مقالات وآراء سياسية

النهضة الزراعية بالسودان.. المؤتمر الاقتصادي ألأول

عدلي خميس

النهضة الزراعية بالسودان  المؤتمر الاقتصادي ألأول
أعزائي القراء الأفاضل. بالطبع لا يخفى عليكم وعلى كل ذي عقل ووطينة ومن يجرى في دمه حب السودان أن الزراعة هي أساس التنمية والتقدم والاستقرار والتنمية المستدامة وتقاس بها الأمم والشعوب ونحن سوداننا الحبيب يزخر بأراضي زراعية خصبة متفردة هبة الله لنا  وبحسب التقارير الأممية فنحن نمثل (40%) من الأراضي الزراعية عالميا وأرضنا حبلى تحتاج معنا إلى نهضة تنموية متكاملة الأركان في مقدمتها الإصلاح زراعي والتجهيزات وعندما ننفق عليها سوف تخضر وتنبت لنا شتى أنواع الزرع الاقتصادي منه وخلافة والكل يعلم أن هنالك بعض أنواع الزروع أتخص الله بها السودان مثال وليس للحصر( الصمغ العربي)  ومدى تأثيره الاقتصادي العالمي وغيره من الثمار الكثيرة . وكثيرا ما أوردت تقارير أممية عن دور السودان المنشود بتسميته بسلة غذاء العالم في العام 1975م لما يتميز به من مكونات الأرض والماء وتنوع مناخي عوامل أساسية في استخراج منتجات زراعية عديدة ذات مردود اقتصادي تتمناه أكثر الدول والشعوب في العالم . وبمناسبة انعقاد المؤتمر الاقتصادي الأول بالسودان نتشوق إلى أن يكون منبر ووجه ومنصة للروافد العملية والتجريبية ويضع لنا أسس وقواعد متينة يتم العمل بها من أجل رفع ونهضة الزراعة ومشتقاتها بالسودان . لعلنا نعلم جميعنا ما نعيشه من فرحة كبيرة تغمرنا وانتصارات  غير مسبوقة بانتصار ثورتنا السودانية ثورة الشباب والتي رسمت لوحة سيمفونية عالية الجودة مقدمتها حواء السودانية الكنداكات إضافة لرونقها ذات بريق متميز عبر السنين التي تلت استقلال السودان وشهد بذلك من حولنا جميع الدول والشعوب المنطقة والمستوى الإقليمي والعالمي . لما لمسوه فيها من تحول تاريخي مفصلي ينم عن إدراك ووعي تقدمي مستوعبين لكافة مجريات المحاور السياسي منها الاقتصادي والاجتماعي عبر السوشل ميديا وكان لها من أثر باهر في تحريك وجذب وترويج ومساهمة في إنجاح ثورتنا . واقتلاع النظام البائد الذي جسم على صدورنا لأكثر من ثلاثة عقود دمر خلالها دولتنا السودان ببرامج ممنهجة قضي على الأخضر واليابس وعلى القيم المجتمعية وعلى الاقتصاد ودمر المفاصل وأتى عليها . وترك الوطن جيفة بعد أن مص دمه وأكل لحمه وتركنا في شكل هيكل عظمي  لا يقوى على النهوض والوقوف على قديمة إلا مترنحا. ولعلنا نتنسم بشائر السلام التي تم توقيعها بجنوب السودان تضيع أمنا وتغير الروح المعنوية للمواطن وما تعود بالاستقرار والمساهمة الرئيسية في التنمية الريفية بشتى أنواعها ما يعود على الكل من ازدهار تنموي  تنمية والتعايش السلمي وإسكات صوت البندقية واستبدالها بالإنتاجية في ألزراعه من إدخال تفنيه متقدمة من الدول ذات السبق في المجال الزراعي والإنتاجي المشهود. ونظرا لأهمية النهضة الزراعية المدعومة  وما تحمل في طياتها من أحلام وفرح ومخرج  وطني من داخل لبلادنا . الكل يعلم ويعني ويستوعب الدور وحجم المؤامرات التي تمت في تدمير المشاريع ذات العائد الاقتصادي للبلاد وفي مقدمتها مشروع الجزيرة الزراعي وتحضرني هنا مؤسسة جبال النوبة الزراعية التي هي رافد هام ذات الموارد الطبيعية والأراضي البكر والمميزات التفضيلية وأمطارها الغزيرة والكثير من أمثالها للمشاريع في ربوع السودان المختلفة  والتي طالها الفساد المالي الممنهج الذي لحق واقعد تلك المشاريع من تلكم الشرزمة  الذي أعجزت اقتصاد السودان بأكمله ويشهد له العالم بأنه كان له دور العمود الاقتصادي اهتمام الدولة للدور المفصلي والمتقدم والنوعي والريادي للزراعة في التغيير المنشود والذي هو من أولى أولويات ثورتنا المدنية المجيدة من اجل رفاهية وراحة المواطن  لكي نؤكد بأننا باستطاعتنا النهوض من تلك الكبوة ونعمل على تأسيس مقومات في إصلاح كافة نواحي الزراعة من تأهيل وإعادة جدولة للسدود والخزانات والقنوات والري  والهندسة الزراعية وتشجيع البحوث الزراعية وتحسينها ومكننة الزراعة الآلية  باستخدامات حديثة من التقانات التي كان محرمين عنها طيلة (30) سنة مضت نتيجة الحصار الاقتصادي المفروض على السودان مما حرمنا من الكثير لمواكبة العالم بالنهوض الزراعي والاستثماري والتصنيع الزراعي المرافق للإنتاج .والقيمة المضافة وما يعود على استيعاب الشباب والنقلة النوعية للاقتصادي والتنمية وعلى الجهات ذات الصلة بضرورة العمل على إعادة هيكلة وتأهيل كافة المشاريع الزراعية السابقة والتي مشهود لها بالإنتاج وتنوير ومساعدة المزارعون كبارهم وصغارهم بالإضافة للشباب حسب جهاتهم المناطقية  والريفية على ضرورة الانخراط في تعزيز مواقفهم الثورية من تمليكهم للمشاريع الزراعية الصغيرة والمتوسطة  وإشراكهم في شكل مؤسسات وشركات  وجمعيات تعاونية زراعيه في المشاريع القومية الكبيرة ذات العائد الاقتصادي المؤثر على الدخل القومي للبلاد وتسهيل وتيسير كافة أنواع  التصنيع الزراعي  والحيواني ومشتقاتهما بمساهمات قوية وقومية كبيرة من البنك الزراعي إضافة لبنك الثروة الحيوانية لارتباطهما الوثيق بين الزراعة والرعي فمهما مكملنا بعضهما البعض أو الصناديق العالمية عبر المنظمات الإقليمية  والدولية مثال (الفاو) وضرورة الاستفادة القصوى من خبراتها الإدارية والهندسية والاقتصادية والمجتمعية للبعثة الأممية التي تمت الموافقة عليها والتي ستبدأ بالعمل في الشهر القادم  .
من هذا المنبر فأنني أناشد عموم شعبنا السوداني الأبي بضرورة الالتفاف حول النهضة الزراعية ونستفيد بأقصى درجات من القوى الشبابية وأخواتنا الكنداكات التي كانت وقود وجذوتها للثورة في العمل بصورة جماعية ونتكاتف في تذليل كافة العقبات التي تقف أمامنا وتكون المليونيات وتوجيهها عبر الجهات التنظيمية التابعة لها  من حزبية أو مبادرات شعبية أو عبر منصات للزراعة بدلا من أن تكون في العاصمة وعواصم الولايات ونتجه بعقولنا وإرادتنا نحو النهوض بالزراعة كلا حسب موقعه الجغرافي ويطيب لي هنا أن تكون هنالك مشاركه فاعله من القطاعات العسكرية للاستفادة من المجندين والمتدربين بالمعسكرات(( الإلزامية)) لحظه تكون هنالك حاجة لهم لإسعاف البلاد للحصاد أو بداية الزراعة وهي كما تعلمون مواقيت بحشد كافة الطاقات والقوى البشرية الهائلة التي تستخدم في المظاهرات والمطالبات فيما هو مفيد ويدر علينا عائدا ماديا مجزيا إضافة لرفد الإنتاج للدرجة القصوى لتصب في خزينة الدولة وتغذيتها بالعملات الصعبة مقابل الصادر من الموارد الزراعية  في المستقبل حتى يتعافى الاقتصاد بصورة مفيدة للسودان عموما . وإنني ليس باختصاصي ولا خبير زراعي ولكني أتوقع ما ذكرته يمثل أهم محاور نهضة زراعية منشودة لسوداننا  الحبيب لنرتقي به بصفوف الدولة المتقدمة زراعيا بالإمكانات التي حبانا الله  دون غيرنا  .  ونحقق أمال العالم والتقارير الأممية  انفه الذكر.
الأمل بالله كبير ثم بتكاتفنا وتعاضدنا نكون على قلب رجل واحد في تحقيق الغاية  وتحقيق نتائج مؤتمرنا الاقتصادي الأول  وقيادة ألنفره الزراعية بكافة أرجاء السودان  عبر كافة مكونات الثورة سبتمبر المجيدة وقطاعات الشعب السوداني من حراس لها اللجان الثورية أو لجان المقاومة والحاضنة السياسية قوى الحرية والتغيير او مجمع المهنيين  نريده سودان أخضر زاهر بالإنتاجية الزراعية والحيوانية تبدل الصورة الذهنية السابقة بدرجة (180) درجة لسودان جديد ما بعد الثورة  لتحقيق شعارنا الثوري حرية سلام وعدالة مدنيااااااو . أمنياتنا بسودان زاهر  متقدم نفاخر به الأمم والشعوب من حولنا .
والله من وراء القصد وهو المستعان ،،،،
مواطن غيور/ عدلي خميس
Emai :[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..