مقالات سياسية

مطربة السودان الأولى!!

ماوراء الكلمات – طه مدثر
(١)
الاستاذ عبدالواحد أحمد النور، انت تعلم أن (قعدة في الواطة) بين أهلك وأصحابك في جبل مرة، أفضل من جلستك وحيداً أمام قصر الشانزليزيه، وان مشاهدة قوس قزح، عبر شلالات جبل مرة، خير من مشاهدة قوس النصر الفرنسي، وان رؤية الخضرة والماء والوجه الحسن، بالسودان، خير من رؤية، بنات اللعاب، ذوات البشرة التي (يكش) منها الجسم بأوربا، وأنت وما تختار، او كما قال عمنا محمد مفتاح الفيتوري.. (المرء ومايختار)، أو كما قال خالي سالم حميد (مابتحير، بين الناس الفوقانية وبين الناس التحتانية إلا مغير أو عبوس أو كفيف الإنسانية)، ولا أظنك انت المقصود بهذا المعنى، ولكن الزمن يمضي والتاريخ لا يرحم، فسجل موقفك للتاريخ، قبل أن يسجل عليك.
(٢)
شلاقة مني ساكت، والعلم بالشيء، ولا الجهل به، سألته ياحاج كيلو الموز بكم؟، وعمك شغال يقلب في الواتساب سألني، ليك انت؟ (وكأن بيني وبينه علاقة تطبيع) فقلت له، لا أنا عاوزو لواحد صاحبي عيان!!قال عشان زولك العيان، بديك ليهو بمائة جنيه!! أيها الناس، اسمعوا واعوا واجيبوا على سؤالنا بشفافية، شنو البخلي الموز الذي يزرع في سنار، وكسلا وغيرها من المدن السودانية، فيصل الكيلو إلى مائة جنيه؟ والله لو أن هذا الموز يتم استيراده من مايسمى بدول الموز، فلن يصل سعر الكيلو الواحد الى مائة جنيه!!!
(٣)
حكمت عليه المحكمة (عقبال الحكم على القتلة الذين عاثوا في السودان قتلاً وسحلاً وفسادا) بالاعدام، سأله القاضي، وخيره بالوسيلة التي يريد أن ينفذ بها حكم الاعدام عليه؟ فقال للقاضي الخيارات شنو يامولانا؟ وطبعاً القاضي باله طوويل، فقال له عندنا اعدام بالحبل يعني بالمشنقة، وعندنا اعدام بالكرسي الكهربائي، وعندنا اعدام بالغاز..و…عندنا.. وقبل أن يكمل القاضي كلامه، قال المحكوم عليه بالاعدام، بس يامولانا ، أنا عاوز اعدام بالغاز!!!، فقال القاضي لكن انت عارف الغاز الايام دي فيهو شح وندرة، تبتسم المحكوم عليه بالاعدام، وقال والله يامولانا أنا مامستعجل، وقت ما يتوفر الغاز، ان شاء الله حتى سنة 2030 أنا جاهز!!
(٤)
و إحدى المؤديات، التي طار ذكرها وانتشر خبرها، وعم صيتها، وطم ذكرها، وكل علاقتها بالغناء، هي مسألة (الفسخ والجلخ) ذهبت هذه المؤدية الى احد كبار أساتذة النقد الفني، والذين تخرجت على يديه اعداد من الفنانات المحترمات، وقالت له (أريد ان أكون مطربة السودان الأولى، تنصحني بشنو؟)ولما كان ذلك الناقد المحترم، الذي يعرف كيف يحترم علمه وخبرته وتجاربه، فقال لها دون خوف من(البودي قارد الذي يحرس مؤدية آخر زمن)، أنصحك أن تركبي حمار لمدة عشرين عاماً، وتلفي بيهو من جبل اولياء والى جبل ام علي، غضبت المؤدية الحسناء، وقالت كيف يطلب مني هذا المخبول المخرف أن أركب حمار؟، ، وأنا أركب آخر موديل من السيارات الحديثة!!!يابت الناس، لا الفسخ، لا الجلخ، لا الاكسسوارات، لا النيولوك، ، ولا النقد الفني المزيف ولا الميديا الجديدة، ، تصنع فناناً محترماً، او فنانة محترمة، الموهبة، والصوت الحسن واحترام الفنان أو الفنانة هم من يصنعون الفنان، هل تتوفر لديك هذه الأساسيات؟
الجريدة
——————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..