مقالات وآراء سياسية

السودان بين التضييق و التطبيع

أحمد ادم حسن عبدالله

غالبا الانتخابات الأميركية ذات تأثير على العالم بدرجات مختلفة و حتما نحن في السودان ينالنا بعض من ذلك التأثير لذلك تجد تلك الانتخابات المتابعة و الاهتمام من معظم دول العالم.
حاليا تشير الإحصائيات إلى تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في السباق الرئاسى، ذلك يعني درجة عالية من الضغط على الجانب الجمهوري الممثل في ترامب.
هذا الأخير وجد في عملية السلام بالشرق الأوسط فرصة للمذيد من التأييد و ضمان أصوات إضافية  لذلك تم إخضاع الإمارات و البحرين بجرهم إلى توقيع اتفاقية مع اسراييل.
يتحدث ترامب بأن السودان هو القادم في اللستة لذلك جاء وَزير خارجيته إلى الخرطوم لجس النبض و قبله كان لقا البرهان و ناتنياهو.

سيف العقوبات مايزال مرفوع رغم كل ما قدمه السودان و لكن تظل العلاقة مع إسرائيل هي إحدى الأساسيات لرفع العقوبات و طالما صار الأمر على المكشوف على الخرطوم تقديم شروطها و هي رفع العقوبات كليا و قانونيا ليغلق الملف للأبد من ثم تقديم دعم اقتصادي واضح للخزينة السودانية و بعدها يمكن أن يأتي التطبيع لكن الانبراش أو التسليم بدون مقابل ذلك سيكون الغباء بعينه و طالما العالم تحكمه المصالح يجب أن تكون مصلحة السودان في أعلى سلم الأولويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..