أخبار السياسة الدولية

“تطور مقلق”.. كوريا الشمالية قد تختبر صاروخا باليستيا تحت الماء

قال مسؤول عسكري كوري جنوبي، الأربعاء، إن كوريا الشمالية قد تجري أول تجربة إطلاق صاروخ باليستي تحت الماء في غضون عام تقريبا، وسط محادثات نووية متوقفة منذ فترة طويلة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وفي تصريحات مكتوبة للمشرعين قبل جلسة تصديق، قال وون إن تشول، المرشح لمنصب رئيس هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، إن كوريا الشمالية تعمل على إصلاح الأضرار التي ألحقها إعصار مؤخرا بحوض بناء السفن في سينبو شمال شرقي البلاد، وهو المكان الذي تبني فيه غواصات.

وقال وون إنه بعد وقت قصير من اكتمال الإصلاحات، هناك فرصة لإجراء اختبار صاروخ باليستي تطلقه الغواصات. وأضاف أن الجيش الكوري الجنوبي يراقب عن كثب التطورات هناك.

وفي السنوات الأخيرة، كانت كوريا الشمالية تضغط بشدة للحصول على إمكانات إطلاق صواريخ من الغواصات فيما يقول الخبراء إنه تطور مقلق لأن مثل هذه الأسلحة يصعب اكتشافها قبل الإطلاق.

وكان اختبار صاروخ أطلقته كوريا الشمالية تحت الماء في الماضي هو الأول من نوعه منذ ثلاث سنوات، وأكثر تجارب الأسلحة استفزازًا منذ دخول كوريا الشمالية المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة في عام 2018.

ولم تحرز المحادثات النووية تقدما منذ انهيار القمة الثانية بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فيتنام أوائل عام 2019 بسبب الخلافات بشأن العقوبات.

ويقول بعض الخبراء إنه من غير المحتمل أن تجري كوريا الشمالية أي اختبار أسلحة كبير قريبا لأنها تواجه أزمات متعددة، بما في ذلك أضرار الإعصار، ووباء فيروس كورونا الذي أدى إلى إغلاق حدودها مع الصين- أكبر شريك تجاري لها.

ويقول خبراء أجانب إن تجارب الصواريخ الكورية الشمالية السابقة التي تم إطلاقها تحت الماء أجريت من بارجة مغمورة بأنبوب إطلاق واحد، وليس غواصة عاملة.

وفي يوليو 2019، قالت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية إن كيم تفقد غواصة مبنية حديثًا قال مراقبون إنها تبدو أكثر طرازات كوريا الشمالية تطوراً مع العديد من أنابيب الإطلاق.
أسوشيتد برس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى