مقالات سياسية

تكوين جهاز الأمن الداخلي

سعد مدني

أهم قرار يجب ان يعمل عليه حمدوك في هذه الايام يجب ان يكون تكوين جهاز الامن الداخلي، والذي سوف يكون حارس الثورة السودانية، وعينها التي لا تنام، لانه سوف يكون بمثابة القلب في جسد الثورة.
هذا القرار لا يحتمل التأجيل أو المساومة فيه.

لابد من اعادة هيكلة جهاز المخابرات العامة، بحيث يتم فصل جهاز المخابرات الخارجية عن الداخلية، وأن تكون المخابرات الداخلية تحت سلطة رئيس الوزراء، ويعاد تسميتها بجهاز الأمن الداخلي، اما الخارجية فتكون تحت سلطة رئيس مجلس السيادة.

هنالك أهمية كبيرة لتغيير قيادات جهاز المخابرات القديم بقيادات من الثوار الذين لديهم خبرة في العمل الأمني، والذين يكونوا قد عملوا سابقاً في القوات النظامية، او ان يتم تدريب المؤهل منهم في مراكز تدريب متقدمة، مع فتح فرص التقديم بصورة خاصة للجان المقاومة لترشيح عدد من افرادها للعمل به. يكون لهذا الجهاز مكاتب في كل ولايات السودان.

يكون جهاز الأمن الداخلي، الذراع المهم للسلطة التنفيذية في تحقيق الامن الداخلي، وحراسة الثورة السودانية، عبر ارسال التقارير الدورية عن الحالة الأمنية في مختلف انحاء السودان، ورصد أعداء الثورة، خاصة الأفراد والشركات التي تخرب الاقتصاد وتعمل في تجارة العملة، وفي رصد كل تحركات مليشيات الكيزان واجتماعاتهم السرية، وكشف أعوانهم في مختلف مفاصل الدولة، وكشف كل الذين يعملون على زرع الفتن القبلية، والذين يعملون على تهريب الذهب والدقيق وبقية المواد الاستهلاكية المدعومة إلى دول الجوار.

سعد مدني
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..