أهم الأخبار والمقالات

تجمع المهنيين: تنكُّر الحكومة لحرية التعبير سبقه إطلاق النار على المحتجين في كسلا

اتهم تجمع المهنيين السودانيين ، الحكومة بالتنكر   لحق حرية التعبير و التظاهر السلمي بعد إطلاقها الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين اليوم “الأربعاء” في ذكرى 21 أكتوبر .

و قال التجمع في بيان نشر على صفحته الرسمية بـ “فيسبوك” مساء اليوم  إن التنكر لحرية التعبير سبقه إطلاق النار على المحتجين في كسلا قبل أسبوع بحسب البيان إضافة إلى إغلاق الكباري بين مدن العاصمة الثلاث بقرار من والي الخرطوم .

و أوضح التجمع  أن الشعب خرج  ليؤكد مطالب ثورته ؛ بعد عدم قدرته الحصول على الأساسيات إضافة إلى غياب العدالة و عدم محاسبة مجرمي الإنقاذ

بعد أكثر من عام على تكوين مؤسسات السلطة الانتقالية إضافة إلى التزام لجنة التحقيق في مجازر فض الاعتصامات الصمت.

و أضاف البيان “خرج الثوار مطالبين أن تتصدى الحكومة التنفيذية لواجباتها التي يتغول عليها المجلس التشريفي، وأولها ولاية المالية الكاملة على المال العام ودك أوكار الاقتصاد الموازي على رأس أصحابها ولو كانوا لهم شركاء”.

و أشار التجمع في ختام البيان إلى أن مواكب اليوم رسالة أخرى في بريد من يراهنون على تفتيت قوى الثورة ، مؤكداً بقائه في قلب مسيرة الشعب.

‫2 تعليقات

  1. حرية التعبير لا تعني الفوضي..الشهيد الذي سقط في 21 اكتوبر تتحملوه انتم يا تجمع المهنيين. .كل يومين مسيرة و مواكب بمناسبة و بدون مناسبة و تخوين للحكومة. .روحوا شوفوا ليكم شغل بدل المسيرات و إذا عندكم ملاحظات أبلغوا الحكومة بطريقة حضارية و ليس بقفل الطرق و تعطيل حياة الناس ..الحكومة المدنية تبذل جهدها تصيب و تخطئ. .كونوا عونا لها

    1. حسن عيساب
      لا أعتقد أنه يوجد سوداني واحد لا يحترم ذكري ثورة ٢١ أكتوبر حيث تعتبر ذكري ذلك اليوم ملهمة للشعب السودان و مؤججة لشعلة الحرية في القلوب و لذلك كره نميري و البشير و من قبلهما الترابي تلك الذكري فمنعوا الإحتفال بها و منعوا بث أغانيها الثورية ! و جاي إنت تقول لينا مسيرة بمناسبة و بغير مناسبة !!
      ولكن نترك قصة ثورة أكتوبر و خلينا في قفل الشوارع و أجب بشجاعة ١- من الذي أغلق الكباري ؟ الثوار أم الجيش و الشرطة ؟
      ٢- مطالب الثوار واضحة تماماً و تتلخص في محاسبة الكيزان الذين أجرموا في عهد الخلوع القاتل الراقص و بعد عهد المخلوع مثل ناس فوضوني !
      ٣- و مازال الجيش يستولي علي ٨٠ في المية من الدخل القومي و كمان بيصرفوا مرتباتهم من العشرين بالمية المتبقية للشعب السوداني !!
      و مازالوا يرفعون سعر الدولار و يجتمعون مع فلول الكيزان لتمكينهم من السلطة مرة أخري !!!
      ٤- مازال قتل المتظاهرين و مصادرة الحريات جارياً و البرهان يهدد و يتوعد بإسم الجيش قائلا إن إستفزاز القوات المسلحة سيجلب الدمار للشعب !!!!
      إن الحقيقة الواضحة وضوح الشمس أنه لا كيزان ولا عسكر سيصلون للسلطة في السودان فالحرية دفع ثمنها الشعب بالدم و نعرف كيف نحافظ عليها و نعرف كيف نقتص للشهداء و كل الشهداء إبتداء من دكتور محمد فضل مروراَ بأطفال هيبان و صولاَ إلي شهداء سبتمبر و شهداء الإعتصام و آخرهم شهيد ٢١ أكتوبر و من سوف يستشهدون .
      إنها ليست ثورة جياع إنها ثورة الكرامة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..