مقالات وآراء

يا جماع مردس دقيقة ياااااااخ

الرفاعي عبدالعاطي حجر

اعتقد ان روحك المحبة للحياة مطلقاً لن تكون سئمت المناكفات التي بيننا، لن تكون يا رجل قد حزمت حقائبك جاداً لتعبر للضفة الأخرى.

لا مستحيل تكون قد عزمت عنوة المغادرة، اعتقد باغتك الرحيل، هكذا هي الحياة، ترسم عكس خططنا، يا رجل بينا السياسة والعناد المحبب، تخيل هذه الفجيعة والناس تعزي وانا انتظر لمعرفتي بك، خروجك للناس ضاحكا أن هذه المزحة الثقيلة لتعرف مقدارك عند الرحيل الذي لم تأزف مواعيده بعد.
صدقني يا جماع بيننا ما يزال هناك صراع العام، لتأتيني في الخاص قائلاً يا صديقي الأحمر دع عنك الفاولات والضربات المفاجئة.

يا أبا ملاذ وحباب بالغت هذه المرة، لا ادري هو غدر ام قدر هذه المدينة الفاجعات تتوالى، الموت الغاشم يا هاشم بقى ساكن جنبنا طوالي ، اوووو والله أظنك غير مغادر أو أنك مالك زمام اللحظة الأخيرة وسترتب لها جيدا، ما ظننتك يوما عجولا هكذا.

الذي اضعه في بريدك وانت بعد لم تدفن ليصلك كأول بريد أن العفو والعافية بيننا شيمة، تأكد أن كل الذي جرى غائبة عنه ومن غفلة هذه اللحظة أن تغادر وبينا ما لم يقال بعد.

اللهم أقل عثرته ويمن كتابه واسقه شربة من حوض نبيك لا يظمأ بعدها أبدا، اللهم ارحم جماع مردس بسام العشيات الوفي.
العفو في العافية يا صاحبي.

اللهم لا حول ولا قوة قوة إلا بك يا الله
الرفاعي حجر
جدة ١٤ أكتوبر ٢٠٢٠م

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..