أخبار السودان

عضو تجمع أصحاب المخابز صابر السر يكشف تفاصيل أزمة الخبز

“حوار: رحاب إبراهيم”

كشف عضو تجمع أصحاب المخابز صابر السر في حواره مع “السوداني الدولية” عن توافق 80٪ من أصحاب المخابز على تحرير سعر دقيق الخبز.. مبينا أنهم فقدوا الثقة في كل الحكومة ووعودها التي لا تتعدى سوى أنها سراب، وإن المشكلة مازالت تتفاقم منذ أكثر من عام مضى يوم بعد آخر وتزاحم الصفوف أمام المخابز التي أصبحت تتخللها مشاكل وضرب وعنف، وقال إن تحرير الدقيق سيخلق وفرة وجودة لأن الأمر سيكون تنافسيا.. وكان حوارا ساخنا حمل فيه الحكومة وزر كل ما يحدث تابعوا ما جاء من إفادات بين الأسطر أدناها..

بداية

وأوضح صابر أن المشكلة بدأت منذ تصريح وزير الصناعة الاتحادي قبل عام بأنه سيقضي على الأزمة في ثلاثة أسابيع، وعندما فشل لم يوضح أو يعتذر لشعب انتظر الكثير من حكومة ثورة قدمت دماء أبنائهم فداً له، ومازالوا يعانون الأمرين .

الأسوأ

وأضاف ما زاد الطين بلة هو تسليم ملف الخبز لوزارة الصناعة بالولاية وهذه مارست الأسوأ ولا أحد يحاسبها، مشيراً إلى أن موضوعاً حساساً مثل أزمة الخبز يفترض يقف عليها رئيس الوزراء بالنقاش والمتابعة مع وزير التجارة والصناعة الاتحادي ولكنه لم يفعل، لذلك نحن في تجمع المخابز نرى أن التقصير من رئيس الوزراء لأنه لم يفتح حوارا أو باب حساب مع وزير التجارة، لذلك نحن الآن بصدد تحرير دقيق الخبز وكل المخابز والقاعدة أجمعت على استحالة المواصلة في الدقيق المدعوم لأنه غير كافٍ ونحن المكتويين بنار القضية ولا أحد من المواطنين يستطيع أن يتحصل على خبز في أقل من 4 ساعات في الصفوف وهذا الأمر استمر لاكثر من عام .

شماعة

وأكد السرّ أن التحرير هو من يقضي على الصفوف، ولكنه مؤلم على المواطن البسيط، وحتى لا تكون هناك شماعة دعم وهو غير موجود هذا هو الهدف الأساسي .

تدهور

مشيراً إلى أن التدهور يسير بسرعة هائلة، وقال رفعنا توصية لوزارة التجارة بأن ولاية الخرطوم تحتاج إلى حوالي 55 ألف جوال دقيق في اليوم، وللأسف المتاح أيام النظام البائد 47 ألف جوال نقصت إلى 35 ألف وأخيرا الآن 26 ألف جوال، بعد توقف شركة روتانا وبقية الشركات التي تعمل على المدعوم تعمل بدون نفس لأن الحكومة عاجزة عن دفع حقوق المطاحن وهي تعمل بأقل من 20% من طاقتها الإنتاجية والمخابز تعمل يومين وتقف 5 أيام الآن لا يوجد مخبز يعمل بدوام أسبوع على الإطلاق الأعلى طاقة يعمل 3 أيام في الأسبوع .

نشطاء

وقال للأسف اليوم نرى حالات إغماء وسط صفوف الخبز والشجار والضرب ووصل الأمر للقتل، كل ذلك ولا أحد من المسؤولين يتحدث، وما نراه الآن أن الدولة بها نشطاء وليسوا مسؤولين .

تداول

وكشف السر عن تكوين جمعية عمومية لكل أصحاب المخابز بولاية الخرطوم والأمر متداول على رأس التجمع وبعض أصحاب المخابز وسيتم تنفيذ تحرير دقيق الخبز خلال أسبوعين .

حجم

وقال إن المطاحن قادرة على إنتاج أي كمية من الدقيق التجاري وهو متوفر جداً .

وإن قطعة الخبز لن يقل سعرها عن 8 أو 9 جنيهات بحجم ممتاز يصل إلى 90 جراماً .

وفرة

مؤكداً أن التحرير سيخلق التنافس والوفرة وأي زيادة أو نقص في الوزن يأتي عن طريق التضخم أو انفلات الأسعار وهي مسؤولية الدولة .

وأضاف إن وقف الناس في الصفوف به إهدار للوقت ويكون بينهم منتجين، والدولة غير قادرة اقتصاديا أو مالياً لتكملة العجز والشعب يعلم ذلك ولا يوجد مورد آخر لسد الفراغ لذلك لا توجد حلول، والآن في الولايات 80% من الخبز أصبح تجارياً.

موافقات

الخرطوم بها 4 آلاف مخبز وأكثر من 80% من المخابز تمت موافقتها على التحرير وفي انتظار تحديد ساعة الصفر وذلك في الأغلب سيكون في الأول من أكتوبر بعدها لن نستلم دقيقا مدعوما إن وجد . وعلى الحكومة أن تقوم بجلب المخابز الكبيرة كما أعلنت مسبقا وتصنع فيه الدقيق المدعوم وتحرر بقية المخابز .

إلزام

واقترح صابر على الحكومة أن تجد أي طرق لتوصيل دعمها للمواطن بعيداً عن المخابز وقال نحن غير ملزمين بتوصيل الدعم للمواطن، وبتحرير الخبز يمكن تقسيم شرائح المجتمع فهناك من يستطيع شراء الخبز بأي سعر مع إخراج شريحة الأجانب والمطاعم .

خذلان

مخابز الولاية لن تستلم دقيقا مدعوما مرة أخرى لأننا فقدنا الثقة تماماً في الحكومة فخلال اليومين الماضيين كان هناك اجتماع بمنسوبي تجمع المخابز مع المدراء التنفيذيين بالمحليات بسبب الوزن بأن وزن 80 جراماً لا يغطي بسبب التكلفة العالية، وإنها تتسبب في خسارة صاحب المخبز تماما ولا تكفي حتى لشراء الدقيق والخميرة وكان هناك اتفاق ودي بعودة الـ 65 جراما، وللأسف عقب ذلك الاجتماع بيوم تمت محاكمة مخبز بشارع الأربعين بغرامة 50 ألف جنيه بسبب الوزن، نحن لن نثق في أي شخص سواء كان من محلية، وزارة أو رئيس مجلس وزراء ولا أي أحدّ يمثل الحكومة “اتخذلنا كتير منهم” .

وقال إن جوال الدقيق يتم بيعه بسعر 1800 جنيه، وهو ينتج 900 قطعة خبز وتكلفة جوال الدقيق 1720 جنيهاً لصناعة 900 قطعة خبز وزن 65 جراماً أي أن المخبز يجد 80 جنيهاً في الجوال، في حين أن قيمة المخبز 8 مليارات، وكان ينتج 800 قطعة في اليوم وزن 80 جراما بخسارة 100 جنيه في كل جوال، والآن قانون الطوارئ يحاسب على وزن الـ80 جراما .

السوداني الدولية

‫2 تعليقات

  1. المطلوب 55 الف جوال ….وايام النظام المباد كانت تصلنا 47 الف …. وهل ايام النظام المباد ما كانت في صفوف او ازمة في الخبز ؟ …..
    ولنقل جدلا بأن النظام المباد المباد ( الله يبارك فيهو زي الراجل باطنيا دايرنا نقول كده ) كان بيوفر ال 47 الف السؤال مفروض يبقى ليه الحكومة الحالية ما قدرت توفر العدد دا ؟ …
    والراجل يجاوب بأن توقف سيقا وروتانا من الأسباب وبدل ما يقول يعالجوا الأسباب دي يعمل نفسو خبير اقتصادي وحكم ويقول ارفعوا الدعم هو الحل . انت مالك ياخي … اطلب الشي اللي بيخصك كزول بتاع مخبز ….
    يعني البنزين بيهرب ويباع في السوق الأسود … ارفعوا الدعم …
    العملة مزورة والكتلة النقدية خارج النظام المصرفي والحل عوموا العملة ….
    وبالطريقة دي الدولة ترمي كل فشلها على المواطن …
    تعاون غريب ما بين الدولة واصحاب المخابز وتجار الهب والعملة ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..