أخبار السودان

حرموهُم من التحويلات.. متاريس أمام مرضى العلاج بالخارج

الخرطوم: ياسر الكُردي

الأوضاع المزرية التي تعيشها بلادنا الآن على كافة الصُعُد سياسياً، اقتصادياً وصحياً.. لا نعتقد أنها تُخفى على أحد بما في ذلك الحكومة التي عِوضاً عن شكوى (الرعية) لها؛ أصبحت هي تشكو لهم..

حسناً؛ إذا (صبر) الشعب على ضنك العيش وسوء الأحوال في كل شيء فلا ولن يصبر على (المرض) وما أدراك ما المرض..
قُرابة الـ(40) مواطناً ابتلاهم الله بأنواع مختلفة من الأمراض فذهبوا إلى المستشفيات العامة والخاصة رغم ضيق ذات اليد، لكن مشافينا الفقيرة في كل شيء عجزت عن علاجهم ونصحتهم بحزم حقائق السفر للبحث عن العلاج بالخارج رغم صعوبته التي تفوق الداء نفسه والسبب هو الضائقة الاقتصادية التي يشكو من ويلاتها السواد الأعظم من الشعب.

المريض/ الناير فائق عبد الله قال لـ (السوداني) وهو يتكئ على (عصاتين) نسبة لبتر أحد رجليه من فوق الرُكبة انه ذهب ومعه حوالي (40) مريضاً إلى بنك الخرطوم لتكملة اجراءات التحويلات المالية (ألف دولار) لكل مريض، وجميعهم يحمل كافة المستندات من تقرير طبي وقرار (قومسيون) وغير ذلك، لكنهم تفاجأوا بموظف البنك وهو يقول لهم إنَّ قراراً صدر من بنك السودان المركزي بتاريخ 1/9/2020م أوقف بموجبه هذه التحويلات ولا خيار أمامكم سوى الذهاب إلى السوق السوداء..

الناير وخليفة عمر وعيسى بابكر أكدوا لـ(السوداني) انهم ذهبوا لبنك السودان ليستفسروا من القرار، فقال لهم احد الموظفين عليكم أن تذهبوا إلى وزارة المالية وتقابلوا وكيلة الوزارة، فذهبوا إلى المالية والتي وعدتهم بالرد بعد حوالي اسبوع رغم أنه بين أولئك المرضى من يعاني شدة المعاناة مثل ابن الشاعر محمد علي أبو قطاطي والذي يرقد بمستشفى أحمد قاسم وقد (تورَّم) جسمه وهو في مسيس الحاجة للسفر على جناح السرعة لإنقاذ حياته.. وبالتأكيد أمثاله كثيرون جداً.

السوداني

تعليق واحد

  1. الحيطة والحزر !!!
    تنشط مجموعات حول منطقة السوق العربي ووسط الخرطوم، بابتزاز وتهديد هؤلاء المرضى عند محاولتهم واهاليهم شراء عملات اجنبية…
    يقوم احد الشبان باخراج بطاقة رجل شرطة واقتيادهم لسيارة ملاكي بها اثنين بملابس رسمية، حيث يقوموا بتهديد الضحية وارهابهم…..، ثم الاستيلاء على مابحوزتهم من عملات اجنبية…، والهرب….
    تكرر الامر لاسرتين خلال الاسبوع الاخير…
    يجب ان تسرع المالية باجاد الحلول لهؤلاء المرضى، وان تقوم الجهات الامنية بحماية امن المواطن بافضل ما يكون، وان تربط كلابها…!!
    او ان نحمى انفسنا واهالينا من هؤلاء الكلاب بطريقتنا..!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..