مقالات سياسية

حدوتة ( إسمها المتفجرات )!

نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العميد ركن جمال جمعة قال قبضنا القبض على خلية بحوزتها كمية كبيرة من المتفجرات تشمل 850 لوحا لمادة تي أن تي و3594 كبسولة تفجير و13 لفة سلك تسجيل وأربعة جوالات بودرة نترات وجزء من هذه المتفجرات استخدمت في محاولة تفجير موكب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في آذار مارس الماضي وبإمكانها أن تنسف العاصمة بأكملها ..البعض يقول هي  استكمال لاستراتيجية الضغط الأقصى من فلول النظام البائد  بعد معركة الدولار وتجار العملة وثمة رأي ثاني  يقول إنها جماعات إرهابية  متطرفة تريد  تؤرق الحكومة الإنتقالية وهناك من يقول انها من تدبير فلول النظام الموجودين داخل المؤسسات العسكرية والمدنية التي كان لها دورا كبيرا في كل الأحداث الدامية التي حدثت في عدة ولايات  المتحدث الرسمي بإسم قوات الدعم السريع  من خلال تصريح للقناة السودانية.
كلاكيت ثاني الناطق الرسمي  في التنوير الصحفي  في المقر الرئيسي بالنيابة العامة  تحدث عن  انتقال كميات كبيرة من المتفجرات لدول الجوار ونخشى ان نصنف مرة اخرى من الدول الراعية للإرهاب  وما حدث يعد مؤشرا خطير في نفسية المواطن السوداني والمتفجرات المضبوطة  تمتلكها القوات المسلحة التحقيق جار في كيفية خروجها بهذه الكمية من حوش الجيش وقال يجب التشدد في عدم خروج هذه المتفجرات للنشاط المدني وعدم استخدامها في النشاط التخريبي  وأيضاً توجد خلايا للاتجار بالمتفجرات لأن الكبسولة الواحدة تخرج من مصادرها ب ٣ الف جنيه وتباع ب 15 الف جنيه  مما يجعل المواطن يتعامل معها كتجارة وأخيراً قبضنا المجموعة بعضهم من  خارج العاصمة والاخر خارج السودان ورصدناها وتابعناها   من 19 اغسطس وحتي 13 سبتمبر الحالي وتم القبض علي المتهمين .
نحن فهمنا الموضوع من الألف للياء بغض النظر عن ما أدلي به الناطق الرسمي دعونا نتفق  على أن المتفجرات تستعمل للتعدين أو للتجارة مثل تجارة العملاء  وليس لأغراض إرهابية لأننا ننظر رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب.
ثقافة التفجيرات لم تدخل السودان خلونا في موضوع تجارة العملة وإرتفاع الدولار والإنقلابات (المصطنعة وبيع والوهم والإشارات ) نحن نثق في المكون العسكري الشريك معنا في السلطة ولا(نشك في فيه) ولكن لا نثق في بقايا الكيزان الموجودين مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية وخاصة العسكرية لأنهم تربطهم مصالح مع رموز الإنقاذ المجرمين (المجككين في كوبر) وهم من يسعى للتخريب والدمار وكل الأزمات والكوارث التي تمر بها البلاد هم السبب الرئيس فيها.
عام 2020 عام أسود شهدنا خلاله عدة أحداث دامية وسيناريوهات متنوعة .. جائحة كورونا،   إنقلابات مصطنعة مواكب زواحف، إنقلاب بالفلاش موموري ، محاولة إغتيال رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك (إنتظار الإشارات) ،أديب يهدد بالإستقالة من لجنة التحقيق في فض إعتصام القيادة، الدولار يقفز بالزانة و(يا ليل طول) إضافة إلى الصفوف الثلاثية الخبز والبنزين والغاز مع  قطوعات الكهرباء والماء وغلاء الأسعار وتهريب الذهب على عينك يا تاجر بواسطة متنفذين وحاويات المخدرات تدخل عبر الموانئ الرسمية من دون تفتيش وتهريب السلع التموينية المدعومة إلى دول الجوار وانتشار النيقرز لترويع المواطنين الآمنين ولا زال العرض مستمراً والسيناريو القادم نسمع داعش تقيم أمارة في السودان وفي الأخر تكون الإمارة على الفلاش ميموري (قصص)!.
وختاماً نقول لأهلنا الطيبين الصابرين رغم أن الوطن مسخن بالجراح الثورة  لن تموت على الأرض وهي حيّة في القلوب لن تموت ثورة رفعت شعار تسقط بس وسقط رأس النظام والباقي في الطريق إن شاء الله  ولن نتنازل حتى (الإسقاط التام) ولن نيأس ولو ضاقت علينا الأرض و(أكلنا نيم)  لن تعود الإنقاذ سيئة الذكر  والدولة مدنية وإن طال السفر.
إنتهى

تعليق واحد

  1. يا استاذ عبد الرحيم، الثورة قامت واجتثت النظام البائد، ولكن انفضت وتركت ق ح ت التي لم يكن لها برنامج للحكم، وكأنها لم تحلم بذهاب النظام انكشفت عندنا لم يكن لديها مفاوضين امثال الاصم الذي لم يتحلى بالخبرة ويوسف الدقير الذي يحلم بتولي وزارة شغلها المحجوب وزورق ولنضف منصور خالد، قالوا نشارك واخيراً شاركوا وياليت، جاؤوا بمدني مكان الحريري، والبشوشي، ونصر الدين، وحتى الكفاءات اغالوها، والشباب ما يسمى بشباب المقاومة كل همهم الجري وراء المخابز فقط والاحتجاج على الوالي عاوزنو والآخر مش. عاوزين واخيراً التدخل في احكام القضاء لشلة مستهترة والنائب العام يتقدم باستئناف للجهاز القضائي لاطلاق سراحهم دي النيابة التي تطالب بالحق العام الذي بموجبه حكم القضاء، لن نندم أبداً على ذهاب الكيزان حتى ولو عاد الانجليز مرة اخرى، حكومة تنصاع لمحور الشر الامارات والسعودية لا يرجى منها، وتسقط بس شعار ادى دوره وانتهى بفض الاعتصام، اين شباب المقاومة من شهداء الاعتصام،، لماذا لم يخرجوا كما خرجوا بالامس مطالبين فقط باطلاق هذه الشلة، اين هم من اعدام قتلة الشهيد احمد خير وقد مضى عام على محاكمتهم وما جاء على لسان رئيسة القضاء ببيانها الفطير الذي لا يسمن ولا يغني، وموت يا حمار حتى تشكيل. المحكمة الدستورية،،، .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..