مقالات سياسية

عودوا الي رشدكم هدندوة وبني عامر

محمد حسن  شوربجي

**أدركوا الشرق قبل أن يحترق *
واشتعل شرقنا الحبيب مرة اخري
وعادت نفس القبائل المتناحرة الي غيها القديم تحريضا للعنف.
وكما فعل الهدندوة من قبل (وكسروا الدنيا)
فعلت قبيلة  البنى عامر
وامتلأت شوارع كسلا بالبني عامر.
بل ظهر بينهم من يحملون العلم إلارتري.
و اشتباكات لمسلحين و محتجين مع قوات قوات الأمن.
وكما قلنا من قبل وكررنا القول  أن  قبائلنا قد نشأت على الإقصاء والملشنه والانزواء.
وها هي الآن  تخرج للعالم ودون حياء بانسان برتبة متخلف و مريض نفسي.
وذلك بسبب التنشئة القبليه الخاطئة والمعتمدة على العادات والتقاليد البالية  والمتوارثة والتي تسري في انسان هذه القبائل  مسرى الدم.
فالقبائل في بلادنا  هي في الأصل منغلقه على نفسها دون تزاوج أو تخالط او تداخل او تعامل الا بمحاذير وفي نطاق ضيق جدا.
وهذا مخالف لقول الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”) الحجرات.
والناس دي اصلا ما شغالة بقرآن والا لما التقاتل
فمعظم الصراعات والحروب العرقية والدينية في تاريخ السودان كان سببها إلانغلاق  على الذات.
فكلما كان المجتمع منفتحا ومتحضرا  وتعددت فيه الأعراق والأجناس كلما ساهم ذلك في تراجع النعرات العنصرية القبيحة.
فالعنصرية اخوتي بغيضة و قد بدأت تتغلغل في أوساط مجتمعنا بطريقة مخيفة.
فاعلموا اخوتي ان أخطر الأخطار هي ثقافة العصبية القبلية التي أصبحت سائدة لدينا حتى في أوساط المتعلمين ،
فهي قد  عطلت مسيرة  التنمية والتقدم وكل محاولات الخروج من التخلف .
فعندما يرى المواطن العادي الذي لا حول له ولا قوة ان  الأمور لا تسير في صالحه  تجده  ينادي بتغليب مصلحة القبيلة على مصلحة الوطن،
وها نحن الآن وكأننا قد رجعنا لعصور الجاهلية  وشرعنة الغزو والنهب والسلب.
فلنعلم اخوتي ان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يؤكد أن البشر يولدون أحرارًا.
وأن من حق كل إنسان أن يتمتع بجميع الحقوق والحريات دون أي تمييز ولا سيما بسبب العرق أو اللون أو الأصل فمادته السابعة تقول «الناس جميعًا سواء أمام القانون وهم يتساوون في حق التمتع بحماية القانون دونما تمييز كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز»
فمتي اخوتي تتخلص قبائلنا من رهاب الآخر ومن العنصرية البغيضه التي وصفها الرسول الكريم بأنها منتنة.
ما يحدث في الشرق اخوتي هو خطير و يرسخ لعداء ابدي يصعب حله .
وقديما كان التعايش منهجا واستقرارا ما بين الهدندوة والبنى عامر.
وكان الجميع شركاء في الأرض والماء والكلأ.
فما بالكم اخوتي وقد بدأ بعضكم يضرب رقاب بعض.
وَهل اسباب الخلاف مجتمعة تستدعي أن تراق لها دماء روح ذكية حرم الله قتلها الا بالحق.
فاليوم ارتقت أرواح بريئة إلى بارئها بسبب هذه الفتنة المنتنة.
وظني ان  الوالي المقال  مسؤول عن جزء من هذه الفتنة.
فليته تقدم باستقالته حين خرجت جموع الهدندوة رافضة ترشيحه.
ولكن ظني أن هناك مخططا أكبر بكثير من تعيين أو اقالة والي.
فهناك دول ومحاور  تحشر نفسها في هذه الولاية.
فأدركوا الشرق يا أهل الشرق قبل أن تعضوا أصابع الندم.
……………………………….
محمد حسن  شوربجي <[email protected]>

‫10 تعليقات

  1. سبحان الله!كلامك غير منطقي وغير مقبول مافي شئ حدث بالطريقه دى. وبلأخص حكايه العلم دى. استهدى بالله وتحرى واتعب شويه قبل ما تكتب. وانتو يا ناس الراكوبه دايما تنشرو آى كلام ولا ترجعو المحتوى قبل النشر

  2. هذا ما يسمى بمجانية الكتابة دون تقصى وتحقق ما عليك سوى اسالة القلم في ملاحقة عجيبة لنشر المقال .. وايضا عنوان مستفز تماما ويعبر عن الوصائية المغيطة واستعلاء اجوف لا يعبر الا عن خواء المعرفة بابسط تفاصيل الحياة الشرقاوية وطبيعة انسانه .. وبكل اريحية توافق الموقف النمطي استدعيت حادثة العلم الارتري للتدليل على عدم اصالة المحتجين والتشكيك في انتماءتهم الوطنية مع ان صورة العلم تداولتها كل وسائط التواصل ووضحت حقيقتها ابان العهد البائد حين افتتاح الطريق الرابط بين كسلا ومدينة تسني الارتري وبالحضور الرسمي للدولتين ..

    يا اخي حاول تتعب نفسك شوية في قراءة الواقع بعيد عن الانشاء والكلام العام .. وشوف وين موقع المركز من احداث الشرق قبل ان تسدي النصيحة الراشدة للهدندوة والبني العامر .. وابحث عن اصابع البرهان وشلته وحمدوك غباءه الفائق

  3. تعيين الولاء يجب ان يكون بالكفاءة و بس ولا تتدخل فيه اي عوامل حزبية , جيهوية او قبلية.رفض صالح عمار من الهدندوة بحجة انه من البني عامر شيء مرفوض ..ما راي الهدندوة اذا اختار الشعب السوداني ياسر عمار رئسا للبلاد عن طريف الانتخابات ..هل سوف يعلنون رفضهم لراي الشعب…من حق اى سوداني ان يكون واليا لاي اقليم في السودان اذا كان تتوفر فيه الكفاءة المطلوبة للقيام بدوره كوالي هذا هو المعيار الصحيح.لماذا لا يرفض الهدندوة حميدتي نائب رئس مجلس سيادة وهو ليس من الهدندوة ولا يمتلك اي كفاءة مقارنة بصالح عمار…الهدندوة ضربوا مثل قبيح للعنصرية برفضهم لصالح عمار….

  4. هذا ما يسمى بمجانية الكتابة دون تقصى وتحقق ما عليك سوى اسالة القلم في ملاحقة عجيبة لنشر المقال .. وايضا عنوان مستفز تماما ويعبر عن الوصائية المغيطة واستعلاء اجوف لا يعبر الا عن خواء المعرفة بابسط تفاصيل الحياة الشرقاوية وطبيعة انسانه .. وبكل اريحية توافق الموقف النمطي استدعيت حادثة العلم الارتري للتدليل على عدم اصالة المحتجين والتشكيك في انتماءتهم الوطنية مع ان صورة العلم تداولتها كل وسائط التواصل ووضحت حقيقتها ابان العهد البائد حين افتتاح الطريق الرابط بين كسلا ومدينة تسني الارتري وبالحضور الرسمي للدولتين ..

    يا اخي حاول تتعب نفسك شوية في قراءة الواقع .. وشوف وين موقع المركز من احداث الشرق قبل ان تسدي النصيحة الراشدة للهدندوة والبني العامر .. وابحث عن اصابع البرهان وشلته وحمدوك وغباءه الفائق

  5. زمان الهدندوه والبني عامر متعايشين في أمان عارف ليه لانو ما كان في مفتنين زيك يا شوربجي. إنت تدس السم في العسل تقول ادركو الشرق وعامل مصلح اجتماعي وبي هنا كاتب علم اريتري وتبين إنو ديل أجانب وديل اصليين بنفس القدر حصل الكلام ده في دارفور تقولو زرقه وود عرب وعملتو الفتنه اتقي الله فيما تكتب

    1. يا سيد
      انا من الشرق ومن حلفا
      وعشت في حلفا منذ الهجرة
      ولم تكن اعداد الارتيرين بهذا العدد
      نعم كان هناك ما يسمونهم أهل الشرق خاسه وديل ارتريين
      وفي زمن الارتري الكان وزير داخلية الكيزان تم تجنيس اعداء كبيرة جدا وهدَا سبب المشكلة كلها
      سواء انا كتبت أو ما كتبت لابد من سحب جنسيات اي ارتري تجنس في زمن الوزير الارتري

  6. ( ..سواء انا كتبت أو ما كتبت لابد من سحب جنسيات اي ارتري تجنس في زمن الوزير الارتري ) بالله شوفوا العقليات التي تسوقنا بكتاباتها العنصرية المبتسرة للهوية والمواطنة بمقاييس شكلها وثقافتها وتنميطاتها .. الان وضح تماما ان ما كتبته يا شوربجي لم يكن نتاج كسل في قراءة الواقع وانما نتاج مرض هوياتي متوهم تعيشه مجموعة تتدعي النخبوية لمجرد كتابتها بضعة اسطرة تخاطب العواطف المأزومة بالشوفينية .. انت عشت في حلفا ولكن في شرنقتك لا تعرف الاخر إلا من خلال مقاييس واوهامك عن المواطنة

  7. (.. وفي زمن الارتري الكان وزير داخلية الكيزان ) محمد حسن شوربجي
    بالله شوفوا العقليات التي تسوقنا بكتاباتها العنصرية المبتسرة للهوية والمواطنة بمقاييس شكلها وثقافتها وتنميطاتها .. الان وضح تماما ان ما كتبته يا شوربجي لم يكن نتاج كسل في قراءة الواقع وانما نتاج مرض هوياتي متوهم تعيشه مجموعة تتدعي النخبوية لمجرد كتابتها بضعة اسطرة تخاطب العواطف المأزومة بالشوفينية .. انت عشت في حلفا ولكن في شرنقتك لا تعرف الاخر إلا من خلال مقاييسك واوهامك عن المواطنة

    1. اي فكر هذا الذي تؤمن به
      هل نذهب نحن إلى ارتريا ونحكمهم وهم يأتون ليحكموا بلادنا لنطبق اللاعنصرية التي تتوهم بها.
      وللاسف الشوفينيه واضحة في كلماتك وليتني احضر لك مناسبة زواج من قبائل أخرى تختلف لونا عنك لنرى صدق فلسفتك
      أن يأتي أهل ارتريا تاركين بلادهم الجدباء ليشتروا أراض وعقارات من يقبل هذا ومرحب بالعنصريه أن كانت ستحميني من طامع

  8. تعرف يا شوربجي .. انت زول خارم بارم وما عارف اذا كان عنوان مقالك الاخير صدفة أم حالة وصفية صادقة عن وضعك ككاتب .. يا اخي في زول حسع ندهلك وقال ليك خلي الارتريين حكموك .. انما التعليق أعلاه أتي في وصف الخارمية البارمية التي تحاول سلقنا بها يوميا وكمية النضح العنصري الذي تفيض به كتاباتك الخرمجة .. بالله تأمل المقال الذي كتبته ( مثار التعليق ) كيف أنك تحاول ان تنبذ العنصرية جاهدا بغير نية حقيقية لديك بدليل تعليقك الذي الذي اشرت فيه بارترية وزير الداخلية ابراهيم محمود حتى أنني حسبت ان المعلق والكاتب قد يكون العنصري ترك المرق ( مرق بمعنى شوربة ) .. وبالفعل انت تكتب بوحي منه ( شوربجي / ترك )
    ثانيا /
    (..أن يأتي أهل ارتريا تاركين بلادهم الجدباء) وهذه واحدة من الخرمجات البارومية الخارومية والمعبرة عن الضحالة في فهم معنى الانتماء للوطن وشروط ان تكون محب لوطنك ليس بالخضرة والابهة ووسائل الترفيه فيه .. هذا شيء اعمق من أن تفهمه يا شوربجي بدليل اكتفاءك بحلفا الجديدة عن حلفا القديمة قدم السودان والنوبة فلا تأخذ الارتريين بمقاييس حبك للوطن وانما بمبدأ احمد شوقي ( وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه في الخلد نفسي ) فأنت لا تملك ثيرمومتر لتعرف مدى منازعة انفسهم لهم لوطنهم .
    اخرج من وهم الشرنقة التي توحي لساكنها بانها الخيار وحيزها هو اتساع الدنيا وتعرف الحيز الحقيقي لمعنى ان تكون انسان يؤسس لحياة انسانية فاضلة لمجتمعه ووطنه بعيدا عن أوهام الخارم بارم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..