مقالات وآراء سياسية

مصلحة السودان مابين التطبيع أو عدمه مع الكيان

أحمد ادم حسن عبدالله

قطار التطبيع بين إسرائيل و الدول العربية بدأ تحركه منذ أمد بعيد ما بعد مصر بكامب ديفيد و الاردن بوادي عربة… فقد حمل تصريح سابق لرئيس وزراء إسرائيل في الماضي بأنهم لا يخشون التطبيع مع قادة الدول فهي مسألة منتهية نسبة للذي كان يجري من تحت المناضد لكن خشيتهم من الشعوب العربية.

الخرطوم جائتها الفرصة و اللحظة المناسبة للتطبيع مع إسرائيل بعد أن وقعت ابوظبي و المنامة في الأيام القليلة الماضية.
بالحسابات الواقعية هذه هي اللحظة المناسبة للحصول على أكبر المكاسب بحسبان اننا في وضع مساوي الأركان الممثلة للتطبيع.اولا ترامب مذنوق و في حاجة لمذيد من الأسهم إنتخابيا و كذلك نتنياهو في إسرائيل و أيضا نجد أن أبوظبي تريد مذيد من الداعمين لموقفها هي و البحرين من جهة و الرياض من ناحية أخرى حيث كرسي المراقب المنتظر رغم إعلانها بأنها مع الخطة العربية للتطبيع مع اسرائيل.

هذه هي الفرصة المناسبة لكي تتخذ الخرطوم خطوة تكون فيها مصلحة السودان أولا حتى لا تقع بين فكي الموافقين على التطبيع من جهة و الرافضين من الدول العربية من جهة اخري مع العلم بأن المعسكرين يقفون موقف المتفرج في أوضاع السودان السيئة الحالية و معظم الدعم ياتي في صورة ضر الملامة و شغل إعلام مبنى على مساعدات عينية لا تسمن ولا تدفع في اتجاه نهضة و تنمية مستدامة.

رسالتي لمكونات السلطة الإنتقالية هي بأن يجعلوا من مصلحة السودان هي الأساس في التطبيع أو عدمه.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..