أخبار مختارة

بين سجال المخابرات ووالي الخرطوم.. سائق “دفار” الغاز يكشف الحقيقة لـ”الراكوبة”

الخرطوم: الراكوبة

كشف سائق شاحنة غاز اعتدى عليه أحد عناصر جهاز المخابرات العامة بالخرطوم تفاصيل جديدة حول الحادثة.

وأفاد السائق عاطف عثمان، بإن الإعتداء عليه تم الإسبوع الماضي بمحلية كرري. وأكد للراكوبة أن حادثة الإعتداء عليه من قبل فرد الأمن بمكتب الأمن الإقتصادي بالثورة الحارة العاشرة.

 وأشار إلى أن أحد العناصر قام بضربه وإهانته مستخدماً كلتا يديه.

 وأضاف: “ضربني على وجهي بكلتا يديه ضرباً مبرحاً حتى أظهر كدمات على وجهي باثبات التقرير الطبي الذي أصدره الطبيب المعالج لأغراض الإجراءات الجنائية”.

وأتم: ” إنه كان يحمل شحنة غاز على عربته ماركة (الدفار ) تبلغ 202 إسطوانة قام بتوزيع 100 منها على الحارات 71 و76 الثورة على أن يتم توزيع بقية الإسطوانات على سكان الحارة العاشرة داخل ميدان وبإشراف لجان الخدمات والمقاومة”.

في ذات الوقت, نوه عثمان, إلى أن توزيع الغاز من داخل الميدان يتطلب إصدار خطاب مختوم من مكتب الأمن الإقتصادي بالحارة.

 واستكمل: “أثناء عمل اجراءات الخطاب من قبل فرد الأمن دخل علينا بالمكتب أحدهم يبدو أنه الرتب الأعلى في المكتب وسأل عن صاحب الدفار, أجبت عليه بنعم ياسيادتك وأمرني على الفور بتوزيع الغاز على مواطنين كانوا قد تجمهروا أمام مكتب الأمن لكنني رفضت لأن مسؤولية التوزيع من إختصاص لجان الخدمات والتغيير وفجأة غضب وقام بضربي ولكمي بكلتا يديه بعد أن أوزعني ضرباً بدفاتر وأوراق كانت على المنضدة”.

وذكر عثمان, أن 3 من لجان مقاومة الحارة العاشرة شهود على ما حدث له, وقاموا بابلاغ والي ولاية الخرطوم والذي حضر على الفور وتابع إجراءات البلاغ الذي دونته ضد فرد الأمن بنفسه داخل قسم حي المهدية.

وفي وقت سابق, تأسف والي الخرطوم أيمن نمر, لما حدث للمواطن من انتهاكات جسيمة من قبل نظاميين يتبعون لجهاز المخابرات العامة.

 وقال أنذلك, في تغريدة على صفحته بفيسبوك, إن ما حدث لا يعبر عن قيم وأهداف الثورة المجيدة.

كما حينها, أن مثل تلك التصرفات وأسلوب “الغاب” لن تمر دون محاسبة.

وأمس السبت, كذب جهاز المخابرات العامة عبر بيان, والي الخرطوم, وقال إن السائق حضر الى مكاتب جهاز الأمن وحسب الأوراق أن الكمية المشحونة 202 إسطوانة لكن المشحون كان فقط 102 إسطوانة وعند سؤاله عن الكمية االمتبقية أجاب بإنه قام بتوزيعها وعند سؤاله عن استمارة التوزيع أفاد بعدم وجود إستمارة وأنه قام بانزال الكمية بإحدى المناطق.

 وأنكر الجهاز في بيانه قيام عناصره بالإعتداء على السائق سواءًا كان إعتداء لفظياً أو جسدياً.

‫13 تعليقات

  1. # نفس عقلية امن البشير…بل نفس عناصر النظام البائد!!!
    # يجب علي الشاكي متابعة القضية..وعلي لجان المقاومة الوقوف معه…لتعلم المنظومة الأمنية بأن الشعب هو السيد…وهم خدامه!!! وان مهمتهم فقط حفظ الأمن..وليس التدخل في العمل الإداري!!!
    # اصحي يا ترس..لم تسقط بعد!!!

  2. من الواضح انو السواق باعا سوق أسود بخمسة أضعاف سعرها للمواطن. مفترض السائق يلتزم بالإجراءات بما انه تسلم 200 أسطوانة حسب الورق مفترض تصل وجهتها النهاىية كاملة لنفس العدد ولمسؤولي الجهاز التحقق حسب مسؤوليتهم.
    قام السواق الحرامي باع نصها في الطريق للتجاروسماسرة الغةز والمطاعم واخ بأعلى الاسعار في ظل أزمة غاز خانق، وجايي يحلل باقي الشحنة عشان تاني يرجع يمرر عملتو السوظاء، ولما اتزنق مشى عمل هيلمانةولجان مقاومة وبطيخ.

    دي أولا خيانة أمانة وعدم نزاهة وتصرف بمفرده لتحقيق مصلحة شخصية. لا يمكننا تشجيع مثل هذا العمل للساىق ونجي نطالب الأجهزة الأمنية بالقيام بواجبها في نفس الوقت.
    اكيد المرة الحاية مافي تاني جهة نظامية بتسأل اي مهرب او متلاعب طالما ندافع عنهم ولهذا الان ينتشر ممارسات ضارة جظا بالاقتصاد وحدث التراخي الامني والنتيجة انفلات امني غير مسبوق ونهب وتهريب وجرائم خطيرة اخرى.
    وهكذا دمرنا وندمر الحكومة الانتقالية بالدفاع عن اللصوص والمهربين بينما اتسعت كل أشكال الجرائم الاقتصادية بينما اضعفنا المؤسسات النظامية والشرطية والنتيجة ما نحن عليه الآن من انهيار شامل في كل شي تقريبا.

    1. السائق لو حرامي الإجراء السليم أن تتخذ الإجراءات النظامية في حقه بفتح بلاغ وتحويله الي القانون مش ضربه

      ضرب أفراد الأمن للمواطنين غير مبرر وفيهو إهانة للمواطن .. وإت براك شفت كيف كانت رد الفعل لما قام به جهاز الأمن بضرب وإذلال وإعتقال للمواطنين ماقبل الثورة .. حتى النساء لم يسلمن وكانت النتيجة ردة فعل هذه الثورة

      يلزم تغيير مفهوم وتعامل الأجهزة الأمنية تجاه المواطن ويجب إحترامه والتعامل معه وفق القانون وعدم التعدي عليه ..المواطن هو الذي يدفع راتب النظامي

    2. شرعا ….لاتتهم الناس وليس لديك بينة,,,,كما أن الإعتداء علي المواطنين من قبل النظاميين لايمكن تبريره..

    3. الاخ علي
      لا تتهم الناس من غير بينه
      انا شاهد علي ما حدث
      في ظل هذه الازمة بتم توزع الغاز علي الميادين عن طريق اللجان الادراية للاحياة .. السائق عثمان كما اسلف وزع للحارات 71 و 76 ثم بقية الكمية للحارة 10 … وعادة في ظل الازمة يطلب من السواقين التوزيع اولا ثم الحضور للختم في مكاتب الامن خاص اذا الدفار وصل بعد المغرب من المستودع …
      اوكد بان كلام السائق صحيح … والان الاجراءات عند القانون …

  3. كلالالالالالاب
    وخنازيررررر
    الامن الكيزانى البرهانى الحميرررتى
    يجب ايقافهم فى حدهم….لعنة الله عليكم دنيا واخرة

    1. يا sasa كلامك غير منطقي وغير عقلاني، وأنا متأكد أو زنقة ليك ح تكورك بأعلى صوتك وتلم الجيران وتقول أين الأمن، أين البوليس أين الجيش، وفعلاً ده حصل أكثر من مرة بعد الثورة.
      القوات النظامية لا غنى عنها مهما كان، وواضح من القصة أن أخينا السواق باع نص الأنابيب سوق أسود، ولجان المقاومة والوالي والذي هو في النهاية ناشط سياسي كلهم فقط تعاملوا بطريقة همجية وكان يجب التحري والتأكد من أن السائق لم يخطئ ثم بعد ذلك يعلموا على إدانة العساكر، لأن العساكر دورهم هو التأكد من وصول الشحنة كاملة إلى وجهتها وطول ما أن الشحنة ناقصة وجب عليهم التحري عن وجهة صرفها!!!!!

  4. أقتبس من ذات الخبر “” في ذات الوقت, نوه عثمان, إلى أن توزيع الغاز من داخل الميدان يتطلب إصدار خطاب مختوم من مكتب الأمن الإقتصادي بالحارة.”” يعني الموضوع واضح يجيب الخطاب المختوم القام بموجبه بتوزيع الغاز في الأماكن الأخرى ولو مافي معناها أتصرف فيه بطريقة غير قانونية ويبقى خان الأمانة ويستحق مش الضرب بس يستحق السجن كمان .

  5. من الظاهر التقرير مفبرك و يوجد تزوير في التاريخ
    يو الصدور 15/10/2020 و تاريخ الفحص 16/10/2020 كيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
    كذب القحاته واضح لعدم الخبرة و ياريت يستعينو بالكيزان لانهم خبرة في التزوير

  6. كلنا بنعرف عقلية رجال القوات النظامية عندنا، والامن خصوصا, النفخة واستغلال الوظيفة، لا يقبل الجدال والرفض من البسطاء وبالاضافة لكل امراض الشارع ….! الا من رحم ربي!!!
    الموسسة تتحلى بالحياد وتترك الامر للقضاء…،
    تصريحكم فطيرة وما بقسّم على طفل، الكل بعرف اساليب الكثر من كلابكم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..