أخبار الرياضة

الدوري السوداني بعد الكورونا .. قائمة محظورات وقيود جديدة

الخرطوم – عثمان الأسباط

سيكون لاعبو الدوري السوداني الممتاز على موعد مع شكل جديد للعبتهم الشعبية الأولى بعد مرحلة فيروس “كورونا”، حيث وضع اتحاد الكرة بروتوكول طبي صارم يتضمن قيود ومحاذير من أجل منع انتشار الجائحة.

الكرة السودانية التي اشتهرت طوال تاريخها بالقوة والإثارة والندية والتلاحم والصخب والحماس باتت تنتظرها إجراءات احترازية متعددة ستحولها إلى لعبة ناعمة.

التعقيم المستمر

سيكون لزاماً على كل عناصر كرة القدم من لاعبين ومدربين وحكام ومسؤولي ملاعب وغيرهم التعقيم المستمر لكل أدواتهم، منعاً لأي انتشار محتمل للفيروس، في أحد المشاهد التي لم تكن مألوفة في الملاعب السودانية، ووفق البروتوكول الصحي لاتحاد الكرة، سيتم تعقيم الملاعب بكل ما تشمله من معدات وأدوات.

غياب الجمهور

ظلت الجماهير جزءاً أساسياً طوال تاريخ الدوري السوداني، وكانت أحد العناصر التي تمنحه قوته وحماسه، لجهة أن التشجيع يمنح اللاعبين الوقود الذي يساعدهم على إخراج أفضل وأقصى ما عندهم على أرض الملعب، ويعد الصخب الذي يحدثه المشجعون في الملاعب أحد أبرز عناصر الإثارة في اللعبة، لكن يبدو أن ذلك كله سيختفي في زمن (كورونا).

تحويل البدلاء إلى المدرجات

قرر الاتحاد السوداني السماح بحضور خمسة إداريين من كل فريق خلال المباراة مع مراعاة التباعد الاجتماعي واستخدام الكمامات، كما تم تحويل البدلاء إلى الجلوس في المدرجات بعد تعقيمها بدلاً من التواجد في منطقة المدربين، وشدد البروتوكول على عدم فتح غرف اللاعبين الذين يجب عليهم أن يحضروا للملعب بزي المباريات مباشرة.

منع الاحتفال الجماعى

ظلت الاحتفالات المثيرة والصاخبة بين اللاعبين بالأهداف أو الانتصارات أحد المشاهد الخالدة في تاريخ الساحرة المستديرة، لكن في عهد (كورونا) فإن تلك المشاهد ستصبح من المحظورات، وسيكون ممنوع على جميع اللاعبين المصافحة مثلما كان يحدث من قبل، ويشترط عليهم التباعد واتخاذ كل لاعب المسافة الكافية أثناء الحديث مع أى من زملائه، كما يحذر عليهم الاحتفال بشكل جماعى فى حالة احراز هدف أثناء المباريات.

منع تبادل القمصان

ستختفي مشاهد تصافح اللاعبين بعد انتهاء المباريات من أجل المواساة على الخسارة، أو التهنئة بالفوز، وهي المشاهد التي كانت تصنع علاقة طيبة بين نجوم الأندية، ويسري المنع كذلك على تبادل قمصان اللاعبين بعد المباريات، وهو المشهد الذي طالما كان مألوفاً منذ سنوات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..