مقالات سياسية

وصلني ….عائدون

اليوم نختم مبادرتنا (وصلني ) المبادرة التي أطلقتها مع إمتحانات مرحلة الأساس و نبهت لأنها ستتواصل في نسختها الثانية لتوصيل طلاب الشهادة السودانية إلى مراكز الإمتحانات مجاناً.
نعم.. اليوم تودعنا ( وصلني ) ولن نودعها فـ (وصلني) باقية في قلوبنا و عقولنا مادام الخير باقياً، باقية مادمنا نؤثر غيرنا ولو كان بنا خصاصة، باقية مادام الرجاء فينا.
(وصلني) حقيبة لكل الأسفار ومقعد محجوز في القلب دون أن تحتاج إلى تأشيرة دخول أو تصريح عبور أو جواز سفر.
وصلني مبادرة كل السودان وكل المناسبات والطقوس كل مساحات العشم والرجاء ، وصلني لكل العيون المنتظرة و الإبتسامات المعلبة والأفراح المغلقة ، و الآمال المؤودة.
وصلني جمعت أهل الخير من أجل الخير، رجال و نساء قامات سامقات في مجال العمل الطوعي، وقلوب عامرة بالمحبة والدفء.
تبادلنا النقاش والفكر و العصف الذهني والآراء ، أرتفعت حدة النقاش وإزدادت معها الإبتسامة والضحكة وفنجان قهوة و (لايك) وبشارة ومتطوعين جدد وأخبار سعيدة هنا وهناك.
لن تصدقوا أعزائي القراء مقدار الجهد والعرق والسعي، لن تدركوا حجم الإتصالات والرسائل والتنسيق والسعي الدؤوب من نفر كريم من أبناء هذا الوطن أجتمعوا تحت راية واحدة اسمها التطوع.
غداً نشكرهم فرداً فرداً ، ونتحدث عن أدوارهم باستفاضة، غداً تعرفون شركاء المبادرة و أساس النجاح، غداً نودع السهر و الأرق، غداً نعيد تقييم تجربتنا، مالنا وما علينا، ما أنجزنا وما أخفقنا فيه، نعضد معكم وبكم الأمل في مبادرة أكمل نبتغي فيها المثالية ونزيل عنها كل شائه للفشل.
غداً نتحدث وفي القلب و العقل نية كبيرة بأن أنقل التجربة إلى الولايات، سأقوم و معي أعضاء المبادرة من أهل الخير الذين منحوا وقتهم وجهدهم و عرقهم لإنجاح المبادرة سنقوم بجولة في الولايات إبان إمتحانات مرحلة الأساس في كل ولاية لنقل تجربة الخرطوم.
سنعمل على جعل المبادرة مركزية في كل ولاية، ثقتنا في ذلك أن الأبواب مشرعة دوماً للخير والعمل الصالح. *خارج السور :
* وصلني.. سنعود
*نقلاً عن الانتباهة*

‫3 تعليقات

  1. افضل هذا من الانجرار وراء الاخوان واثيوبيا ومهاجمة الشعب المصري العظيم — نساندك ولا تستجيبي لاي لاي ا غراء وتشتمي الاشقاء في مصر

  2. إيثار .. يقول الحق عز و جل:”قل لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي , لأمسكتم خشية الإنفاق!”. فيا سبحان الله من طبيعة بني آدم !? يحكي عنها من خلقه فسواه فعدله .. هذا معناه أن المبادرين بالخير قد بلغوا في مضمار ترويض النفس مبلغا عظيما .. و يعني أن الأبرار و المقربين من سكان الجنان يطهرون من الصفات الذميمة من أمثال الشح قبل الدخول في الجنان؛فهم إذا دخلوا بها لأفسدت عليهم طيبة العيش,ولطالبوا الرب بالرجوع للدنيا أو حتى دخول النار لكسر هاجس روتين الملل من كثرة الطيبات و العافية! نسأل الله لك و لفريقك الفردوس أختي سهير ..جزاك الله عنا ألف خير .

    1. دا كلام شنو يا اللخو المهندس! مين دا البجيهو الملل من كترة طيبات الجنة وعافيتها؟ الكلام دا قد يكون في الدنيا، علا الجنة غير خالص، مالا عين رأت ولا خطر على قلب بشر! تقدر قائمة طعام لا تتكرر أصنافها أو ما بتمسخ ولو تكررت! شيء لا يشبه أشياء الدنيا خالص. القرآن الكريم بيقول أهل النار هم الذين يقولون أرجعونا للدنيا لنعمل صالحاً، وإنت تقول لي أهل الجنة الذين دخلوها بالعمل الصالح بالذات سيفقدون متعة عمل الخير بدخولهم الجنة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..