مقالات وآراء سياسية

رسالة إلى السيد رئيس الوزراء والجبهة الثورية

د. فتح الرحمن محمد العمرنى

السيد رئيس الوزراء سمعنا فى بعض جلسات المؤتمر الإقتصادى القومى صرخات نشازمن بعض المتفلتين من أغنياء العهد البائد وآخرون اصحاب المصالح الشخصية وآخرون من التنفيذيين الذين لم يسمعوا بعلم ادارة الأزمات إلا فى مدرسة العهد البغيض التى تدرس منهج الظلم والجور ((يموت الثلثين لكى يعيش الثلث رفاهية التخمة الزائفة)) ، قطيع لا يرى فى أرض الوطن غير أنفسهم  تعالت صرخاتهم  تنادى أن لا حلول غير رفع الدعم عن المحروقات ، ورسمتها أيادى الجور كتوصية من توصيات المؤتمر متوارية خجلا وليس تلطفاً خلف كلمة ترشيد الدعم للمحروقات بدلاً من جفاء كلمة رفع الدعم واستجابت لهم حكومة الثورة التى لم تعلم حتى الآن من قدح شرارتها ، فأسمح لنا السيد رئيس وزراء حكومة الثورة أن نسمع سيادتكم وجميع طاقم وزارتكم ونشهد كل ابناء الشعب السودانى صرخة طفل برعم من هذا الجيل الراكب راس، طفل تدمع عيناه كل صباح ومساء من رائحة زيت الأصطبة الراجع العالق بأوفرول والده المذبوح بسكينة الصالح العام ، سائق القطار الذى كان يتحمل مسئولية سلامة آلاف الركاب على ظهره فعجز ان يتحمل مسؤلية أسرته ،، هذا الطفل ياسيد رئيس الوزراء لم يدرس فى كتاب المطالعة قصة الذهب الذهب يكاد عقلى يذهب والتى نراها اليوم متجسدة فى الجيل الذى قرأها ، هذا الطفل يا سيادة الرئيس خرج مغاضباً فى مدينة الحديد والنار فى نصف جنيه فرض على فطوره فحرق قلب المؤتمرالانقاذى المدحور فى صرحه الممرد ورددها هتافاً داويا أسمعيها منى يا فاشر السلطان ً يا عنصرى ومغرور كل البلد دارفور، فاستجابت  دارفور بأكملها فازعة  لبيك عطبرة يابلد الحديد والنار وصلتنا الرسالة وارتفعت بيارق الثورة  وعلا بكاء رضيع جالوت فى نيالا وارتفع نحيبه سقطنا سقطنا وقتل داوود عطبرة جالوت السودان . هذا الطفل يا سيادة الرئيس الذى رفض نصف الجنيه زيادة رضى بثلاثة أنصاف الجنيه فى عهدك حماية لثورته ومدنيتها وقال شكراً حمدوك ، هذا الطفل يا سيادة الرئيس يعلم تماماً أن بلاده بخيراتها وبلاسمها الوطنية شافية ، فقط تحتاج لمن يستطيع إدارة أزمتها بخبرات الوطن الموفورة فلا تجعله يستبدل كلمة شكراً بكلمة أرحل .
رسالة موصولة لأخوان الوطنية أعضاء الجبهة الثورية للذين شهدوا جلسة المؤتمر باعثين رسالة الشعب السودانى للعالم أجمع السلام دخل الحوش ، يقول المثل السودانى الخيرعلى قدوم الواردين فهل رفع الدعم خيركم ، إنه الموت لأطفال كانت صرخات حناجرهم أشد على  الطغيان من رصاص بنادقكم فهل أنتم راضون ، نادينا علي هذه الحكومة بالحلول الوطنية ولم تعيها اذانهم فلا حياة لمن ننادى ، أطفال دارفور لبوا نداءات أطفال عطبرة وأهل دارفور حملوها رايات خفاقة رفرفت فى سماء الوطن جميعاً حتى تدكدك جبل الظلم فهل نجد لقادة دارفورمجلساً فى صوت الرفض للرفع والترشيد نرفع التحية لكم وللذين فاوضوكم ونتمنى أن يتكلل رجوعكم للوطن بزيارة عطبرة الصامدة حتى يتحقق لكم أن هذا الوطن لكل السودانيين وأن كل البلد دارفور ويتمشهد العالم من جديد فى هذا الشعب المعلم.
د. فتح الرحمن محمد العمرنى
[email protected]>

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..