أهم الأخبار والمقالات

بنسودا لوزير الخارجية: هدفنا تحقيق العدالة لضحايا الحرب بعيداً عن السياسة

استقبل ، وزير الخارجية المكلف، بعمر قمر الدين مكتبه ظهر اليوم الاثنين، وفد المحكمة الجنائية برئاسة المدعية العامة ، فاتو بنسودا.

وعبرت المدعية العامة للجنائية عن سعادتها بهذه الزيارة التي وصفتها بالتاريخية، كما أكدت أن الهدف الأساسي للمحكمة الدولية الجنائية هو تحقيق العدالة لضحايا الحرب بعيداً عن السياسة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التنسيق والتكامل مع حكومة الفترة الانتقالية بخصوص المتهمين الذين أصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقهم أوامر قبض، كما ثمنت عمل الحكومة الجاد وما تقدمه من دعم وتعاون مع المحكمة لتحقيق العدالة.

من جانبه رحب وزير الخارجية المكلف، عمر قمر الدين بالوفد، مثمناً العمل المهم الذي تقوم به المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق العدالة بمصداقية وشفافية.وأكد استعداد وزارة الخارجية للعمل على تسهيل مهام وفد المحكمة الجنائية لتحقيق الأهداف المشتركة.

‫2 تعليقات

  1. يا فاتوه انت الله جابك إلى السودان امتحان إلى محامين السودان والغضاة السودانين ثلاثين عام نت في واحد قال الحقيقه الضحايا من هم اصلهم سودانين قتلوا وشردوا وانتهت حياتهم في معسكرات حتى الطير لا يبيت فيها ظلم الإنسان إلى اخيه عيب والله العظيم حتى جفت الأقلام والصحف قد تكون 15 صحيفه يوم ماكتبت على المعاناه التي يعيشها الضحايا العنف الاختطاف الاغتصابات ااجماعيه الفرديه والله اي واحد سوداني يقول لي انا درسة قانون اقول اليه لم تنصف الحق اخوتك ملاين في معسكرات التضحيات لا مويه ولا اكل ولا حياة طيبه ولا امن الان جات إليكم مسلمه تعلمكم معنى القانون ومعنى الحقوق والواجبات وكيف تنصف اخوك ظالما او مظلوم تعلموا منها الدرس كيف يبدأ وكيف ينتهي الماجستير ياخذ من هنا وليس كما تتعلمون والظلم هو موجود ولا حتى جرت قلم في العمود تكتب لا للظلم هو ده القانون تعلموا من فاتوه البنت المسلمه تعلمكم القانون كيف يدار

  2. لماذا العزلة عن المجتمع الدولي ..القضية محوله من مجلس الأمن الدولي الذي أصبحت قراراته ملزمه للأعضاء ..ولا محالة سنذهب إليه لاستعادة شلاتين …الفشقة … آبيي ..لا مصلحه لنا في السباحة عكس التيار … تسليم المتهمين ليس بجريمة .. و المحكمة بها أكفا القضاة في العالم و برأت الكثيرين و منهم السيد بحر إدريس ابوقرده وزير الصحة السابق الذي مثل أمام المحكمة في لاهاي ..المحكمة تنصف المستضعفين و تناصر المظلومين في انتهاكات الدول الفقيرة و تحتكم للقانون الدولي أما الترويج أنها مسيسه فهذه فريه كبرى أطلقها ألقتله أنفسهم و وكلائهم ..هناك بشر ماتوا بطرق غاية في الوحشية لماذا التستر على مرتكبي هذه الجرائم و التعاطف الزائد معهم …من نتهم ….هل تذهب أرواحهم هكذا دون مساءلة احد أم يسال من كان في موقع المسؤليه … ألمحاكمه واجبه و السودان غير مؤهل والكل يعلم إن القوانين الموجودة عند وقوع هذه الانتهاكات ليس بها مواد تجرم هذه الأفعال والتي كما نعلم أضيفت لاحقا و المحاكم لا تطبق عقوبات بأثر رجعى … إذن يصبح التسليم أمرا لا مناص من إنفاذه و ذلك تحقيقا للعدالة التي أمرنا ديننا الحنيف بإتباعها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..