مقالات سياسية

لماذا عاد الجنرال بخفي حنين من ابوظبي؟

كنان محمد الحسين

حقوا نعرف ان امريكا لن تدفع مليما واحدا مقابل التطبيع ، والمكافأة الوحيدة التي ستمنحنا إياها هي رفع اسمنا من قائمة الارهاب فقط ، تعرفون لماذا ؟ لأن امريكا قبل فترة قصيرة جدا قالت إن السودان بلد غني ولايحتاج اي مساعدات ، وهي عارفة أنه غني ويمتلك ثروات لاتحصى ولاتعد ، وقالت إن شركات الأمن والدفاع تمتلك رصيدا يقترب من 100 مليار دولار ، والجاز يمتلك ثروة تفوق بيل جيتس ، ولاتنسون عبدالباسط الذي باع أرضنا للمصريين ،وغيرهم الالاف من الكيزان ، تدرون كيف عرفت ذلك ، لأنه أي دولار حاييم في المعمورة لديها خبر عنه لأنها هي صاحبة الدولار ، وكل دولار يتحرك يظهر في غرفة المقاصة في شيس مانهاتن في نيويورك وتعرف من هو صاحبه ، يعني يا جنرال لاتلعب في بيت اللعب ، احسن لك توافق ولاتضيع الزمن ممكن بكرة يطلعوا لينا بمصيبة من مصائب الانقاذ لاتستطيع ان تلمها أو تعالجها ، ومن الممكن ان يكون ثمنها رأس اناس اعزاء بالنسبة لك.

ومحاولات العسكر الانفراد بالسلطة لاتعجب امريكا ليس حبا في الديمقراطية او الحرية أو حبا في السودان ، فهي بما لديها من مقدرة على معرفة ما يجري على ارض الواقع ، وإن العسكر غير مقبولين بين اغلبية الشعب ، بالاضافة إلى أن فيهم بقايا جاهلية كيزانية لاتأمن جانبهم ، وتعرف إن شباب المقاومة يستطيعون أن يقلبوا الطاولة على أي اي طرف يحاول الانفراد بالسلطة ، هؤلاء الشباب يمتلكون قوة جبارة ولا احد يستطيع ترويضهم ، كما انهم يعون تماما إن السودان تخلف كثيرا ويجب أن ينطلق إلى الامام ويلحق بركب التقدم والتطور ، وإن تغيير البشير بعسكري آخر الأمر لايستقيم ولايقنع احدا ، وإن الثورة التي مهرها هؤلاء الشباب بدمائهم لن يفرطوا فيها ابدا ، وقد قالت وزيرة التعليم العالي إنه قد تم تحذيرها من قبل ابنائها في البيت اذا لم تسير في الطريق المستقيم سيحرقون لها الاطارات داخل البيت.

وحلم الكثير من جماعة العهد البائد بالعودة وتشكيل الحكومة وأن لديهم الكثير من التابعين في دواوين الحكومة والجيش والأمن والشرطة ، نقول لهم هذا يعتبر مثل حلم الجوعان . كما ان هناك بعض الاقلام الرداحة التي تبكي خوفا على الوطن وعلى الاسلام ، نقول لهم إن الاسلام الذي تاجرتم به ولم تتبعوا تعاليمه السمحاء ، واقمتم دولة العدل كنتم خصما عليه وعلى شريعته السمحاء التي تدعون الخوف عليها ، واصبحتم مثل محمود الكذاب راعي الغنم صار يكذب حتى عندما صدق لم يقنع احدا حتى اكله النمر ، وانتم سيأكلهم النمر ولا احد يصدقكم.

نصيحة لوجه الله تعالى على العسكر ومن شايعهم من الكيزان اعادة المال المسروق ، لأن يوم الحساب قريب جدا اكثر مما تتخيلون ، واذا ظننتم انكم ظل الله في ارضه ، قد خاب ظنكم ، وإن فتاوي المقبور الترابي التي بنيت على الكذب والضلال و التي تبنون عليها مذهبكم ، سوف تدخلكم نار جهنم مباشرة . ولاتصدقوا مسيلمة الكذاب ، لأن هذه الاموال من حق اهلنا البسطاء المساكين الذين يسكنون بعيدا عن الخرطوم ، ولايملكون حتى حق لقمة الخبز أو جرعة الدواء او جرعة الماء أو كسوة اجسادهم الهزيلة.

كنان محمد الحسين
[email protected]

 

‫2 تعليقات

  1. كيف عرفت يا أستاذ كنان أن الجنرال قد عاد بخفي حنين و لم يصدر أي بيان عن الزيارة، يا سادة لا تكتبوا كلاماً لا يعلمه إلا الله، دعونا نسمع منه و بعدين نتكلم.

  2. لم يتطرق احد بما فيهم انت يا استاذ / كنان الى استعادة اموال النفط التى نهبت واودعت فى بنوك ماليزيا ودبى و تركيا والتى تبلغ 64 مليار دولار . والتى كانت تغنينا وتوفر علينا ضغوطات الأميركان وارهاب الأسرائيليين ؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..