أخبار السودان

منسقية النازحين تجدد رفضها لاتفاق جوبا واللاجئون يقولون : غيبنا من المشاركة وسمعنا بالتوقيع

جددت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين رفضها لاتفاق جوبا للسلام الموقع ووصفته بانه جزئي وغير شامل ووصف الشفيع عبدالله القيادي بالمنسقية  اتافاق السلام الموقع  بانه سلام محاصصات  ومناصب  ولا يمثل الشعب السوداني بقدر ما يمثل الموقعين واضاف قائلا (نؤكد للمجتمع الدولي  والاقليمي والمحلي انه لامعني للسلام  بدون تحقيق العدالة وتقديم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي  وجدد في المقابل  دعمهم اللامحدود  في المنسقية لمبادرة الحوار من الداخل المطروحة من رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور للوصول الى سلام عادل وشامل وامن واستقرار كاملين في البلاد بمشاركة كافة السودانيين .

وفي تشاد رحب اللاجئون السودانيون بمعسكرات شرق تشاد بتوقيع اتفاق السلام بجوبا وانتقدوا في ذات الوقت تغيبهم من المشاركة في عملية السلام ومفاوضاتها  .

وقال الشيخ  ابراهيم صالح احد مشائخ معسكر كلونقو للاجئين السودانيين بشرق تشاد لراديو دبنقا انهم يرحبون باتفاق سلام جوبا الموقع بين حركات الكفاح المسلحة والحكومة.

وقال لراديو دبنقا  ( لقد سمعنا كما الاخرين بتوقيع اتفاق السلام دون اشراكنا  ونحن اصحاب القضية )واضاف (نحن نسمع بالسلام والتهاني والتبركيكات ونحن مغهم في ذلك اذا وجد السلام وطبق السلام وصار واقعا ) .

واوضح الشيخ ابراهيم انهم كلاجئين  مع السلام الشامل العادل الذى يحفظ لهم كلاجئين حقوقهم كاملة وليست مع السلام الذى يظل حبرا على الورق ولا يطبق على ارض الواقع.

ومن جاتب الحركات عير الموقعة نفت حركة تحرير السودان قيادة احمد ابراهيم يوسف كازوسكي انضمامها للسلام بالتوقيع على اتفاق جوبا والانضام كذلك للجبهة الثورية قيادة مناوي.

وكان قد اعلن في جوبا يوم الخميس انضام الحركة وتوقيعها على السلام بحضور الوساطة حيث وقع انابة عن الحركة نائب الرئيس علي محمد حامد .

وقال احمد ابراهيم يوسف رئيس الحركة  في بيان يوم الجمعة  ان الحركة لم تكلف أحد بالتوقيع بأسمها ورؤيتنا واضحة وموقفنا صريح برفض التوقيع على سلام جوبا.

واكد في بيبانه كذلك ان  الحركة لم ولن تتقدم بأي طلب للإنضمام للجبهة الثورية

وفي سياق مختلف عقد وفد من الحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو صباح الجمعة بجوبا اجتماعا مع سفير جامعة الدول العربية في جوبا خالد عبد الرحيم عبد الغفار.

وناقش اللقاء الأزمة السودانية وقضايا الراهن السياسي بالإضافة إلى سير المفاوضات وجهود تحقيق السلام في السودان. وإعتبر وفد الحركة إتفاق  3 سبتمبر  الموقع بين حمدوك والحلو فرصة أخيرة لكسر الجمود في إعلان المبادئ.

وقال ان اللقاء التشاوري الأخير بين الحلو وحميدني يمكن قراءته في سياق إبداء حسن النوايا و محاولات كسر الجمود وإستئناف العملية السلمية. وأكد  وفد  الحركة في الاجتماع على أن الحركة الشعبية حركة وحدوية تناضل من أجل سودان جديد موحد، و لكنها تطالب بوحِدة عادلة تقوم على أسس الحرية والعدالة والمساواة وإعادة هيكلة الدولة السودانية وهذه الوحدة لا تتأتى إلا بمخاطبة ومعالجة جذور المشكلة.

من جانبه أكد سفير الجامعة العربية  خالد عبد الرحيم عبد الغفار تفهمه لتعقيدات الأزمة السودانية وأكد على موقف الجامعة العربية الداعم لتحقيق السلام الشامل والعادل والإستقرار في السودان كما أبدى تفهمه لمطالب ومخاوف الحركة الشعبية.

في السياق اتفقت الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز آدم الحلو  مع الحزب الاتحادي برئاسة اشراقة محمود رئيس الهيئة القيادية العليا للحزب في اعلان سياسي مشترك على  إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وتلك التي تميز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو الثقافة، وصياغة قوانين بديلة تضمن المساواة الكاملة بين المواطنين دون تمييز تأسيساً على حق المواطنة، على أن تتطابق القوانين الجديدة مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ويبطل أي قانون يصدر مُخالفاً لذلك ويُعتبر غير دستوري.

ورفض الطرفان في الاعلان السياسي تسييس الدِّين وإستغلاله سياسياً، على ان تكون المواطنة المتساوية أساس الحقوق والواجبات ويسود فيها حكم القانون والتداول السِّلمي للسلطة، والتقسيم العادل للسُّلطة و الثروة، ويكون فيها الشعب مصدر السلطات، وتكفَل فيها حرية المُعتقد، ومُمارسة الشعائر الدينية، وترسيخ المُمارسة الدِّيمقراطية، ويُلغَى أي قانون يُخالف ذلك بإعتباره مُخالفاً للدَّستور.

وفي الخرطوم شرعت وزارة المالية في الترتيب لإعداد المصفوفة التمهيدية لمشاريع السلام التنموية.

وشددت وزير المالية الدكتورة هبة محمد على ضرورة توحيد المصفوفة وأن تحدد الولايات والوزارات المشاريع ذات الأهمية القصوى والعاجلة مثل مشروع عودة النازحين الى مناطقهم  في المرحلة الأولى ، بجانب المشاريع المتوسطة وطويلة المدى.واكدت أن من أكبر دوافع الصراع في السودان هو التهميش الاقتصادي والتنموي الممنهج خاصة في الريف، وعدم توزيع ثروات البلاد بطريقة عادلة مما دعا أبناء هذا الوطن إلى حمل السلاح .

وأكدت على أهمية إزالة هذا التهميش من خلال إنشاء مشاريع تساهم في إحداث التنمية المتوازنة .

و أضافت أن تحقيق السلام المستدام في كل ربوع السودان يعتمد اعتماداً كلياً على معالجة المشاكل الجوهرية التي دعت للحروب والنزاعات.

دبنقا

محتوى إعلاني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..