المتحدث باسم اصحاب المصلحة يكشف لـ(الراكوبة) تفاصيل جديدة عن اتفاق جوبا للسلام

حوار : مهجة اشرف ابو القاسم
عقب عرس احتفالات التوقيع علي السلام في جوبا بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح .كان لابد لـ(الراكوبة) من تلمس مدي رضاء اصحاب المصلحة من اهل دارفور من الاتفاق وكان هذا الحوار مع المتحدث الرسمي باسم اصحاب المصلحة (مسار دارفور) الصادق محمد مختار احمد ،وطوف بنا الصادق في الكثير من المثير من الاتفاقية وحول اجواء الاتفاق فالي مضابط الحوار :
كيف كانت أجواء الاتفاق و الاحتفال بمدينة جوبا؟
اجواء الاتفاق بجوبا كانت استثنائية وحافلة بالفرح والامل حيث احتفلت معنا السماء والارض والشعوب الاخري الصديقة بالعرس السوداني الكبير حيث شرف الاحتفال حضور دولي واقليمي كبير لم يشهد له مثيل في تاريخ الدولة السودانية الحديث من رؤساء الدول وممثلي الهئات والدبلوماسية والمنظمات الاممية والاقليمية.
ما هي الخطط القادمة لمرحلة مابعد السلام وتنزيله على أرض الواقع؟
هذا الاتفاق الذي شهدته مدينة جوبا شاركت في صنعه ايادي سودانية خالصة من كل الاطراف ووضعت اسس ومعايير بناء دولة السودان الذي يلبي طموحات الجميع وهي نتائج مجهودات عام من الحوار البناء والتباحث حول افضل السبل لنهضة السودان ،وقد كان نفير سوداني اصيل ،اتفاق بهذا المعايير من شمولية القضايا ومنطقية الحلول يفوق قدرات السياسين وحدهم ويجب ان يشارك فيه كل السودانيين لتنفيذه هذا الاتفاق الذي يعني ضمنيا بناء السودان ووضعه في المسار الصحيح بين الامم والنهوض باقتصادها وبنيتها التحتية واللحاق بالعام المتقدم.
ما هو حجم التمثيل من أصحاب المصلحه. وحضور واسر الشهداء بجوبا؟
حضر الاحتفال جمع غفير من اصحاب المصلحة الذين قدموا من كل انحاء السودان من النازحين واللاجئين ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات المراة ولجان المقاومة والادارة الاهلية وممثلي مؤتمر الكنابي والاجسام النسوية والمطلبية وكل شرائح اصحاب المصلحة من السودان باقاليمه المختلفة.
ما هي رؤية اصحاب المصلحه ف المرحلة القادمة ومتي سياتي وفد الحركات المسلحة للخرطوم؟
نحن قضينا عام كامل لبحث كل القضايا المرتبطة بالحرب والسلام في السودان واثار الحرب في مناطق النزاعات في السودان ووضعنا لها افضل الحلول التي يمكن ان يبني سودان الحرية والسلام والعدالة ،والان نتطلع ان نعمل مع جميع الاطراف الموقعة علي اتفاق السلام والحكومة الانتقالية بذات الروح الذي تحاورنا بها لتنفيذ اتفاق السلام الذي شمل كل القضايا الاساسية التي تؤرخ الشعوب السودانية ،ونامل ان يشارك كل السودانيين في عملية بناء السلام وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ،ونعتقد ان ترك اتفاق بهذا القدر وهذا الاهميه للسياسين وحدهم لتنفيذها جريمة كبري لا يجب ان نرتضي بها، وعليه يجب ان نشمر سواعدنا جميعا كابناء وبنات السودان بمختلف جغرافياتنا ومجتمعاتنا ومكوناتنا السياسية والمدنية لبناء السلام وهي مرحلة اصعب من الحرب وصناعة السلام ‘
ونعتقد ان وصول وفد الحركات الموقعة علي السلام مرتبطة ببعض الاجراءات الخاص بتوفيق اوضاعها والترتيبات اللازمة لعمليات الترتيبات الامنية وفتح معسكرات التدريب والدمج واعادة التسريح ،اما بالنسبة للقيادات السياسية فعدد كبير منهم في الداخل والاخرين سيصلون قريبا الي البلاد للمشاركة في بناء السلام بعد الاجراءات اللازمة.
هل سيتم دمج كل حركات الكفاح المسلحه بالجيش ليصبح جيش وطني واحد؟
نعم عملية دمج القوات وتحديث وتطوير المؤسسات العسكرية هي من البنود التي اخذ وقت طويل للنقاش في ملف الترتيبات الامنية وسيتم دمج جميع القوات في الفترة الزمنية المحددة في هذا الاتفاق لنصل الي جيش وطني واحد بنهاية الفترة الانتقالية ومؤسسة عسكرية قوية ومتطورة تسطيع ان تدافع عن شعب و حدود السودان وسيادته.
ما هي نسب اطراف الاتفاق في السلطه والاجهزه التنفيذية؟
لتنفيذ اي اتفاق هنالك ضرورة لمشاركة اطراف الاتفاق في اليات التنفيذ وجاءت مشاركة الاطراف الموقعة علي هذا الاتفاق من الحركات المسلحة والمنظومات غير المسلحة في الحكومة كاستحقاق للعمل معا من اجل بناء وتنفيذ السلام وبالتالي حظيت اطراف هذه العملية بمشاركة في تلك المناطق بنسب مختلفة في كل انحاء السودان ،ونسبة مقدرة من السلطة القومية تعادل 3 اعضاء للسيادي و75 مقعدا للمجلس التشريعي و 5 وزراء في الجهاز التنفيذي كما نصت الاتفاق علي مشاركة اصحاب المصلحة في السلطة في دارفور بنسبة 20% ولاول مرة في التاريخ ليسهموا جميعا في معالجة قضايا الحرب والسلام في السودان بشكل كامل ونهائي
كيفية الاتفاق والرجوع لنظام الاقاليم؟
كان السودان مقسم الي ستة اقاليم قبل ان يتحول الي نظام الولايات وفي هذا الاتفاق تم اضافة اقليمين لتصبح بذلك عدد الاقاليم في السودان ثمانية اقاليم ،اما فيما يتعلق باسماء الاقاليم وعواصمها وصلاحيات هذه الاقاليم وتحديد حدودها مرتبطة بمؤتمر الحكم والادارة في البلاد التي حدد لها ان تقوم خلال ستة شهور من تاريخ التوقيع علي اتفاق السلام باستثناء اقليم دارفور الذي حدد فيه الصلاحيات والاختصاصات حيث يتحول دارفور الي النظام الاقليمي ضمنيا بعد ستة اشهر حتي اذا كانت مخرجات نظام الحكم والادارة بابقاء النظام القائم الان وهي الولايات وكذلك المنطقتين حيث اعطي الحكم الزاتي لها ،واعتقد ان الذي يدور الان في الوسائطة تحليل وتخمين لا يعتمد علي اي نص في الاتفاق الذي وقع بالامس.
كلمة اخير للشعب السوداني وكلمه خاصه لمناطق الحرب والمعسكرات؟
نقول للشعب السودان هذا الاتفاق الذي تم في جوبا هي سلام سوداني سوداني اصيل ،جلس فيه ابناء السودان جميعا كاخوان لوضع حلول جذرية وشاملة لكل السودان بمافيها مناطق النزعات ،وشاركت فيها قطاعات عديدة وبيوت خبرة سودانية في كل المجالات، وبالتالي هي ليس للحركات والحكومة وحدها وانما لكل السودانين من الجيل الحالي والاجيال القادمة ، وهي نفرة وطنية خالصة لبناء السودان الذي اقعدته الحروب والشتات سنين طويلة ،وعلينا جميعيا كسودانيين ان نحرص ونعمل علي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ونعض عليها بالنواجز ،واخص اهلي في مناطق النزعات في السودان ومخيمات اللاجئين والنازحين والقري والفرقان ان هذا الاتفاقية هي ملكا لكم وقد خاطب كل قضاياكم ووضعت لها حلولا شاملة وعادلة يحقق الاستقرار والامن والتنمية المستدامة ،يجب ان نحرص جميعا علي تنفيذها والمساهمة الفاعلة في بناء هذا السلام وتوديع سنين الحرب،اما اخوتي اطراف عملية السلام في الكفاح المسلح عليكم بوحدة الصف والتحلي بالمسؤلية الوطنية والتاريخية الذي يقع علي عاتقكم للمساهمة مع الاخرين في بناء الوطن وتحقيق احلام من حملتم السلاح من اجلهم ،وعملية بناء السلام وادارة البلاد هي اصعب وامر من وغي الحرب وصوت المعارضة فهي جهد مضاعف ومسؤلية امام الله والشعب والتاريخ ،ويمتد صوتنا الي الاطراف غير الموقعة بان عهد الحرب في السودان قد انتهي وولي ،ولم يعد للسودانيين والسودانيات استعداد لغوض الحرب والدمار مرة اخري ،وهنالك رغبة وامل كبير ان يكون السلام شاملا للاطراف كما هو الان شاملا للقضايا والحلول نامل ان نري القائد عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد نور قريبا بالانضمام الي ركب السلام والمشاركة مع الاخرين في اصلاح وبناء ما دمره الحرب في مناطق النزاعات في السودان ووضع السودان في مكانه الرياد في افريقيا .




من اجندة فلم جوبا…..تهميش وابعاد المكون الشمالى رويدا رويدا عن مشهد حكم وادارة ماتبقى من السودان…هنالك اتفاق سرى بين جنجويد حميرررتى وحركات التمرد للسيطرة على معاقل ادارة البلاد مدنيا وعسكريا وبالطبع اقتصاديا ….ومن ثم سيكثر الهرج والمرج لاتفه الاسباب ولنا فى بعض الدول الافريقية امثلة…..هل سيرضخ الشمال ام ماذا؟؟!