مقالات سياسية

شركات الأمن والدفاع توفر الغطاء للاستعمار المصري للسودان

كنان محمد الحسين

 

شهدت بلادنا العزيزة 30 عاما من الذل والهوان على يد المخلوع الذي اتى لنا بكل بلاوي الدنيا ، من قتل وذبح وتعذيب وتنكيل وسحل ، وقد كان نتيجتها ملاحقته بواسطة محكمة الجنايات الدولية ، وعلى الرغم من أنه يظهر المزيد من الشجاعة تجاه ذلك لكن الرعب كان يتملكه من رأسه حتى اخمص قدميه هو من معه، واصبح مثل المريض الذي كل ما يأتيه دجال بوصفة تخلصه من الملاحقة يصدقه ، واصبح يوزع اراضينا كأنها ملك له ، دون اي مراعاة لمصلحة البلاد ، وقد خدع بواسطة العديد من الدول التي اخذت رشوة تعادل مليون فدان من اراضي السودان مجانا حتى دون دفع رسوم أو الزام بتوفير فرص للايدي العاملة السودانية او تقاسم المنتجات, وقد كان اخرها ما سمعناه بالامس ، حيث اعلن مجلس الوزراء المصري بتشكيل شركة للاستيلاء على ثروتنا الزراعية والحيوانية وغيرها . وماهي شركات الاتجاهات الاربعة التي تمثلنا ، وكيف سمحت حكومة الثورة بذلك.

وقد وافق مجلس الوزراء المصري، من حيث المبدأ، على تأسيس شركة مساهمة “مصرية سودانية” بين حكومتي البلدين، وقال مجلس الوزراء، في بيان صادر عنه عقب الاجتماع الأسبوعي، إن تأسيس الشركة يأتي “في إطار توطيد العلاقات مع الأشقاء السودانيين”. وفق وسائل إعلام مصرية ،ويمثل الحكومة المصرية في شركة المساهمة القادمة “الشركة المصرية القابضة للصناعات الغذائية”، ويمثل الجانب السوداني ”شركة الاتجاهات المتعددة المحدودة السودانية”.

وتختص الشركة المساهمة الجديدة بتسمين وإنتاج المواشي والعجول ومصنعاتها ومشتقاتها سواء للسوق المصرية أو للتصدير، بحسب بيان مجلس الوزراء. وتضم اختصاصات الشركة أيضا كلا من زراعة وإنتاج واستيراد وتصدير كافة المحاصيل الحيوية والزيتية في كلا البلدين. وتشمل اختصاصات الشركة أيضاً كلاً من التعاون المشترك في مجالات (عصر الحبوب الزيتية وتكرير الزيت – السكر – السمسم – الأرز – القمح – الفول السوداني ومنتجاته – القطن – الخضر والفاكهة – العصائر ومركزاتها – الأسمدة الكيميائية – المطهرات والمنظفات).

إضافة إلى ما يستجد من منتجات أخرى يمكن التعاون في إنتاجها وتجارتها من خلال الشركة المساهمة . كلما احول اقناع نفسي إن الثورة قد نجحت الا ان احساسي يمنعني من ذلك بسبب الاسباب الوجهية ومجريات الاحوال التي تدور امامنا هذه الايام بسبب الزيارات المتكررة التي يقوم بها اللواء عباس كامل رئيس المخابرات المصرية ، وكما انه يحتضن الخائن صلاح قوش في قاهرة المعز بعد أن فشل في الذهاب إلى امريكا التي يحمل جوازها بعد اعلان امريكا انها قد جمدت امواله وستسلمها للحكومة السودانية. فهو يقوم باعمال خيانة يبيع فيها الوطن الذي اتاح له كل شيء وباعها بثمن بخس لعنه الله.

وسأورد بعض الاخبار التي تؤكد كلامي ، وكيف إن المصريين يتحكمون في البلاد بواسطة جهاز الامن والمخابرات والعسكر ، وخلال الايام الماضية حيث هناك تقارب منقطع النظير بين العسكر والمصريين والاجهزة الامنية التي تخطت حكومتنا والساكتة تماما.

 

حيث بدأت أعمال التشغيل التجريبي للمجزر الآلي بمنطقة توشكى التابع لشركة جنوب الوادي للتنمية، ويعد من أكبر المجازر المتطورة في مصر بتكنولوجيا حديثة، حيث يقوم بذبح الماشية حسب الشريعة بشكل صحي وآمن، وذلك بطاقة 45 رأس في الساعة، وبتكلفة إجمالية 100 مليون جنيه. ‏سيتم استغلال مجزر توشكى فى ذبح الماشية الواردة من السودان، بموجب اتفاق مع شركة “اتجاهات” السودانية، بما يسهم في توفير اللحوم للسوق المحلية وكذلك التصدير للخارج. ‏المشروع يستوعب نحو 25 ألف رأس ماشية، وثلاجات ضخمة، وزراعة أعلاف على مساحة ألف فدان.

والخبر الاكثر قرابة ويفقع المرارة اتفاق وزير التموين والتجارة الداخلية المصري علي المصيلحي من حيث المبدأ مع ميرغنى إدريس سليمان رئيس منظومة الصناعات السودانية بجهاز الأمن والمخابرات على دراسة استغلال الاراضي الزراعية المتاحة بالسودان.

ووفقا للاتفاق سيتم زراعة هذه الأراضي بعباد الشمس وفول الصويا والذرة لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين المصرية، ما يساهم فى توفير زيوت الطعام للسوق المصرية، ويحد من الاستيراد. يعني مصر لاتستورد من السودان بل اصبح اقليما تابعا لها ونحن لاندري.

وتناول الاجتماع متابعة التعاون بين البلدين فى مجال الصناعات الغذائية، وعلى رأسها ملف توفير اللحوم الحية من جانب شركة اتجاهات السودانية لصالح الشركة القابضة للصناعات الغذائية، حيث أن العلاقة بينهما استراتيجية ذات طابع عميق ووطيد.

وعلى الرغم من أن موضوع الاراضي السودانية المحتلة من قبل المصريين الا ان المصريين حضروا ليحصلوا على المزيد من المكاسب المجانية ، واتوا معهم عيش وحلاوة عايزين يضحكوا بيها علينا يا جماعة.

 

 

ردإعادة توجيه

‫5 تعليقات

  1. لله درك يا كنان. تناولت هذا الموضوع عدة مرات ولكن لا حياة لمن تنادي..
    العسكر ولجنة البشير الامنية عمالتهم لمصر لا تخفي علي احد ودونك الاحتلال المصري البغيض لحلايب والتزامهم الصمت المريب ..وما لنا سوي ان نردد هتاف الثوار معليش ما عندنا جيش.
    .
    اما عن حاضنة الحكومه الحريه والتغيير فهي عباره عن لحم رأس عاجزه عن الوقوف ضد التغول المصري في بلادنا بل العكس تماما فان مجموعات الناصريبن والقوميين العرب ناس ساطع الحاج وفيصل محمد صالح وجماعة حزب البعث يؤيدون التغول المصري في بلادنا وحسب اعتقادهم هو بداية وحده من المحيط للخليج امة عربيه واحده!!!
    اما حمدوك فحدث ولا حرج رجل ضعيف متردد في اتخاذ اي قرار. هذا الحمدوك سيلتزم الصمت حتي وان وصل الجيش الي مشارف الخرطوم.

    اين وسائل الاعلام من كل هذا ؟؟ الوزير الانقاذي في حكومة الثوره فيصل محمد صالح لن يسمح باي بنشر اي مقال ضد مصر. كما وقف ضد ازالة تمكين الكيران علي وسائل الاعلام..
    المصريون سيستغلون ضعف حمدوك وعمالة العسكر لابتلاع كل السودان..

  2. لقد كثر الكلام في هذا الموضوع و تناوله أكثر من كاتب صحفي و لكن للأسف لا يوجد أي تأكيد أو نفي لهذا الموضوع من قبل المسؤولين بالحكومة ..إذا صح هذا الموضوع فهذه كارثة كبري و جريمة في حق الوطن بدأها الكيزان و سكتت عنها حكومة الثورة..لا بد من التوضيح العاجل من الحكومة و الا ما فائدة الصحافة ..هل هي مجرد حكايات نتسلي بها ؟؟؟

  3. مصر ام الدنيا شعب طيب نحبهم لكن هم مستهدفين ولانهم مركز قوة يركزون عليهم فرجها الله عليهم مصر ام الدنيا والسودان قلب ورجل افريقيا المريض هكذا افهموها لا يمكن ان تعق الام ولا يمكن ان يقف القلب .الله كريم قال فيهم رسول الله خير اجناد الارض وهو صادق انكذبه من اجل اجندة خارجية هم فراعنة ملكوا الدنيا من قبل الجميع انعاديهم ونحن جيرانهم وربما اسلافهم ومن اصلابهم

    1. هذا الموضوع مؤكد وصادر من مجلس الوزراء المصري ، كيف يكون غير مؤكد يا الرحالة، الحقوا بلدنا ابتلعها الكيزان ولحقهم اولاد بمبة

    2. أيها الفراعنة متسولي دول النفط حتى الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينجوا من اكاذيبكم من أين لكم بهذا الحديث خير أجناد الأرض وأي أرض تقصدون لاتخدعوا الشعوب بالدراما المصرية بأن مصر هي أم الدنيا وأرض الكنانة وكلام فارغ نحن السودانيين لم نراها إلا هي أم الكوارث والمؤمرات ضد الشعوب أما أم الدنيا هي ماما امريكا !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..