أخبار السودان

“الزيارة الأولي للمدعية العامة للجنائية الدولية الي السودان”

ناجي احمد الطيب

هنالك إشارات تتمحور ، في أن يكون هنالك محكمة خاصة،  لمجرمي الحرب، قتلة الأنفس المحرمة،  بكل المواثيق  العرفية والدولية والدينية،   بل تتطورت الي أن أصبحت جريمة إبادة جماعية ، طالت كل الشعب السوداني.

اولا  :-
من يتحدثون، عن إقامة محكمة خاصة،  لهذه الجرائم ، ليسوا إلا ببغاوات،  لا يفقهون في القانون الدولي شيئا ، وجهلاء بكل الاعراف الدولية ، ولا ثقة فيهم لإنصاف العدالة ، ومحاكمهم يثبت كل يوما،  جهلهم بهذه القضايا  ،والدلائل واضحة ، في تغويضهم  لقضايا المظاليم، علي مرأى ومسمع الضحايا ، بصورة استفذاذية ، لم تشهدها اي دولة في العالم .

إذا ،  لا محاصصة في القضية العدلية في دارفور،  ولو تبقي فردا واحدا من هذا الإقليم، فاليتحاصص المتحاصصين علي كل شئ،  إلا وتلك الوصمة التاريخية الشنيعة ، التي لا تمحوها الزمن ولا الاتفاقيات،  بل  هذه الإتفاقيات ، يثبتها دلائل ووثائق ، لا نقبل بأي مساومة ، في القضية العدلية، علي مستوي إقليم دارفور،  التي امتدت آثارها ، ودفع ثمنها كل بيت سوداني ، الي أن أصبحت  إبادة جماعية، وصنفت  بالكارثة الإنسانية ، في عهدنا الحديث ، هنالك اناس لا يفقهون، ما معني الكارثة، فوصف الكارثة لم تأتي عبسا ، كما يقوم البعض من المجرمين ، بتقليل حجمها ، ولا يعون مداها ،  ويقوم آخرون الآن ، بمحاولات فاشلة ،  بتسيس هذا الملف ، وتسويقها لمصالحهم، وهنأ نشير  ، إلي من لهم  مصلحة في هذه  القضية ،  والآن يسعون بكل ما يملكون من قوة ، دوبلماسية وسياسة ،  في تمييع هذا الملف ، في  هذا الإطار،  ولكن هيهات نقطة نظام .
أتيحت للمجتمع الدولي ، فرصة ذهبية ، في تحقيق العدالة  الدولية،  عند زيارة المطلوب عمر البشير ، إلي دولة جنوب افريقيا ، بالرغم من انها موقعة علي نظام روما الأساسي ،  ولكن تغازلت وافلتت المطلوب،  وهذا ايضا نقطة نظام  ، نطالب فيها تحقيقا دوليا ، من المدعية العامة التي تزور السودان الآن.

لا نقبل أبدا وبأي لغة كانت ، تشكيل محكمة لهؤلاء القتلة،  أن يحكموا في داخل السودان ،  أو في دارفور ، ولا نقبل أبدا المساومة في ذلك،  حفاظا علي حقوق الضحايا واهلهم الذين واطين جمر  الابادة الي الآن والمؤسسة السودانية،  التي مارست كل تلك الجرائم ،  مع أعوانها لا ولن تسلم  ، بهذه المساومات السياسية الجارية  الآن ، علي الساحة الدولية،  أن تقوم علي أعتاب المقتولين ، والمبادين ، وذويهم ، الموجودين  الأن ، في المعسكرات التي تزورينها علي مستوي دارفور ،  والنازحين،  واللاجئين ،  في دول المهجر ، بأن يقوم علي اعتابهم تلك المساومات،
والحق يأخذ ولا يمنح
نقطة وسطر .

ناجي احمد الطيب

تعليق واحد

  1. ابناء دارفور من ساوم في قضية اهلهم عندما توافقوا مع قاتل اهلهم حميدتي..الكلام يوجه للتعايشي و مني و جبريا الذين باعوا دماء اهلهم من اجل المنافع الشخصية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..