مقالات وآراء سياسية

يا دكتورة هبة لا لا ويجب وقف التحويل بالويسترن يونيون فورا

سلمان إسماعيل بخيت على

في السودان وتحديدا فى بدروم فلل وقصور وعمارات توجود مليارات الجنيهات من العملة السودانية وبفتح نافذة تحويل لخارج السودان عبر الـ WESTERN UNION وعن طريق بنك الكيزان رقم 1 (بنك التضامن الإسلامى ) يتيح فرصة نادرة لأصحاب هذه المليارات من الجنيهات بالدخول لسوق العملة والمضاربة فى الدولار ما دام وزيرة المالية هبة فتحت لهم نافذة لإخراج ما يملكون من دولارات لخارج السودان تحت عدة مسميات منها لتعليم الأبناء أو العلاج.
أوقفوا الويسترن يونيون وحتى لو سمح له بالعمل لا يكون عن طريق بنك كيزاني.

‫4 تعليقات

  1. قال (وزيرة المالية هبة فتحت لهم نافذة لإخراج ما يملكون من دولارات لخارج السودان تحت عدة مسميات منها لتعليم الأبناء أو العلاج)
    يا راجل اختشي على دمك: اولا هل تعتقد أن الدولارات الموجودة في برندات السوق العربي وفي أيدي السريحة هي التي تمثل سوق العملة في السودان كما يعتقد العوام؟هذه مجرد مصاريف جيب يأتي بها من يدخلون السودان، بينما اموال سوق العملة الحقيقية في بلاد المهاجر، البيع والشراء يتم في تلك الاسواق والمقابل المحلي يعطى للشخص في السودان وتتحول هذه الأموال الى بضائع تصل السودان بسعر السوق الاسود..
    حديثك عن سوق الدولار في الخرطوم فيه الكثير من الغشامة وتشتيت تركيز الدولة عن سوق العملة الحقيقي كما ان سوق عملة السوق العربي هو لا يمثل حتى 10 بالمائة من مصاريف الجيب التي يحملها معهم المغتربون بينما 90 بالمائة من المصاريف تحول ايضا بالخارج!! أما عائد الصادر فحدث ولا حرج، وهناك حديث عن انه لا يصل اصلا للسودان!
    أما حديثك (لإخراج ما يملكون من دولارات لخارج السودان تحت عدة مسميات منها لتعليم الأبناء أو العلاج) هو ايضا كلام مخجل، ألا تعلم شأن الصحة في السودان حاليا؟أم لا تعلم شأن التعليم؟ الا تعلم أن طلابنا في الخارج يعيشون في ظروف مأساوية للغاية وأن كثيرا من الطالبات مثلا اضطررن للاشتغال في اعمال بسيطة لتوفير الاكل والشرب!
    ليت الذين يكتبون في الشأن العام يقولوا خيرا أو يصمتوا.

    1. لا والله أنا ما متنفذ ولا ينفذون أنا مغترب بالسعودية.
      لما بدا الحديث عن فتح نافذة وستيرن يونيون المغتربون استبشروا بها خيرا لأنها اول نافذة شرعية منذ سنين طويلة لربط السودن بالدنيا ولادخال العملة للسودان وليس إخراجها منه!! بعد أن ظل السودان مغلقا ردحا من الزمن.
      المشكلة في هذا الموضوع المكتوب انعدام كامل للخيال ودعني ابسط لك الأمر:
      لماذا تمنع وزيرة المالية خروج دولارات لأغراض ممكن تكون تعليم او صحة أو غيره، خاصة اذا كانت نفس وزيرة المالية تسمح بدخول أموال بنفس هذا الوستيرن يونيون.. يعني الزول الدخلها دا ما يحق ليه لاسباب وجيهة يخرجها، طيب اذا كان كذلك مين قال لبك سيدخلها تاني فهي في الاخر فلوسه الشخصية وشقى عمله وليست فلوس المالية ولا بنك السودان؟؟
      كدي شغل خيالك شوية.. عشان شنو يكون المنع؟ ما الحكمة أن تمنع وزيرة المالية التحويل؟ عشان الشخص اللي يملك الدولار داخل السودان يضطر يبيعه لبنك السودان ب 50 جنيه وسعره في السوق الأسود ب 250 جنيه؟!! طيب نفرض انك انت شخصيا يا كاتب المقال تملك هذه الدولارات هل ستذهب لبيعها لبنك السودان بهذا السعر؟
      طيب لو لم يكن الغرض من دعوتك لوزيرة المالية أن تحجز تلك الدولارات في السودان هو البيع للحكومة، نذهب للخيار الثاني: هل هو من أجل أن يبيع الناس ويشتروا السلع بالدولار في الخرطوم؟
      طيب هذا أيضا غير منطقي، يبقى الخيار الثالث: هل الهدف أن يضع الناس هذه الدولارات في بيوتهم عشان يتصوروا معاها؟!! هناك مشكلة خيال ولا أقول عدم تفكير في هذا المقال..
      أما من اين لي بكل تلك الارقام، بسيطة
      أنا كمغترب وأجزم أن كل المغتربين مثلي لا يحولون حتى مصاريف اسرهم الا عن طريق تجار العملة في المهجر.. أنا مثلا في جدة، أحول في المتوسط نحو 2000 الى 3000 ريال للسودان شهريا اسلمها لتاجر العملة هنا، ويستلمها المرسل اليهم في اليوم التاني ..
      الأموال التي تتحدث انت عنها التي تدور في برندات السوق العربي هي تلك التي يأتي بها امثالنا في الاجازات (باستبعاد عائد الصادر) ، واذا نظرنا لهذه الأموال نجدها اقل من 10 بالمائة من تحويلات المصاريف السنوية، بينما أكثر من 90 بالمائة من تحويلات المصاريف السنوية عن طريق تجار العملة بالخليج!
      أما حديثك عن متنفذين مستفيدين من تحويلات وستيرن يونوين، أولا هو ويستيرن يونيون دا متين فتح اصلا، عشان الناس يتنفذوا فيه؟!! واي استفادة أو (تنفيذ) يمكن ان يحققها شخص حول من السودان للخارج أو من الخارج للسودان؟! اما اذا كان هناك أصحاب حاجة يشترونها من السوق الأسود ويحولونها لأغراض علاج مثلا فهذا شيء طبيعي ما دام الدولة لا تعطيهم بالسعر القانوني ولا حتى بغير القانوني، ولا توفر لهم العلاج بالداخل ولا توفر لهم الدواء، فهل يموت هؤلاء اذا كان بإمكانهم شراء العملة الصعبة بالسعر المتاح في السوق لإنقاذ حياتهم بالخارج.. أو قل لنا ما هو البديل لإنقاذ حياتهم؟!!!
      هذه الفلوس فلوس الشخص الذي يملكها، فهو ادخلها السودان بمحض ارادته ولا يحق لك أن تمنعه أن يخرج فلوسه للضروريات مثل الصحة والتعليم، والا في المقابل لا يحق لك أن تطلب منه أن يحول للداخل، اذا كانت هذه هي العقلية السائدة فهو من تلقاء نفسه لن يدخلها وبتعامل بها من الخارج الى الخارج فقط، وهذا هو الحاصل الان!!

  2. هسي بالله الصوره القدر القيامة دي عشان سطرين تدعو فيهما وزيرة المالية لمنع تحويل الدولار للخارج، و بعدين عباس دا قال رايو في الموضوع فعليك إحترام آراء الناس دون تعليق و سباب و اتهامات و اتركها ليحكم عليها القراء.

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..