أخبار السودان

تراجع السيخ وارتفاع الأسمنت بالأسواق

الخرطوم : عبيرجعفر

تشهد اسعار حديد التسليح تراجعا طفيفا واستئناف المصانع للبيع مجددا عقب تراجع الدولار ، بينما شهد الاسمنت ارتفاعا كبيرا في الاسعار.

وقال مسؤول تسويق اسمنت عطبرة معتز محمد حسن لـ( السوداني ) إن اسباب الزيادة هي استمرار توقف افران المصانع بسبب مادة الكلنكر والكهرباء ما أدى لتراجع انتاج المصانع بنسبة (40%-50%) مبينا ان سعر الاسمنت بالمصنع (25) الف جنيه أما سعر القطاعي بالسوق (34-35) الف جنيه وسعر الجملة (33-31) الف جنيه.

وأوضح بان هنالك رسوما كثيرة على المصانع ومن ضمنها رسوم ولائية وضرائب وجمارك ٫ وقال ان سعر الفحم البترولي (3) آلاف جنيه للطن ٫ مبينا ان إنتاج مادة الكلنكر يتم عبر أفران المصانع وتوقف الأفران أدى لتراجع المخزون الموجود بالمصنع من مادة الكلنكر ودفع المصانع للعمل بطاقة أقل للمحافظة على الاستمرار ووجود السلعة بالسوق ٫ مشيرا الى ان استقرار الدولار ينعكس على استقرار أسعار السوق والسلع عموما

وأضاف تاجر اسمنت بالسجانة عبدالله محمد لـ( السوداني) إلى أن هناك ارتفاعا كبيرا في أسعار الاسمنت على مستوى المصانع والاسواق ٫ نافيا معرفته بالاسباب ٫ مبينا ان سعر طن الاسمنت من المصنع قفز من (17) الى (20) الف جنيه وسعر السوق(32) الف جنيه ٫ موضحا حدوث ركود في البيع .

واضاف مسؤول مبيعات بمصنع اوميقا محمد احمد بان المصنع بدأ البيع عقب تراجع الدولار وهنالك تراجعا في الاسعار ٫ مبينا سعر الطن (160) الف جنيه واشار تاجر اسمنت بالسجانة الطيب أحمد لزيادة الطلب وضعف عرض الأسمنت ما انعكس ارتفاعا في الأسعار بالسو،٫ مبينا ان سعر الاسمنت لكل المصانع يتراوح مابين (33-35) الف جنيه ٫ فيما تراجع سعر السيخ من (170) لـ(160) الف جنيه للطن، واصفا الحركة التجارية بالضعيفة.

السوداني

تعليق واحد

  1. تراجع أسعار السيخ الوطنى لهذا الثمن الزهيد الذى يعادل مرة و نصف سعر دول الجوار , يعد كارثة أقتصادية على الشركات الاسلامية الخدراء الاصيلة ووزارة التجارة من بعدها , حتى و أن كان طن الحديد السودانى الاصيل (مغشوش) لنقص قضبان الحديد بالطن عدد (سيختين أو أكثر) مقارنة بالمواصفات العالمية ( لينيا_ ملم) , وهى تذهب لريع أعمال الخير الخدراء و دعم الفلكلور بشراء عطور فليل دامور و صناعة الدلكة.
    اما سعر الاسمنت فهو 6 اضعاف سعر دول الجوار فقط , والحكومة تعمل جاهدة على زيادة الجمارك لحماية المنتجات الوطنية الاسلامية الخدراء من المنافسة وهبوط أسعار الاسمنت.
    ولا يخفى على أحد محاولة الشركات الخدراء ووزارة التجارة دعم الحكومة فى أزمة الفيضانات الراهنة , و ذلك بتعجيز المواطنين عن أصلاح بيوتهم فيناموا على الماء فى العراء.
    الامر الذى يحول المواطنين الى سلاح بايولوجى وأرهاب صحى يهدد دول الجوار بأنتشار الاوبئة السمحة , مما لا يترك خيارا للمجتمع العالمى و الدولى سوى الدفع بالاغاثة , التى ستبيعها الشركات الاسلامية بدورها الى المواطنين و تربح فيها ارباحا سمحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..