BBC-arabic

عدد ضحايا جرائم القتل في لندن يبلغ 100 للعام السادس على التوالي

توصل بحث أجرته بي بي سي إلى أن العدد السنوي لجرائم القتل في العاصمة البريطانية لندن تجاوز 100 قتيل للعام السادس على التوالي.

وبمقتل امرأة، تُدعى بورنا كمشواري سيفاراج، وطفلها بمنطقة برينتفورد يوم الثلاثاء الماضي، يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في 2020 إلى 101 قتيل حتى الآن، ما يعني أكثر من 8 جرائم شهريا.

وبحسب البيانات التي جمعتها وحللتها بي بي سي، فقد حدثت 55 جريمة طعن قاتل حتى الآن.

كما لقي 12 مراهقا مصرعهم خلال الأشهر العشرة الماضية، جميعهم من الذكور، بينما كان هناك ستة قتلى من الأطفال أعمارهم لا تزيد عن 10سنوات.

وخلال فترة الإغلاق، التي شهدتها لندن بسبب تفشي فيروس كورونا، قتل 18 شخصا في جرائم شتى.

وكان حي هافرينغ الوحيد في لندن الذي لم يشهد إجراء تحقيقات في جرائم قتل حتى الآن، بحسب البيانات التي حللتها بي بي سي.

“حزن بالغ”

في أكثر من ثلثي القضايا، وجهت السلطات اتهامات إلى مشتبه بهم، كما صدرت إدانات قضائية في عدد من القضايا.

وقالت نائبة عمدة لندن لشؤون الشرطة ومكافحة الجريمة، صوفي ليندن، إن تجاوز عدد الضحايا 100 قتيل تسبب في “حزن بالغ وأسف شديد”.

وأضافت: “سيظل من المحزن أننا فقدنا الكثير من الأشخاص في السنوات الست الماضية، وعلينا أن نتذكر أن هناك أشخاصا وعائلات وراء كل ضحية”.

وتابعت ليندن: “التباين بين جرائم القتل يظهر حقا مدى تعقيد الأمر، إذ يتراوح النطاق بين قتل أطفال صغار ومراهقين وعنف في الشوارع ونساء يتعرضن للقتل في منازلهن”.

وكان العام الماضي الأشد دموية في لندن منذ 10 سنوات، حيث شهد مقتل 150 شخصا.

وأظهرت بيانات مكتب عمدة لندن أن حوالي 10 في المئة من جرائم القتل كانت مرتبطة بالعنف المنزلي.

بالإضافة إلى ذلك، قال مكتب العمدة خلال فترة الإغلاق إن عدد البلاغات لخط المساعدة في مواجهة العنف المنزلي ارتفعت بنسبة 25 في المئة.

وبحسب أحدث الأرقام، أُحيل 440 شخصا، معظمهم من النساء، إلى برنامج طوارئ لدعم الأفراد الفارين من العنف المنزلي وسوء المعاملة.

النظر إلى جرائم القتل في العاصمة لندن كأرقام وإحصاءات دائما ما يكون محبطا، لكن أحدث الضحايا في قائمة القتلى لهذا العام مؤثر بشكل خاص، وهو الطفل كايلاش كوها راج، الذي كان في الثالثة من العمر.

تعرض الطفل للطعن في منطقة برينتفورد، وعثرت الشرطة على جثته بجوار جثة والدته البالغة من العمر 36 عاما يوم الثلاثاء.

وجريمة قتلهما تذكرنا بأن هناك قصصا كثيرة مختلفة وراء أرقام جرائم القتل في لندن.

وعلى الرغم من أن جرائم الطعن هي المسؤول الأول عن أكبر عدد من القتلى هذا العام، إلا أن أعمار القتلى وأماكن إقامتهم في العاصمة تتباين بشدة.

وشهد العام الماضي ارتفاعا كبيرا في عدد جرائم القتل المرتبطة بالعنف المنزلي، حيث سجل أعلى مستوى في بريطانيا منذ خمس سنوات.

وحذرت جمعيات خيرية في لندن من أن العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تؤدي إلى إساءة معاملة النساء قد زادت خلال تفشي وباء كورونا.

وهناك زيادة أيضا في حوادث إطلاق النار القاتلة، حيث تسببت هذا العام في مقتل 13 شخصا، مقارنة بعشرة قتلى فقط العام الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى