أخبار السودان

وزارة الثقافة والإعلام تعتذر لإعلاميين تعرضوا لمُضايقات في مليونية 21 أكتوبر

تأسفت وزارة الثقافة والإعلام وأعتذرت بشكل مبدئي لكل أجهزة الإعلام والصحافة ومنسوبيها وللصحفيين المستقلين، عن أي مضايقات أو تعطيل أو عنف حدث من قبل القوات الأمنية  خلال تغطية مليونية 21 أكتوبر.

وأكدت الوزراة في بيان مساء اليوم “الأربعاء” أن تظاهرات اليوم شهدت عدة أحداث تعرض فيها الإعلاميون لقيود على تحركاتهم، وحوادث اعتداء على البعض منهم.

وأوضحت أنها تواصلت مع مسؤولي الأجهزة الأمنية وقالت إنها تجاوبت فورياً مع بعض الوقائع  ووعدت بالتحقيق في الأمر، وأكدت أنها ستُتابع بشكل لصيق أي تحقيقات أو بلاغات أو شكاوى متعلقة بهذا الأمر حتى تسود العدالة ويتحقق مبدأ سيادة حكم القانون والمساواة أمامه.

وقال البيان “إذ تؤكد وزارة الثقافة والإعلام على الحق في التعبير والحركة والاحتجاج وإبداء الرأي وغيرها من حقوق الإنسان كحقوقٍ دستورية مكفولة بالقانون”،  وأضاف “كثمرة جنيناها من ثورة ديسمبر المجيدة التي كانت شعاراتها حرية، سلام، وعدالة، فإنها تأسف و تعتذر بشكل مبدئي لكل أجهزة الإعلام والصحافة ومنسوبيها وللصحفيين المستقلين، عن أي مضايقات أو تعطيل أو عنف حدث من قبل القوات الأمنية، وذلك خلال هذا اليوم”.

وأعلنت الوزارة في أنها ستشرع في إبتدار مشاورات واجتماعات لصياغة بروتكول أو ميثاق متفق عليه، يحكم العلاقة وأسس التعامل بين الأجهزة والمؤسسات الإعلامية والصحفيين والإعلاميين، والأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة بشكل عام، حتى لا تكون هذه العلاقة محكومة بالتقديرات الذاتية أو واقعة تحت تأثير الأمزجة الشخصية.

 

 

‫3 تعليقات

  1. لا یمکن ان تستمر مسیرة الثورة الی الامام مع اجهزة القمع الموروثة من النظام الباٸد,ینبغی ان تشمل هذه الاجهزة عملیة إصلاح شاملة .

  2. الوزير الإنقاذي في حكومة الثوره فيصل محمد صالح ،يبرر ويلفق لما حدث في مواكب 21 اكتوبر!!! سيستمر هذا المسلسل المكرر لان الاجهزه الامنيه والاعلام مازال تحت سيطرة الكيزان..
    سيتم تكوين لجنة تحقيق كما حدث مسبقا ولعل أبرزها َما حدث في مواكب العشرين من فبراير وتمت لملمت القضايا وقفلها في درج النائم العام تاج السر الحبر. هكذا هو الحال ولم تسقط بعد..
    سؤال للضعيف فيصل هل جري اي تحقيق مع الجنجويدي الذي قام بطردك من الوزاره؟؟ مع العلم بانني اعتبر ان ما فعله الجنجويد معك هو خير ما فعلوه منذ أن هبط هولاء المجرمين في ديارنا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..