فصيلان بدارفور يرفضان الاعتراف باتفاقية جوبا

أعلنت حركة العدل والمساواة الجديدة، ومجلس الصحوة الثوري، في بيان مشترك عدم اعترافهما باتفاقية السلام التي توقع اليوم في جوبا، قائلين إن منبر جوبا تأسس وفق معاير خاطئة فرضتها مليشيات اللجنة الأمنية لجنرلات البشير وطغت فيه تصفية الحسابات السياسية وفق إستبعاد وإقصاء مُحكم لغالبية حركات الكفاح المسلح والقوى الثورية وقوى التغيير بغرض ممارسة ثقافة المحاصصات والتسويات الهشة من أجل الإبقاء علي الوضع المُختل لصالح قوى السودان القديم
ويرأس حركة العدل والمساواة الجديدة، منصور أرباب، وهو قائد انشق عن حركة العدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم، عام 2015، بينما يرأس مجلس الصحوة الثوري، الزعيم القبلي موسى هلال، السجين لدى الحكومة منذ عهد البشير.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مشترك
حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة ومجلس الصحوة الثوري السوداني يرفضانٍ تسوية جوبا ولا يعترفانٍ بها
إلى جماهير شعبنا الثائر
إلي أهلنا ضحايا الحروبات النازحين واللاجئين في معسكرات البؤس والشقاء والرُحل في الدمر والفرقان والبوادي
إلي سكان الكنابي والمستضعفين في الأرض
إلي كافة المهمشين في السودان
إلي مجاميع القوى السياسية وحركات الكفاح المسلح
إلي لجان المقاومة الأحرار
منُذُ العام ١٩٥٦م ليومنا هذا عانت الشعوب السودانية المرارات وتذوقت الويلات جراء عدم الإستقرار السياسي والحروبات الطاحنة والتهميش والإقصاء المُتعمد وإحتكار القرار السياسي وإستغلال الموارد لصالح فئة محددة إستأثرت بالسلطة والثروة في البلاد وتسببت في إنتقاص وإهدار الكرامة الإنسانية ، كل هذا تّم نتيجة لسياسات نُخبوية ،أمنية ،عسكرية ،سياسية أدمنت الفشل الزريع في كافة المجالات وجميع نواحي الحياة السياسية خاصةً في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وغيره، وكما هو معلوم ان جميع الحكومات المركزية التي تعاقبت علي حكم البلاد قد أهدرت فرص كثيرة للإصلاح وحلحلة أمهات القضايا الجوهرية في البلاد ولكن الحل الجذري يتضارب ويتعارض مع مصالح وإمتيازات وأطماع هذه الفئة المسيطرة علي الأوضاع في المركز والأقاليم ، وقد ظلت هذه الفئة تتبادل الأدوار، ولذا ظلت مجمل قضايا البلاد عالقة وكافة التسويات التي تمت قد جاءت بطرق جزئية لجهة ديمومة وإستمرارية الأزمات والمحافظة علي هكذا أوضاع ولذلك تعمدت الحفاظ علي الصراعات المسلحة و الإبقاء علي الإختلالات الإقتصادية والثقافية وعدم الإستقرار السياسي وغياب سيادة حكم القانون
جماهير شعبنا الثائر:
وها هو التاريخ يعيد نفسه بمهزلة جوبا بعد ماساءة أبوجا والدوحة ، وسنقاوم عملية إستنساخ التجارب الفاشلة بالتظاهرات والإعتصامات ، وفي ذات الوقت نرفض أنصاف الحلول والتجزئة للقضايا المصيرية وكافة الخيارات أمامنا مفتوحة إن حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة ومجلس الصحوة الثوري يعلنان موقفهما الثابت والمبدئي التالي :-
أولاً: نعلن رفضنا التام والقاطع لما يسمى بمنبر جوبا وعدم إعترافنا به
ثانياً منبر جوبا تأسس وفق معاير خاطئة فرضتها مليشيات اللجنة الأمنية لجنرلات البشير وطغت فيه تصفية الحسابات السياسية وفق إستبعاد وإقصاء مُحكم لغالبية حركات الكفاح المسلح والقوى الثورية وقوى التغيير بغرض ممارسة ثقافة المحاصصات والتسويات الهشة من أجل الإبقاء علي الوضع المُختل لصالح قوى السودان القديم
ثالثاً تم تقسيم منبر التفاوض إلى مسارات بعضها غير فاعل في مسيرة الكفاح والنضال المُسلح ضد الأنظمة الشمولية التي تعاقبت علي حكم البلاد في ظل تجاوز واضح ومقصود للقوى الفاعلة والمؤثرة علي الأرض
رابعاً: ما نتج عن جوبا يعتبر تسوية مخلة ومجحفة المراد بها غض النظر عن المطلوبين لدى العدالة الدولية وهذا البند الكارثي يتنافى مع مبدأ عدم الإنفلات من العقاب وهذا يعد تجاوز صارخ يعقد الأوضاع وسيزيد من حالة الإحتقان السياسي والإجتماعي في مناطق الحروبات والنزاعات
خامساً إن الذي جري في جوبا سوف يطيل من أمد الحرب ويقوض أي جهود في سبيل صناعة السلام الشامل والعادل وعليه نؤكد الأتي:
١)- ان مجلس الصحوة الثوري وحركة العدل والمساواة الجديدة سيقفان صفاً وأحداً مع ضحايا الحروبات والتهميش (النازحين واللاجئين والرُحل) ويوكدانٍ علي عزمهما مواصلة العمل والكفاح من أجل إستكمال أهداف الثورة وتحقيق التغيير المنشود بالكامل
٢)- حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة ومجلس الصحوة الثوري يرفضان وجود المليشيات المسلحة وتغول الشق العسكري وقوي السودان القديم علي مفاصل الدولة
٣)- الطرفان يسعيان لإنصاف الضحايا والمتضررين وأخذ الحقوق وإزالة كافة المظالم
ثورة ثورة حتي النصر
اللواء. محمد بخيت عجب الدور
الأمين العام لمجلس الصحوة الثوري السوداني
الفريق أول د. منصور أرباب يونس
رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة
الجمعة ٢ تشرين الأول ـ إكتوبر ٢٠٢٠م




اضربوا هؤلاء الكلاب بيد من حديد فهؤلاء مرتزقة ليس الا فهم كلهم طلاب سلطة ومال ولا يمثلون انسان دارفور في شئ فموسي هلال وكلب الصيد الذي نفذ به المجرم البشير كل ماسي دارفور من عبداة جماعية وحرق القري والاغتصاب واختلافه مع البشير حول نصيبه من السلطة ولا شئ اخر, كما ان حركة العدل والمساواة معلوم عنها بانها ذراع الشعبي الكيزاني وكل يوم تنشطر كالاميبا نتيجة للهث قادتها وراء السلطة والمال والجاه بدون استحقاق..لعنة الله عليهم جميعا