مقالات وآراء سياسية

اخبار غير سارة

عمر عثمان

 

المخابز تشهد ازدحام و ندرة فى الرغيف لم تشهد البلاد مثلها البلاد لكن لا اعلام و لا اخبار , الوزير لا يرد و لكن الوزارة تحدثت عن التبغ كثيرا بين القبول و الرفض و عقل حكومة الكفاءات متوقف عن الحل يقف كتلميذ ابله امام اسئلة متكررة , بالرغم من ان الثورة كانت شرارتها من عدم توفر الخبز , المخابز لا تعمل الا بالصباح هذه احدى الحلول العرجاء , ازمة و صفوف تبدو لا نهاية لها فى الوقود , الغاز  و الكهرباء لم تلتزم بعدم قطع التيار و على اولياء امور طلبة امتحانات الشهادة السودانية توفير شمع للإنارة , الدولار لا ينخفض إلا ليرتفع و لا ينخفض إلا ليرتفع و الشعب كان و ما زال يلف فى هذه الازمات ما ان تنخفض احدى هذه الازمات الا لترتفع اخرى فى الغالب اجنحة صراع الازمات  ترتفع واحدة و تنخفض الاخرى ثم تحل اخرى و تتأزم التى تليها و هكذا , الحلول المتاحة تضاعف الازمة الصحف انصرفت من متابعة الازمات التى لا تكاد تختفى حتى تظهر , المواطن مغلوب على امره دوامة من الازمات و لا حل فى الافق , حكومة التكنوقراط عاجزة عن حل أي ازمة , لكن هناك كتب سعة الف صفحة تبريرات , خبر اخر النائب العام يكشف معلومات عن (4) قضايا تشغل الرأي العام ثم بلهفة يدخل عمنا ادريس عبر الرابط ثم لا يفهم شئ و يسألنى عن المعنى الاجابة كانت بعد ان قرأت الخبر عدة مرات كل الامر فى التصريح ان الامور ماشه كويسة لا جديد فى الخبر سوى التاريخ يعيد نفسه , نفس ما كان يحدث تبريرات دون عمل او انجاز اخبار التطبيع مع اسرائيل , لكن لا احد يفهم الشعب ماهى الاضرار ؟ او ماهى الفوائد ؟ من يحلل الاعلام لكن لا أحد مسؤول يصرح فهم الاباء و نحن مجرد عيال لا يحق لهم الا قبول تنزيل القرارات .

فالأخبار اما لا معنى لها او هى  غير سارة او هى مؤلمة اغتصاب طفله و ارتفاع فى الاسعار العملات و أسعار السلع بصورة يومية , فوضى فى السوق غير مسبوقة كل يحمل منجله لقطع لحم الشعب , رطل اللبن بلغ 60 ج و ف أثناء الكتابة الآن ارتفع الى 70 ج و علبة الكبريت 10ج , عيش تجارى 20ج ا , الشوارع مزدحمة متسخة , لا وجود فى الافق للمجلس التشريعى , كذلك ننتظر السلام لإعادة تعيين الحكومة , النائب العام إحباط عملية إرهابية وتوقيف عناصرها , إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر بسبب الفيضانات التي لم يسبق أن شهدتها منذ عقود من الزمن وخلفت 100 قتيل وأضرار مادية كبير , حوادث نهب و عصابات , نظام صحى ضعيف جدا , التعليم تم تأجيل المدارس , مواصلات غير متوفرة  .

الوقفات الاحتجاجية لا احد من المسئولين يقابلهم , حتى من باب المجامله , فى أفضل الحالات مدير او سكرتير المسئول دقائق معدودات مقرفه لهؤلاء الصغار و يصطنعون الابتسامات و يستلم المطالبات و المطالب فى اقرب سلة فى ذاكرة النسيان , ثم بعدها  لا احد يعيرها اهتمام , الثوار و لجان المقاومة صاروا مزعجين للمسئولين لا انجاز يذكر , و كل الذي يحدث يصب فى خانة هدم معنويات الثورة و الثوار , فمن ننصح و من يرد .

عمر عثمان

[email protected]

r

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..