أخبار مختارة

CNN: حكومة السودان مُنعقدة لاتخاذ قرار بشأن التطبيع مع إسرائيل قبل انتهاء مهلة أمريكا

أكد مصدران حكوميان سودانيان رفيعا المستوى لـCNN، الخميس، أن مجلس الوزراء السوداني يجتمع حاليًا لتقرير ما إذا كان سيتم تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد أن قدمت الولايات المتحدة مهلة 24 ساعة للتوصل إلى اتفاق.

وفقًا لمصدري الحكومة السودانية، منحت واشنطن الخرطوم 24 ساعة للاتفاق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، اعتبارًا من يوم الأربعاء مقابل صفقة من شأنها تخفيف الديون، وربما إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وأضافت المصادر أن الاجتماع مستمر منذ عدة ساعات.

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة التطبيع الإسرائيلية.

وردًا على سؤال من CNN في وقت سابق من هذا الأسبوع عن رفع تصنيف الدولة الراعية للإرهاب عن السودان، قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء: “مازلنا منخرطين في مناقشات نشطة مع السودان فيما يتعلق بالسياسة والمتطلبات القانونية للنظر في إمكانية إزالة السودان من تصنيف الدول الراعية للإرهاب”.

وأضاف المتحدث: “الإنقاذ هو عملية متعددة الخطوات تعتمد على تلبية السودان للمعايير القانونية والسياسية ذات الصلة”. وأشار إلى أن أن الكونغرس يلعب أيضًا دورًا في هذه العملية.

وتم تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب في عهد الرئيس السابق عمر البشير، في 1993. وأطاح الجيش بالبشير في أبريل نيسان 2019، بعد احتجاجات شعبية ضد حكمه.

ولا تربط السودان وإسرائيل علاقات دبلوماسية.

وقامت دولتان عربيتان، الإمارات والبحرين، بتطبيع العلاقات مع إسرائيل الشهر الماضي في احتفال بالبيت الأبيض، وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن المزيد من الدول العربية ستتبع ذلك.

وصادق الكنيست الإسرائيلي، الخميس، على معاهدة السلام المُوقعة بين إسرائيل والإمارات في 15 سبتمبر أيلول الماضي. وجاء التصويت لصالح الاتفاق بأغلبية كبيرة، مُترجمة في 80 صوتًا مؤيدًا لها مقابل 13 رافضًا.

‫10 تعليقات

  1. انا اصوت لا للتطبيع ليس من أجل فلسطين ولكن لأنهم قتلوا وقصفوا. شكرا لا نريد أن نطبع أو نطبع لا للتطبيع.

    1. لا للتطبيع
      المجرم حميدتي لوعايز تطبع او ( تقيم علاقات) ارجع مالي ولا النيجر وافعل ما يحلو لك لكن في سودانا ده لا مكان لك يا مجرم
      لا للكيزان قولناها مليون مرة لكن عاملين اضانكم تقيلة
      لا لابتزاز جوبا ولا لجنرالات الحروب مرتزقة الجبهة الثورية

  2. انظروا لهذه العبارة: مقابل صفقة من شأنها تخفيف الديون، وربما إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب
    1/ تخفيف الديون وليس الغائها.
    2/ ربما إزالة. يعني هناك شك في الإزالة.
    والمخلص يعني طبعوا مقابل لا شيء غصبا عنكم.
    طبعا برهان وجماعته لن يتأخروا عن التطبيع وكيف يتأخ برهان وقد ذهب لدبي وأخذ أخذاته وكنز شرهاته!.
    ليت قومي يعلون
    كل من طبع مع العدو الصهيوني لم يؤب إلا بالخيبة ولم يعد إلا بالخذلان ولكم في اوسلو وكامب ديفيد ووداي عربة خير شاهد ودليل

  3. اصرار البرهان وحميدتي علي تطبيع العلاقات مع اسرائيل بحجة الضائقة الاقتصادية فيه كساد في الرأي وفساد, لأن اسرائيل ليس في يدها عصا موسى وان كانت اسرائيل ابن موسى نفسه والوريث الشرعي للعصاة .. ولن تعمل اسرائيل ولا أمريكا لأجل إصلاح الاقتصاد السوداني .. وإعفاء الديون المستحقة على السودان ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب, لن يقدم دولة السودان شبرا واحدا .. فقط يعيده الي دائرة الدول المستفيدة من خيراته مقابل كف الشعب السوداني عن شر تعب العمل و تكريسه لممارسة الحياة الطفيلية في السمسرة والاتجار في الأراضي وتأجير العقارات والسيارات وستظهر على السطح بعض المهن الجديدة والتي ستتمثل في (القواده) والعياذ بالله ..اصرار الرجلان على التطبييع فيه سر عميق يعرفه الجميع ولا يستطيعون البوح به على الرغم من أن هذا التطبيع فية أذلال للحكومة الحالية والشعب السوداني على الرغم من تعاون دولة السودان مع المجتمع الدولي فيما يختص بمكافحة الارهاب وإزالته للدولة الراعية للإرهاب .. إصلاح إقتصاد السودان يحتاج لرجال دولةأقوياء .. ويحتاج لشعب قوي يحب العمل .. يكّد في ذلك ليل نهار من أجل زيادة الانتاج والانتاجية .. في الوقت الراهن لا تحتاج البلاد الي السيارات الفارهه ولا ( الهوت دوق والهمبيرقر) لدينا اعداد ضخمة من المواشي والمساحات الواسعة من الارااضي الخصبة والمياة العذبة الوفيرة .. نحتاج الي حكومة تملك القرار وانسان قادر على العمل والانتاج بعدها لن نحتاج الي اسرائيل ولا امريكا .. يجب الا نضع الفرصة في طبق من ذهب لأمريكا لإستغلال حالة الضعف والوهن التي تمر بها السودان .. فطلب امريكا التطبيع مع اسرائيل, فية دعوة لإسرائيل لمشاركتها في الوليمة التي تعدها في السودان ..

    1. كتبت كلام كتير ملخصو انك عايز السودان يستمر كخصم أو عدو لإسرائيل إلى ما شاء الله. و انو السودان خيره وفير و لا يحتاج لإسرائيل و لا الولايات المتحدة الأمريكية .أسأل نفسك يا حبيب إسرائيل و أمريكا محتاجين لينا في شنو؟الإجابة واضحة، ولا حاجة.
      لخصت حل مشاكل السودان في البحث عن رجال دولةاقوياء ليحكموا البلاد و انسان (مواطن)يعمل و يكدح ليل نهار .
      نحنا هسع بلدنا محاصرة و معزولة عن العالم.
      والله مش لوكدينا و اجتهدنا ، لو قمنا من نومنا و لقينا النيل جاري بترول ما ح نمرق من الحضيض دا.
      العاقل من اتعظ بغيره شوف فنزويلا ، تملك أكبر احتياطي للبترول في العالم .الآن الفنزولين شحاتين في أمريكا الجنوبية.
      أنا كمواطن سوداني مسحوق ما بخسر شئ إذا العلاقات بين السودان و إسرائيل بقت طبيعية. عايز واحد يقنعني انو بكسب شنو من عداوتي لإسرائيل.

  4. والله لو اسقطوا كل ديون السودان ودفعوا تعويضات الباخره كوووول والسفارتين الذين اتهم السودان يها زورا وبهتانا …واعطونا 100 مليار دولار كاش وضعت فى بنك السودان …ما صدقناهم …هؤلاء (اسرائيل واميركا وكل الغرب) لا عهد لهم …فقط بيانات وما تشوف شئ .
    ولماذا علينا أن نطبع مع اسرائيل ونحن أمامنا المانيا وبقية الدول الاوربيه وماليزيا … نستطيع العمل معهم لننتشل انفسنا من هذا الاقتصاد المنهار.

  5. أمريكا تمسح بسودان الثورة الأرض وتموغ أنفه في الوحل، دولة عصابة اليانكي قتلت ولادت ملايين السكان الأصليين واحتلت أرضهم وجعلت من عاش منهم سجناء في محميات كالحيوانات، َََواختطفت الافارقة من أوطانهم ََََََ
    وجعلتهم عبيدا للعمل في اقطاعيات اعضاء في عصابة المافيا التي كانت تحكم امريكا ولا تزال سلالتهم تتولى السيطرة على المال والسياسية ممثلة في ما يسمى الكونغرس هذه العصابة التي تجعل من الشعب الأمريكي والعالم عبيدا مسخرين لها، ولكن تتفتت امبراطورية هذه المافيا داخلياً وخارجياً شيئاً فشيئا ََََ
    وستنهار اقتصادياً لأنها دولة شعبها سيثور عليها وستخنقها الصين، فيا حمدوك إياك والانبطاح لليانكي فهم اعتادوا على ركوب من ينبطح لهم ولا ينزلون الا بعد ان يصبح جثة هامدة من يمتطونه، لا تنخدع في وعودهم، فهم مدمنَن على الخيانة والغدر فقد تربو عليها منذ تكوين عصابة اليانكي، أرفض ما يملونه عليك وعلى السودان حتى وإن متنا، ولكن انتم بدأتم الانبطاح حينما وافقتم على دفع ما يسمونه تعويضات على جرم هم من ارتكبوه، فهم من خلق القاعدة وقادتها، َوالفطيسة الترابية النتنة النجسة هو من منح الهوية السودانية لمن فعل ما فعل، كان الأجدر يا حمدوك أن تنازل اليانكي في ساحات القضاء خاصتهم، ليس أن ترضخ لابتزاز عصابة مافيا كونغرس اليانكي والمتعطرس ترامب، يا حمدوك الخطأ هو انت لأنك من مددت للكلب المسعور قطعة لحم من جسد الشعب السوداني المنهك، فهاهو الكلب المسعور يطالب بالمزيد، عليك أن تتعلم من كوريا الشمالية ومن فنزويلا ََوايران كيفية التعامل مع الكلب اليانكي المسعور، فهو كلب يعتمد على نبيحه المخيف إذا ما ارتعبت منه، ولكنه جبان إذا ما تحديته بقوة وشجاعة وندية.
    ار

    1. كلام فيه الجهل يمشي على قدمين.
      دي نهاية أمريكا روسيا قد دنا عزابها علي ان لاقيتها ضرابها.
      انتو وين وزير الدفاع بالنظر؟ قال الطيارات الإسرائيلية جات طافية انوارها.
      الخزي و العار للكيزان و من لف لفهم أو عمل بي فهمهم.

  6. غريب
    شنو لو ما طبعنا …ماذا ستفعل امريكا
    والله كلها فترة بسيطة و تنتهى قصة الحصار الاقتصادي
    والان امريكا قالت انها وراء التطرف الاسلامى
    يعنى كل البلاوي وراها امريكا و على السودان تقديم شكوي فى الامم المتحدة
    وطلب تعويض على كل الخسائر و ارجاع الاموال فى الخارج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..