أخبار مختارة

مسؤولون في النظام البائد يرفضون تسليم منازل حكومية

كشفت صحيفة المواكب الصادرة اليوم”الخميس” عن أنّ موظفين من النظام البائد بوزارة الزراعة رفضوا تسليم منازل منحتها لهم الوزارة بغرض السكن.

وقالت الصحيفة إنّ مستندات حصلت عليها أكّدت استغلال كبار الموظفين للمنازل واستئجارها بطرقٍ غير قانونية منهم نائب مدير عام مشروع سوبا الزراعي، ومدير قطاع الشؤون الزراعية بالمؤتمر الوطني، ومدير عام الزراعة، إضافة لمعاشيين ينتمون للمؤتمر الوطني.

وأوضحت الصحيفة أنّ الوزارة تمنح العاملين المنازل بقصد تسكينهم فقط، ويمنع القانون استئجارها.

‫9 تعليقات

  1. قسما بالله لو لم يتم إخلاء هذه المنازل ويطردوا بالقوة تكون هذه حكومة ضعيفة وليست لها قيمة ولو استمرت لعرضت البلاد ولعرضت الثورة الى خطر عظيم .. والناس ياحمدوك ووزرائة رضوا بأشياء خاطئة متلتلة لأجل عيون كثيرة .. لكن كمان جابت ليها حقارة فدى كتيره .

  2. ألم تسمع ياأخي بأن السيدة رئيس القضاء وافقت على إستمرار قضاة النظام البائد الذين فصلتهم لجنة التفكيك وإزالة التمكين في منازلهم الحكومية والإحتفاظ بسياراتهم إلى يوم يبعثون وهنا أذكر كيف طرد الكيزان عالم الإقتصاد الكبير بروف محمد هاشم عوض منزله الجامعي بعد نزوله المعاش؛ حيث لم يعطوه وقتا لينتقل لمنزل إجار.

  3. الكيزان رموا عفش نايب مدير الوقايه في شارع الظلط وقفلوا أبواب المنزل الحكومي الذي كان يسكنه نايب المدير بالطبل والشمع الأحمر وطردوه مع أسرته … مما اضطر الرجل ان يرحل لمنزل إيجار بدون أبواب وشبابيك..!!!! . ترك أسرته في ذلك المنزل وسافر للسعوديه لتوصيل ابنته الطبيبه لمكان عملها ثم توفي في اليوم الثالث من وصوله للسعوديه بسكته قلبيه من أثر الصدمه التي سببها له إهانات الكيزان برمي عفشه على الشارع العام واساءة معاملته، برغم انه ظل يعمل للسودان لأكثر من أربعين سنه…!!! ياحكومة الثوره لماذا لا تعاملين هؤلاء الكيزان العفن اللئام الذين مازالوا يستغلون المنازل الحكوميه حتي الان بمثل معاملتهم للشرفاء الذين لم يكونوا معهم في عهدهم!!! أليس من العدل ان نعامل الآخرين بالمثل.. والبادي اظلم ؟؟؟؟؟ أليست العداله ضمن شعارات الثوره؟؟؟

  4. الكيزان طردوا المرحوم بروفيسور محمد هاشم عوض من المنزل الحكومي ولم يعطوه مهلة ليجد بديل. انسان وهب حياته كلها للوطن كان هذا جزاءه من حكومة الكيزان اللصوص.
    يا حكومة ارموا الوسخ في الشارع بلا محاكم بلا مطاولات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..