أخبار السودان

شرق السودان.. تفاصيل يوم دام

الخرطوم/بورتسودان- وفاق قرشي

قتل 6 أشخاص وأصيب 13 آخرون ثلاثة منهم باصابات خطيرة، في اشتباكات امام ميناء عثمان دقنة بمدينة سواكن، بين محتجين على إقالة والي كسلا، صالح عمار، وآخرون مناصرون لمجموعة الناظر ترك.

وعاد التوتر لمدن شرق السودان من جديد في أعقاب قرار رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، بإقالة والي كسلا، صالح عمار، من منصبه، وذلك بعد ان رفضت مجموعة يقودها ناظر الهدندوة، محمد سيد ترك، قبول ولاية عمار على كسلا.

وفور اعلان قرار حمدوك نشطت مجموعات مساندة لصالح عمار في تصعيد الاحتجاجات بمدن كسلا وبورتسودان وسواكن، من خلال حرق الإطارات في الشوارع.

وقال رئيس نقابة المواني البحرية، عبود الشربيني، لـ (الديمقراطي) إن الاشتباكات التي وقعت امام مدخل ميناء عثمان دقنة بسواكن أسفرت عن مقتل 6 أشخاص بينهم سائق يعمل بالميناء، يدعى أوكير عبد القادر فكي أوكير، كما أصيب سائق آخر، يدعى أحمد موسى أبو زينب، تم نقله في حالة خطرة إلى مستشفى العشي ببورتسودان.

وأكدت مصادر أخرى من بورتسودان لـ (الديمقراطي) أن الإشتباكات وقعت بين مجموعة مؤيدة لصالح عمار كانت تريد إغلاق الميناء احتجاجاً على قرار إقالته، وأخرى تتبع لمجموعة الناظر ترك، رافضه للإغلاق، حيث تم استخدام الرصاص الحي في الاشتباكات.

وجرى نقل ضحايا اشتباكات سواكن إلى مستشفى المواني ببورتسودان، كما شهدت المدينة احتجاجات واسعة في الشوارع وعطلت حركة المرور، كما منعت البصات السفرية المغادرة إلى الخرطوم من الخروج.

من جهته قال عبود الشربيني إن ما حدث هو تفلتات مؤسفة تقع مسئوليتها على الحكومة المباشرة، مؤكداً أن السائقين “القتيل والجريح” كانا في طريقهما لأداء عملهما داخل الميناء حيث اعترضت طريقهما مجموعة من المحتجين ومنعتهما من الدخول إلى الميناء.

وأضاف “أدى ذلك إلى اشتباك بين الطرفين نتج عنه سقوط قتيلان في الحال، بينما توسعت الاشتباكات وأدت إلى 4 آخرون و13 جريح، تم نقلهم إلى مستشفى المواني. وأضاف “التفلتات خرجت عن السيطرة وهي متوقعة في ظل تباطوء الحكومة في التعامل مع الأزمة”.

إلى رفض صالح عمار، قرار رئيس الوزراء بإقالته من ولاية كسلا، قائلاً إن القرار جاء رضوخاً لابتزاز مارسته مجموعة من بقايا المؤتمر الوطني المباد تحت ستار زعيم قبيلة، لأجل جر الولاية إلى فتنة ومواجهات قبلية ومجتمعية.

وقال عمار في بيان أمس إن إقالته جاءت قطعا لطريق الحوار مع مجلسي السيادة والوزراء عبر مبادرة المصالحة والسلم الاجتماعي التي كان يمكن ان تشكل خارطة طريق آمنة تبدأ بمصالحة أهلية وتنتهي بعقد مؤتمر جامع لشرق السودان.

وأضاف “قرار الاقالة جاء رضوخاً لابتزاز مارسته مجموعة من بقايا المؤتمر الوطني وسدنة النظام المباد تحت ستار زعيم قبيلة نحترمها، وكما نعلم وجود مجموعات من الفاسدين واصحاب المصالح تقف وراء المجموعة العنصرية التي تعمل على جرنا الى فتنة ومواجهات قبلية ومجتمعية”.

وأكد عمار عدم وجود حرب بين اي من قبائل شرق السودان وان قيادات كبيرة ومحترمة من الهدندوة على رأسهم الشيخ سليمان علي بيتاي تقف معه في خندق واحد في المعركة ضد الظلم والافتراء ومحاربة العنصرية البغيضة وتحقيق أهداف الثورة، حسب قوله.

ودعا عمار إلى ضبط النفس وعدم التعدي على الأفراد او مؤسسات الدولة، مضفاً “نؤكد حقكم الكامل في التعبير السلمي، ونحذر الشرطة والأجهزة الأمنية من اي استخدام للعنف ضد المتظاهرين سلميًا، كما ندعو هذه الأجهزة لحماية حقوق المتظاهرين الدستورية”.

وقال عمار إن المعركة سوف تستمر سلمية وسياسية لأن قرار ترشيحه لم يكن قراراً قبليا وإنما جاء من قيادة الثورة ممثلة في الحرية والتغيير ولجان المقاومة بكسلا، مردفاً “أؤكد انني لن أدخر جهداً من أجل تحقيق السلام الاجتماعي ومناهضة العنصرية ومكافحة الفساد والمفسدين والتزامي بقيم ومبادئ ثورتنا العظيمة.”

الديمقراطي

محتوى إعلاني

‫2 تعليقات

  1. ياحمدوك ياخي ليه دايما خازل الناس ومعتمد علي الحلول السهله ليه ماتراجع هيكل الدوله وصرفها ومصاريف الحرب الوقفت والاستبدلتها طبعا بصرف علي الاستسلام لحركات ارزقيه خلت الناس تفكر ان الحرب اهون من سلام هايف ليه كلما الناس تظن فيك خير تخيب ظنهم فيك بالمناسبه الثوار بعرفوا تجمع المهنين وبعرفوك انت لابعرفوا قحت لابؤمنوا بي احزاب لكن للاسف كل يوم بيظهر فشلك وهوانك وضعفك
    استقيل ياخي كفايه

  2. أولا ما حدث في سواكن لم يكن اشتباكا وأنما مجموعة من البني عامر مسلحة بالأسلحة البيضاء منعت كل من حاول الدخول للميناء فقتلت من قتلت وعندما سمع أهل القتلى بذلك اتجهوا لبيوت البني عامر وأحرقوها فأضطر هؤلاء لفض حصار الميناء والذهاب لحماية بيوتهم ولولا ذلك لاستمر حصار الميناء… أما قرار إقالة الوالي فهو خطأ كقرار تعيينه والقصد من كلا القرارين هو إشعال الفتن القبلية ويبدو أن لدى حمدوك وأصحابه مخطط لتدمير السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..