مقالات وآراء سياسية

امريكا ونحن ..

محمود عمر

من طبيعة الأنثى عندما يمر الرجل بجانبها وهي في آخر مكياج وصنفرة ، ولم تهتم بها ، تقول له عديم الذوق.  وكذلك عندما تنظر إليها بنظرة مهذبة ، تقول له قليل ادب وعينه طويل.  علي اي حال ، الرجل لم يحصل علي الثناء في نظرته إليها أو عدم اهتمامه بها ، لأنها بحاجة إلى مزيد من التنازلات لإرضاء غرورها.
كذلك اري ان امريكا لا تعجبها العجب ولا صيام في رجب ، وبعد كل التنازلات التي قدمها السودان بعد الشروط التعجيزية التي فرضت عليه قسرا ، لا تزال أمريكا تفرض عليها شروطًا أخرى أكثر تعقيدًا لا علاقة لها بالعلاقات الأمريكية السودانية.
كانت هناك خمسة شروط الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب تمثلت فى (التعاون في مجال الإرهاب ، تعويضات ضحايا العمليات الإرهابية ، احلال السلام ، وصول المساعدات الإنسانية لمناطق النزاعات ومساعدة دولة جنوب السودان في الإحلال السلام) ، امتثل السودان للشروط الخمسة لكن سيدنا الولايات المتحدة جاءت بشروط أخري كالتطبيع مع حبيبتها إسرائيل دون احترام ارادة الشعب السوداني وكل ضغوط التي مورست علي السودان في قضايا حقوق الإنسان ودعم الديمقراطية في الماضي أصبح كلام فارغ وجاء بعقلية رأسمالية بحتة وعديمة الرحمه.
برأيي يجب على السودان البحث عن معسكرات أخرى ، مثل الصين وروسيا ، لدعم الاقتصاد الوطني والخروج من أزمته الاقتصادية الحالية ، حيث أن هذه الدول مستعدة للتعاون مع دول مثل السودان وبدون شروط مسبقة ، أعتقد أن هناك فرص جيدة ويمكن لأمريكا أن تخشى من هذا التحرك وتتخلى عن شروطها غير العملية.

تعليق واحد

  1. عندما تقول عليها الاتجاه شرقا فإنك تقول لهم الكيزان ادركوا ذلك مبكرا وتوجه فعلا إلى الشرق حيث الصين و ماليزيا ودول جنوب وشرق اسيا فى التبادل التجارى والتكنلوجى والعلمى والاقتصادى بصورة عامة وان الغرب لا طائل منه فهو انانى جدا وبخيل لا يعطيك إلا ليأخذ منك فهو يأخذ منك قراراك السيادى وقرارك الأمنى وقرارك السياسى بحيث هو من يشكل لك كيف تحكم ومن يحكم ، لهذا من الاول كانت حكومة حمدوك منبطحة و لو كانت ذكية لو واصلت الطريق مع تصحيح الاخطاء والرعونة التى كانت عليها الكيزان لكن ان تهدم كل الذى تم لتشيده بطريقتها من جديد فهذا هو التهور وعدم الدراية والخبرة وسوء النظر والتعامل بالعواطف ليس كل ما نكرهه خطأ وكان يجب علينا ان نعمل الشئ الصحيح حتى لو كرهناه لانه لا يصح إلا الصحيح ولا يحق إلا الحق وكان الله فى عون وطنا السودان رد الله غربته من عصابة قحت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..