أهم الأخبار والمقالات

الحكومة: استمرار المشاورات بشأن معالجة الأزمة الاقتصادية

الخرطوم: الراكوبة

كشف المتحدث  بإسم الحكومة فيصل محمد صالح, عن إستمرار المشاورات بين الحكومة والقطاع الإقتصادي لقوى الحرية والتغيير لدراسة البدائل التي تقدم بها كل طرف بشأن معالجة الأزمة الإقتصادية بالبلاد.

وأوضح فيصل في تصريح صحفي بمجلس الوزراء مساء الخميس, أن قوى الحرية والتغيير طلبت تأجيل الإجتماع المقرر له اليوم الى بعد غد السبت لمزيد من التشاور، وأشار الى مواصلة الإجتماعات على مستوى القطاع الإقتصادي وقوى الحرية والتغيير.

‫9 تعليقات

  1. فيصل انت فاشل وحمدوك فاشل والعساكر عايزين افشال الحكومة عشان يقنعوا الشعب بعدم جدية المدنيين وبنطوا في الحكومة لذلك لو ماقادرين عليها يافيصل انت وحمدوك اتركوها غيركم موجود وحواء السودان والدة.

  2. تاني ما تفكر انوا حايحصل انقلاب اشان تاني الدوله السودانيه ما تكون محتكره لاعراق معينه من النخبه يتنعمون بخيراتها ويهمشون اعراق ومناطق بعينها ونرجع لمربع الحرب تاني،ما تحلم يا المدعو الباشا بنقلاب تاني…

  3. # هذه المشاورات بدات منذ تشكيل الحكومة قبل سنة ونصف!!! وحتي الان لم تنتهي!!! خلاصة الأمر ان هنالك مشروعان منناقضان للحل… الأول:- ينادي بالتبعية للامبريالية العالمية ممثلة في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؛ ويدعمه المكون العسكري …والثاني:- ينادي بالاعتماد علي الذات وتسخير موارد البلد لنهضتها.
    # وأمام هذين الموقفين …وقف حمار العقبة حائرا!!! فهو تارة مع الموقف الثاني…وتارات مع الموقف الأول!!!
    # أصحاب الموقف الاول(المكون العسكر) يطمحون في رضا الخارج
    حتي يحموا انفسهم من أي مسألة دولية قادمة..ويخططون لإفشال الحكومة المدنية ليجدوا المبرر للانقضاء علبها..(فقد استجدي البرهان الشعب مرارا وتكرارا لمنحه التفويض!!!)
    # اما أصحاب الموقف الثاني (المكون المدني).. فيخشون تداعيات موقفهم المتمثلة في الضغط الاقتصادي الهائل الذي سوف يتحمله الشعب!!! وللعلم كلا الموقفين..سيفرزان ضغوط هائلة علي المواطنين لما لهما من تبعات مؤلمة!!!
    # لذا اقترح علي الحكومة المزاوجة بين الموقفين بما يخدم مصلحة البلاد من غير تفريط في السيادة والاستقلالبة؛ وذلك بلاعتماد علي الذات واستنهاض الشعب مع اللجوء للدعم السريع من الأصدقاء (كل الاصدقاء بما فيهم الصين / روسيا/ قطر) في الوقت الراهن للخروج من الازمة
    الحالية وبالتركيز علي روافع مالية سريعة تتمثل في احتكار الدولة لصادر الذهب وكل السلع الاستراتيجية حتي يستقر الوضع…ونكون في موقف تفاوض افضل مع الجهات الدولية بشرط مكاشفة الشعب بالحقيقة المرة..والجراحة المؤلمة التي تنتظره حتي يدعم هذا التوجه…وانا علي يقين بأن الشعب السوداني سوف يختار ربط الحزام والجوع بدلا عن الذلة والمهانة والاستجداء…كما ان الأصدقاء الاخريين (خاصة قطر والصين) سوف لا يتوانون في دعم السودان الحر .
    # اصحي يا حمدوك….لقد طال انتظارك…فابدا علي بركة الله وبدعم من الشعب الصابر…ودعك من امريكا ومحاورها الفاشلة…وسنعبر باذن الله وتوفيقه.

  4. ارى ان تقوم حكومة حمدوك باستغلال المبلغ الذى تم حجزه لتعويض ضحايا تفجيرات السفارات والمدمرة كول فى ميناء عدن البالغ 334 مليون دولاراستغلاله فورا لشراء احتياجات الشعب العاجلة من قمح ووقود وغاز طهى ودواء
    هذه اول واهم خطوة لتهدئة الاوضاع فى البلد

    1. هذا لن يحل المشكلة يا ابو ليلي ما يتم ايقاف الفوضي التي يقف من وراءها البرهان واللجنة الامنية الكيزانية التي تخنق المواطن والوطن ليل نهار بخلق الازمات والفتن

  5. مشكلة حمدوك انه فاقد المقدرة التواصلية مع الشعب الذي منحه تفويض كامل شامل بإدارة المرحلة الحالية، ولكن حمدوك ذو شخصية غير قيادية يفقتد المقدرة على الخطابة التي تنفع مع العامة من الجماهير شرطا أن تكون مضامين الخطب صريحة وصادقة، حمدوك يصارع الخونة والجواسيس والعملاء والمرتزقة والقتلة والمليشيات وقوات النهب المسلحة كل هؤلاء داخليا وسودانيبن للأسف وهنالك عملاء دول الجوار المجنسين وغير المجنسين، وهنالك عصابة دولة اليانكي التي تخنق السودان منذ 20 عاماً وتستغله وتبتزه، حمدوك لن يستطيع المبارزة على كل الجهات، ولكنه لسبب ما يصر على الاستمرار، من أكبر أخطاء حمدوك التعويل على اليانكي ومعقل وكرهم واشنطن حيث يؤجد كهنة أعضاء المافيا العالمية (الكونغرس الأميركي)، والتعويل على الأمم المتحدة التي كان يعمل بها، ومفروص أن يكون أول من يعلم بأن الأمم المتحدة هي مجرد مجموعة من الموظفين يعملون لدى حكومة دولة عصابة اليانكي وروسيا والصين وبعض دول أروبا، يا حكمدَووك عول على الشعب احسن ليك قبل فوات الأوان.

  6. الشيء المحير و يكاد يذهب بالعقل. لماذا رضي السودانيون بعد كل هذه التضحيات ان يفرطوا في ثورتهم و مستقبل بلدهم و يسلموا السلطة لبقايا النظام البائد معةحفنة من الحمقى و المأجورين و السكارى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..