فساد بوزارة الطاقة والتعدين، وشركة الجنيد تطالب بتعويض عن “جبل عامر” لتخرق اتفاقية الإمتياز

الخرطوم – امتنان الرضي
كشف مصدر للراكوبة ان وزارة الطاقة والتعدين وجهت بدفع ما يقابل ٥٠ مليون دولار لشركة الجنيد مقابل التنازل الذي زعمته عن مربع الامتياز بشمال دارفور المعروف بمربع جبل عامر…
..فيما قال المدير السابق للشركة السودانية للمعادن دكتور يوسف محمد أحمد للراكوبة أن العلاقة بين المستثمر و حكومة السودان فيما يخص مربعات الامتياز تحكمها اتفاقية الامتياز الموقعة بين الطرفين وهي تعطي المستثمر الحق الحصري في استكشاف و تطوير و إنتاج المعدن الا أن الاتفاقية بين الطرفين عادة لا تنص بنودها على أن تقوم الحكومة بتعويض المستثمر.
وأعتبر محمد أحمد أن قرار تعويض المستثمر قرارا اداريا فاسدا و يخالف اتفاقية الامتياز و يرقى لأن يكون فسادا من نوع آخر مضيفا كنت أتوقع أن يرد المكتب القانوني بالوزارة بالبند الذي أستند عليه لدفع اي تعويض..
يقول محمد أحمد في حديثه للراكوبة كما توضح الاتفاقية نسبة توزيع الإنتاج بين الطرفين وتعطي المستثمر فترة زمنية محددة ليقوم بأعمال البحث و الاستكشاف. و اتفاقيات الامتياز تحدد مسارين فقط وأوضح أن المسار الأول هو أن يحالف الحظ المستثمر و يجد كمية من المعدن (احتياطي) مثبت بالدراسات و التحاليل المطلوبة و على ضوء دراسة جدوى اقتصادية يدخل المستثمر في تطوير المنجم و يبدأ الإنتاج و يعطي الحكومة نصيبها. أما بعد فترة زمنية محددة من تقديم دراسة الجدوى الاقتصادية إذا فشل المستثمر في تطوير المنجم و بداية الإنتاج فللحكومة الحق في إنهاء الاتفاقية و الاستيلاء على المربع بدون دفع تعويض لأن عدم الدخول في الإنتاج أيضا يعد إخلالاً ببنود الاتفاقية من جانب المستثمر.
اما المسار الثاني فإذا لم ينجح المستثمر في إيجاد معدن بكميات اقتصادية (لأي سبب كان) و انقضت فترة الاستكشاف الممنوحة له بموجب الاتفاقية فإن الاتفاقية تنص على أن يعود المربع للحكومة و تنتهي العلاقة التعاقدية بين الطرفين بتنازل المستثمر طواعية أو أن تقوم الحكومة بإنهاء الاتفاقية (termination) بدون أن تدفع تعويض للمستثمر..




لا تثیروا الغبار لاخفاء الفساد حول جبل عام والصراع بین الجنجویدی موسی هلال وابن عمه الجنجویدی حمیدتی.یرجع لحکومة السودان دون دفع ای تعویض لهٶلاء اللصوص.
ولد هدية قسم السودان مربعات ََََََََووهبها
لكل مرتزق ولص، لكي يظهل هو واخوته وشلة لصوص الكيزان أمثال فأر الفحم يسرقون ويخربون بينما يحميهم هؤلاء المرتزقة حيث تتلاقى مصالحهم المادية، متى كان لهذه الشرذمة مال وثروات؟ هؤلاء جميعهم حثالات طفت على سطح مياه الإنقاذ الآسنة.
ولا مليم يندفع لهؤلاء الجنحاويد.. تقول حق ابوهم .. هم المفروض يدفعوا كل الأرباح الجنوها منذ استلامه الجبل..
الحساب ولد ياجنجاويد لن تدوم لكم كما لم تدوم لغيركم