بلدان العالم، التي تناضل ضد الظلم والطغيان والافقار المطلق ولهذا أيضاً فإن الذين يتآمرون لإجهاضها وسرقتها سيواجهون لا شعب السودان وحده، بل كل هذه الشعوب المناضلة وسيصبحون هدفاً لكل المناضلين من أجل الحرية والسلام والعدالة.

لا زالت جذوة الثورة متقدة وستزداد ضراوتها كلما ساءت الأحوال المعيشية والخدمية المختلفة، يحرسها كل الذين صنعوها وعلى رأسهم شابات وشباب السودان في لجان المقاومة المختلفة، ولا زال نداؤهم للنضال ضد المؤامرات التي تحاك ضد الثورة عالياً وحاضراً، كما جسده اسود البراري بالأمس ضد (الكيزان) اصحى يا ترس .. كن جاهزاً رغم الكورونا .. فالموت شهيداً دفاعاً عن الثورة اكرم بما لا يقاس بالموت بالكورونا.

سليمان حامد الحاج
14 سبتمبر 2020م
______
*الميدان 3697،، الثلاثاء 15 سبتمبر 2020.*

‫13 تعليقات

  1. ده واحد من اتفه المقالات التي يمكن ان يقرأها المرء في حياته وهو قمئ ملئ بالتسطيح والسخافات يبحث كاتبه عن الاعجاب الشعبوي ولو اضر بالسلامة الوطنية وكاتبه اما جاهل مدعي معرفة او عالم يبتغي الإضرار ببلاده وهو بذالك يكون(….)مافيش داعي!

    1. دي قرأة الكاتب للاحداث وده اعتقاده ووجهة نظره قابلة أن تكون صحيحة تستحق الاشادة أو خطأ ونوضح له مكامن الخطا فيها،،،،،، اها أنت خليك من السلامة الوطنية والكلام الكبير أنت رايه وقراتك شنو في الحاصل من العسكر وتصريحاتهم وافعالهم من يوم فض الاعتصام الى اليوم ممكن يكون عندك وجهة نظر تستحق المناقشة بس المهم ما تكون كوز تحلم بهي لله لا للسلطة ولا للجاه وما لدنيا قد عملنا .

  2. شكرا المهندس سليمان حامد على التحليل الضافى لمست الحقيقة ولعل القوم يفهمون .الشعب السودانى واعى ويعى جيدا ما يضمره العسكر ولن يكون لهم ما يصبو اليه .كثرة التكرار يعلم الحمار وحاشى ان يكون شياب وشيوخ وكنداكانت السودان كذلك
    سوف تصفو الليالى بعد كدرتها والقادم احلى .

  3. يا استاذ سليمان حامد الثورة محروسةولكن متي يفهم العساكر امثال “الكضباشي” وجماعته. واما كلام ياسر العطا في الحقد الدفين ضد الحزب الشيوعي قلعة النضال وكاشف الاعيب المتلاعبين. نثمن عاليا موقف الحزب الشيوعي الذي لمن تنطلي عليه حيل العسكر الذين تآمروا في مجزرة القيادة العامة هنالك بون شاسع بين الشعب السوداني وهذا المسمي بالجيش الذي لبد واندس يوم المجزرة. المجد والخلود للشهداء والعار للجبناء والحرامية.

  4. كما تفضلت يا أستاذ إنها ثورة الوعى وهى محروسة بشباب وشعب السودان فى كل شبر من أرضه …دع الحالمون من العساكر معاول بنى كوز فى حلمهم إلى أن يفيقوا ويجدوا أنفسهم فى قاع مزبلة التاريخ …وعن تاريخ حكم العسكر …لو كان الله قد حبا الرئيس جعفر نميرى بجسم رياضى وشكل مقبول وبكل مساوئ حكمه ورغم البلاوى التى حلت بسوداننا الحبيب فى عهده لكن الشهادة لله إنه كان إبن بلد شجاعا لم يسرق ولم يفرط فى شبر من السودان …عمر البشير نعم إن الله حباه ببسطة فى الجسم لكن أجسام كالبغال وعقول كالعصافير …والله العصفور ذاته فيه زيادة ذكاء …
    نجى للبرهان الحالم بحكم السودان بل وقالها عديل عايز تفويض من الشعب السودانى الذى دفع مهر هذه الثورة غاليًا دماءً طاهِرَة زَكِيَّة…ليذهب عمر البشير ويأتينا البرهان الذى لم يحظى لا بحظ النميرى ولا بحظ البشير الأول …البرهان الباهت السهتان ربيب الكيزان يحلم بأن يحكمنا بعد كل هذه الثورة العظيمة …لا نقول إلا إصح ياترس وثورتنا محروسة نعض عليها بالنواجز والله لن يطولها إلا من نرتضيه نحن أن يحكمنا …خلى الزلوطيين كما وصفه الأستاذ جعفر عباس يحلموا إلى أن يسقطوا من حبلهم….
    أقول للعسكر ولبنى كوز والله إلا أن تحكموا الغول والعنقاء فى بلاد واق الواق …لكن بإذن الله العلى القدير لن تحكموا الشعب السودانى إلى يوم القيامة … نقول لكم كما قالها شباب المقاومة الذين يغضون مضاجعكم إما حياة بكرامة وإما موت بكرامة أيضا ….

  5. هه هه والله ده واحد من امتز المقالات التي قراتها يا ابوشنب ربما اهتزت شنبك من دقة الوصف لما تنوي عليه الزواحف با ابو شنب ده مقال معبر جدا جدا وستري بام عينك -كيف تفسر استقبال رئيس مجلس السيادة للفلول ممثلا في التجاني سيسي متحدف رسمي لهم واستقبال ممثل الشعبي (الذي يحاكم رئيس حزبهم الان بتهمة الانقلاب) البرهان لا يعترف حتي بمؤسسات الدولة التي هو راسها -يتكلم عن الفا شلين دون ان يتنبه ان الفشل الذي يقصده لابد ان يمر به هو اولا من اجل ان يدمروا الثورة السودانية اتخذوا سياسة جوع كلبك يتبعك اما ام نكون لهم محكومين الي الابد واما ان نتحرر ما رجوع الي الوراء ياسيدي الشعب ليست قضيته مع حمدوك لان حمدوك امسام يتاثر وله مقدرة محدودة وقد تكون له اخفاقات ولكن السودان العملاق الجهة الاعتبارية التي تفرض الثورة وتكسح كل معتد اثيم لم نري في الكرة الارضية ولا في اي دولة ان وزارة ماليتها لا تسيطر الا علي اقل من 20% من المال العام (اكرر المال العام وليس الخاص) وبالتاكيد دولة بهذه الكيفية لا تعيش طويلا- ولكن لماذا البرهان يحجب كل هذه الشركات ودة طبعا معروف البرهان هو القوي الامين علي مالهم ومصيرهم الايام حبلي

  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛
    هذا رأيك وانت حر فيما تكتب؛
    لكن احتمال كبير جداً انت تكون كوز كبير أو (جردل).
    ما أروع من هذه الحقائق؛ يعني الكاتب يكتب ويدلس وينافق أم يقول الحق ويكشف المستور؟
    تحياتي لك يا أب شنب

  7. ما طال في بحرك في مي وتمرك مفدع بالجريد شدرك امد حد السمى طينك معتق بالطمي نبيتك اكيد نبيتك هوى نبيتك ايوة سوا ..سوا من جديد .. نبيتك جديد ايد ابوي على ايد اخوي على ايد انا

  8. مقال قوي وفعال لا ينكره الا معتد اثيم مثل ابوشنب او ابوضنب..!!! . نطالب بمليونيه مدنكله من أجل إعادة جميع الشركات العسكريه لتدار تحت مظلة وزارة الماليه ولا استثناء… لان هذه الشركات العسكريه والامنيه قامت بالديون الخارجيه للبلاد والتي فاقت ال 60 مليار دولار معلقة علي رقاب الاجيال القادمه من السودانيين… وليس صحيحا انها تاسست بخصومات الجنود التي لا تكفى لقيام شركة واحده ناهيك عن 400 شركه كبيره وغنيه … على البرهان ورهطه من الكيزان العسكريين ان يعيدوا للشعب ديونه الدولاريه المنهوبه، قبل التصريح بفشل المدنيين الذين يديرون البلاد بأقل من خمس طاقته !!! ….. هل يسمعون.. ليتهم يعقلون قبل بلوغ السيل الزبي ؟؟؟

  9. والله والله والله انه من اقوي واصدق ما قرأت ..حقائق وتسلسل في سرد الاحداث وكشف لكل النوايا الخبيثة للجنة البشير الامنية وفلول النظام المتعفن في عرقلة مسيرة الثورة …وكل الاحداث من صبيحة فض الاعتصام وبيان برهان الجبان في تلك الليلة المشئومة كليلتهم تلك في 30 يونيو 89 …وما تلاها من مؤومرات ووضع عراقيل وتصريحات غبية وعدم تعاون ونشر للفوضى لدرجة راينا فيها الاجهزة الامنية والشرطية والجيش يقفون فراجة في صرعات قبلية وفتن عنصرية من صنعهم وتخطيطهم الخبيث النجس .. ومشوا واستمروا في خططهم بعد افشالها من قبل الوعي الجمعي للشعب خطة وراء خطة وصولا لفوضى الاسعار والدولار ..ولا زالت تفشل خططهم ولا زالوا مصرين في الوصول لغاية لا تدرك …
    نعم لا تدرك يا كيزان السوء …
    فالشعب السوداني بشبابه الواعي اليوم ليس هو من وجدتموه في 89.. كل الشعب السودانى حتى اطفاله مدركين تماما حجم الدمار والافساد والخراب والحروب ونهب الاموال والفساد الاخلاقي الهائل والعمالة والوضاعة والضياع الذي شهدناها طوال 30 عاما عجاف …كل الشعب يعلم اكثر مما تتصورن يا بني كوز الانجاس ..
    هذا الجيل الراكب راسه لن تركبوا في رؤوسه مرة اخرى …
    هذا الشعب الذي هتف الجوع الجوع ولا الكيزان لن تقدروا على حكمه مرة اخرى ..
    هؤلاء الاطفال الذين تشبعوا بروح الثورة وكرهوا الكيزان وهم اللذين لم يعوا في هذه الدنيا شيئا غير كرههم للكيزان لن تفلحوا في غسلة ادمغتهم مرة اخرى …
    شعار الثورة الاصلي والاساسي هو اي كوز ندوسه دوووس وهو شعار نفذ حتى الان على المستوى الروحي والمعنوي والاجتماعي ..اما لو تماديتم في معادة الثورة ومعاداة الشعب والوطن اكثر فسوف ينفذ في ارض الميدان وسوف ترون وحينها على نفسها جنت براقش …
    أخخخخخخخخخخخخخخخخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..