مجلس الصحوة يهدد بمقاومة اتفاق جوبا بالتظاهرات والاعتصامات

هدد مجلس الصحوة الثوري وحركة العدل والمساواة الجديدة بمقاومة اتفاق جوبا بالتظاهرات والاعتصامات رفضاً لما اعتبروه أنصاف الحلول والتجزئة للقضايا المصيرية، ووفقاً للبيان الصادر عن التنظيمين فإن منبر جوبا تأسس وفق معايير خاطئة فرضتها ما اعتبروه مليشيات اللجنة الأمنية لجنرالات البشير وطغت عليه تصفية الحسابات السياسية باستبعاد واقصاء لغالبية حركات الكفاح المسلح بغرض ممارسة المحاصصات والتسويات الهشة من أجل الإبقاء على الوضع المختل لصالح قوى السودان القديم.
واشار البيان إلى أن منبر جوبا تم تقسيمه إلى مسارات بعضها غير فاعل في مسيرة الكفاح المسلح ضد الأنظمة الشمولية وأن ما نتج عنه تسوية مخلة ومجحفة يراد بها غض النظر عن المطلوبين للعدالة الدولية ما يتنافى مع مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وقال الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري أحمد محمد أبكر في تصريح لـ”الجريدة” بأنهم مع السلام الشامل الذي ينهي الحرب بشكل مستدام وأن ما تم في جوبا جزئي ولن يحل الأزمة المتجذرة في السودان.
وأضاف أبكر بأنهم ليسوا ضد السلام بمعناه الحقيقي الذي ينهي كافة أسباب الحرب، وزاد بأن اتفاق جوبا سيشجع الآخرين على التمرد، وكشف أبكر عن غضب وتململ وتحركات واسعة على مستوى كردفان ودارفور ما ينذر بفتح جبهات مسلحة جديدة، ووصف أبكر الضمات الدولية بأنها غير كافية وأنه لا يوجد من يضمن حقوق المتأثرين بالحرب من اللاجئين والنازحين والرحل، وأن دارفور وحدها تحتاج لأكثر من 10 مليار لإعادة إعمار البنية التحتية الأساسية.
الجريدة



