أخبار السودان

(قحت) تُناقش التطبيع مع إسرائيل اليوم

الخرطوم:
قال قيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، إن المجلس المركزي للائتلاف، يُناقش اليوم مسألة التطبيع مع إسرائيل ونتائج زيارة الوفد السوداني إلى الإمارات.
وقال عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، أحمد حضرة، لـ “سودان تربيون”، إن “الائتلاف الحاكم يُناقش غدًا الثلاثاء مسألة التطبيع مع إسرائيل ونتائج زيارة البرهان والوفد المرافق له إلى الإمارات”.
وشدد حضرة الذي يمثل التجمع الاتحادي على أن أمر التطبيع مع إسرائيل يحتاج إلى مشاركة شعبية واسعة سواء عبر استفتاء أو مؤتمر دستوري للبت فيه بشكل نهائي.
وتنقسم مكونات قوى الحرية والتغيير حول التطبيع مع إسرائيل بين مؤيد ورافض، في وقت تعلو فيه الأصوات الرافضة التي تستند على عاطفة مساندة فلسطين، لكن عودة الجبهة الثورية للائتلاف يمكن أن تغيير موازين الأمر، خاصة في ظل وجود تسريبات تفيد بأن معظم مكوناتها مؤيدة للتطبيع.
وقال رئيس وفد مقدمة الجبهة الثورية الزائر الخرطوم هذه الأيام، ياسر عرمان، إن السودانيين بحاجة إلى الإجابة على سؤال التطبيع مع إسرائيل.
وأكد عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير حيدر الصافي عدم توحد موقف الائتلاف الحاكم حيال أمر التطبيع، داعيًا إلى طرح المسألة على الطاولة ليشارك الجميع بآرائهم فيها، خاصة في ظل السعي لبناء “سودان جديد” قائم على التنوع.
ولم يستبعد الصافي حدوث تطبيع مع إسرائيل، حيث أشار إلى وجود أحداث تفرض نفسها، موضحًا إن الشعب السوداني لم يعد حبيس للثقافة العربية وإنما أصبح حُر يتطلع إلى تغيير يحقق فيه مصالحه.
وبشأن إمكانية اتخاذ الحكومة الانتقالية لقرار التطبيع مع إسرائيل دون الرجوع إلى قوى الحرية والتغيير المتباين مواقف مكوناتها حيال المسألة، قال الصافي لـ “سودان تربيون”: “يجب أن تكون قراراتهم مسؤولة”.
وترفض قوى في التحالف الحاكم التطبيع مع إسرائيل باعتباره قرار يخص الحكومة المنتخبة وأن الانتقالية التي تتولى مقاليد الحكم حالياً لا تملك تفويضاً في هذا الخصوص.
وتعارض قوى سياسية بينها حزب الأمة والحزب الشيوعي وقوى تناصر القومية العربية مسألة التقارب مع إسرائيل كموقف مبدئي.. الجريدة

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. اريتريا ، تشاد ، موريتانيا ، جنوب السودان كلها طبعت مع إسرائيل هل طارت فوق السحاب وهل تحسن إقتصادها وهل تبدل احوالها كلا كل هذه الدول تعيش على السلع المهربة من السودان فأين اسرائيل لكى تطعمها وتسقيها ، الطبيع مع إسرائيل لافائدة منه للسودان بل هو خسران مبين ويحدث فتنة قوية فالشعب السودانى لا يقبل ان تكون هناك سفارة لإسرائيل فى السودان نهائى ولحساسية هذه الاشياء لا يجب التطبيع وكل ماعلينا ان نلزم حدودنا و لا نتدخل فى الصراع الاسرائيلى الفلسطينى لصالح حماس او فتح يعنى نترك إسرائيل فى حالها ونحن نكون فى حالنا بإختصار نعقد معها إتفاقية سلام وليس تطبيع اى علاقات من سفراء وإستثمار وسياحة ونشاط حركة الطيران والنقل بيننا وبينهم ، فقط يكفى اتفاقية مع اسرائيل بأن لا يعتدى احد على الاخر وانتهى الامر.

  2. مصلحة السودان أولا وأخيرا
    سودان تأخرت بسبب سياسات الأنظمة الإسلامية والتعاطف الديني المغشوش علي حساب التقدم والتنمية والازدهار .
    حتي الان نستورد موس حلاقة من الخارج والكبريت ونحنا في القرن ٢٢.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..