أخبار مختارة

مباحثات بين الحكومة الانتقالية وقوى التغيير للخروج برؤية مشتركة حول السلام مع إسرائيل

كشف مصدر سوداني مسؤول عن مشاورات تجري حاليا بين الحكومة الانتقالية وتحالف “الحرية والتغيير”، للخروج برؤية مشتركة حول السلام مع إسرائيل.

قال المصدر لـ”العين الإخبارية” إن هناك تباينا وسط مكونات “الحرية والتغيير” وهو الحاضنة السياسية للحكومة، حول الاتفاق المرتقب مع إسرائيل بين مؤيد ورافض الخطوة.

وقال المصدر، مفضلا عدم نشر اسمه، إن الحكومة طلبت من كافة المكونات داخل “الحرية والتغيير” الموافقة ووضع مصلحة السودان فوق أي مصالح شخصية وحزبية والابتعاد عن أي أجندات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، الجمعة، اتفاق إسرائيل والسودان على توقيع اتفاق سلام، مشيرا إلى أنه خلال أشهر قليلة سينضم الجميع لاتفاقات السلام مع إسرائيل.

وأصدرت الولايات المتحدة والسودان وإسرائيل، الجمعة، بيانا مشتركا بشأن “التقدم التاريخي” للسلام في الشرق الأوسط.

وقال البيان إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث ورئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم لمناقشة التقدم التاريخي للسودان وفرص تعزيز السلام في المنطقة”.

وأضاف أنه “‏بعد عقود من العيش في ظل ديكتاتورية وحشية تولى شعب السودان زمام الأمور أخيرًا. لقد أظهرت الحكومة الانتقالية السودانية شجاعتها والتزامها بمكافحة الإرهاب، وبناء مؤسساتها الديمقراطية، وتحسين علاقاتها مع جيرانها”.

وأكد اتفاق القادة على إقامة علاقات كاملة بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بين بلديهما. بالإضافة إلى ذلك، اتفق القادة على بدء العلاقات الاقتصادية والتجارية، مع التركيز الأولي على الزراعة ومكافحة الإرهاب والتطرف، والاستفادة من إمكاناتهم الاقتصادية.

ترحيب عربي ودولي

ولاقى الاتفاق ترحيبا عربيا ودوليا حيث عبر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الجمعة، عن ترحيبه بجهود إقامة العلاقات بين السودان وإسرائيل.

وقال السيسي، في تغريدة عبر “تويتر”: “أرحب بالجهود المشتركة للولايات المتحدة الأمريكية والسودان وإسرائيل حول إقامة العلاقات بين السودان وإسرائيل”.

كما رحبت بريطانيا بالاتفاق، وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في تغريدة على “تويتر”: “أرحب بشدة بتوقيع اتفاقية إقامة علاقات بين السودان وإسرائيل وما ينتج عنه من تحول ديمقراطي في السودان والمنطقة بأكملها”.

العين

‫15 تعليقات

  1. التطبيع مع إسرائيل ابتزاز سياسي، وحق التطبيع يجب أن يترك لحكومة ديمقراطية مفوضة لها الشرعية اللازمة لتتخذ القرارات باسم الشعب”…. من انتم لتقرروا هكذا قرار …الم يكفكم سرقة الثوره ووضع البلد فى فى وضع اسوء مما كانت عليه البلد مع المخلوع .

    1. وين يا حبيب احزابك السياسية البتطبق الديمقراطية داخل الحزب نفسه عشان توصلك لحكومة ديمقراطية منتخبة، سمي حزب واحد ممكن يقنع أكثرية الشعب السوداني ببرنامج عمل واضح ممكن ينشل البلد من ازماتو المتداخلة و المعقدة للغاية ؟
      الجواب للأسف لا يوجد.
      نحن كمواطنين غلابة بنغهم انو العقوبات الأمريكية على السودان ساهمت بنسبة كبيرة جدا في الفقر و الضنك اللي نحنا عايشين فيه الآن (بغض النظر عن ما يجنيه ترامب سياسيا من قرار رفع اسم من قائمة الإرهاب).
      السودان لم يستفد شيئا من خلال معاداة إسرائيل. إذا سلمنا جدلا بأن إسرائيل (نتنياهو) هو المستفيد الأول من إنهاء حالة العداء مع إسرائيل ماذا سنخسر؟ الإجابة واضحة ،لا شئ.
      في ظني،جاءتنا فرصة عظيمة للخروج من نفق مظلم امضينا فيه سنين بائسة ذقنا فيها المر و نال منا فيها الشامتون ممن كنا نظن أنهم اخوة لنا.

  2. # دويلة (خدعوك)…لا حول لها ولا قوة!!!
    # الحاضنة…تجتمع بعد التطبيع…لعمل مسرحية الإخراج الجديد للشعب الذي يعرف…القاصي والدانىء!!!
    # اصحي يا ترس ..لم تسقط بعد!!!

  3. منذ انطلاقة الثورة السودانية يوم 19 ديسمبر وحتى سقوط المخلوع يوم 11 ابريل هل سمعتم او شاهدتم تصريح او حتى تغريده او حتى اي شي في الاعلام الفلسطيني الرسمي او الشعبي يقف مع الشعب السوداني ويدين المجازر والانتهاكات التي مارسها نظام الجبهة الاسلامية لشعبنا ؟
    الفلسطينيون هم المعنيين بقضيتهم وافضل لهم ان يتوحدوا اولا ويكفوا عن تخوين بعضهم لبعض وبعدها يطلبوا مؤازرة الاخرين

    1. الفلسطينيون لا يحبون أي شخص سوى أنفسهم ، إذا سألتهم عن السودانيين فإنهم على الأرجح يقولون عبيد . لا يهتمون بأي شيء سوى الأموال التي يحصلون عليها منا فى احد نظام البشير فى احد البترول. انا لا اعلم لماذا لا نراجع موقعنا فى ألجامعه العربية.

  4. يا صلاح الدين عندما كان الخوة (المسلمون ) يهربون السلاح الي حماس هل كان قرار الشعب . للعلم تضررنا كثيراً من جراء تهريب الاسلحة حينما ضربتنا إسرائيل في خاصرتنا الرخوة وعاد الأخوة (المسلمون ) الكرة بتهريب السلاح وعادت إسرائيل لتضرب ليلاً (بدون انوار ) والناس في الصلاة . حينها لم نسمع من أحدهم ليقول من أنتم لتقرروا هكذا قرار .
    ولم نسمع كلمة عزاء او مواساة من الذين كنا نهرب لهم السلاح الان يصفوننا (باسود الوجه – لا تشتري العبد … وأن الحر لا يفعل ما فعلتوه ) لعلمك قد يكون هذا القرار هو اشجع قرار سوداني منذ الإستقلال إن جاءت بفائدة او عدمها الي متي سنكون تابع نركض خلفهم إن قالوا لا نقول إن قالوا نعم نقول ثم , عدم التطبيع هو إبتزاز سياسي كامل الدسم .

  5. الاماراتیون واشباههم یهللون للخیانة, وحکومتنا سواها ولا یخاف عقباها. الیس هذه هی قمة الوقاحة والخنوع؟!

  6. الى قاصري النظر و عمي البصر والبصيرة إلى دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني اقول…
    ١. ان التطبيع مع إسرائيل هو قضية عقدية في المقام الأول ومرتبطة بقضية القدس الشريف… ان الدعوة إلى التطبيع معناها الموافقة ضمنيا على تهويد القدس الشريف….
    ٢. يد اليهود مغلولة فمن يحلم بانه سوف يحصل على شي من اليهود فهو وأهم و ساذج ولا يفهم شي عن الإسلام والقرآن.
    ٣. الحكومة الإنتقالية غير مخول لها التوقيع على مثل هكذا اتفاقية.
    ٤. لن يحصل السودان على شي…. وربما يحصل مزيد من الابتزاز لتقسيم السودان أكثر.
    ٥. لا توجد مبررات لبقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب ويجب أن لا يكون الثمن التطبيع مع إسرائيل… فإن كان الثمن التطبيع مع إسرائيل فاليبقى السودان في تلك القائمة ويستطيع السودان بناء نفسه وان ظل في تلك القائمة فقط نحتاج إلى وطنية والبعد عن الأنانية الفردية الضيقة على حساب الوطن.

    1. تبني نفسك بنفسك والله إنك مخادع وكاذب تكون كوز محوش ليك كذا مليون دولار
      قوم لف بلاش هرطقة معاك

  7. بطلوا دروشة ، العرب جميعاً قاطعو إسرائيل إقتصادياً وسياسياً منذ العام 48 ولم يفلحو في تغيير الواقع رغم ما يمتلكه الكثير من الدول العربية من قدرات يمكن التأثير من خلالها على مواقف كثير من دول العالم ، والسودان دولة هامشية في الصراع العربي الاسرائيلي ولولا أن قادتها حشروها حشراً فيها لكان السودان مثل كثير من الدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا التي لديها علاقات ومصالح مع إسرائيل ، يجب أن يعرف هؤلاء القادة أن الشعب السوداني وحده من دفع ثمن مواقفهم الغير متسقة من تطلعاته في العيش الكريم ، إذا كان العرب أصحاب القضية أنفسهم أصبحو مقتنعين بأن مقاطعة إسرائيل لم تجدي في إسترجاع الحقوق الفلسطينية وبدأو في تبادل المنافع معها فلماذا الإصرار على العداء مع إسرائيل وتعطيل مصالح الدولة والشعب

  8. للاخوان الى بيقولوا الامركان ضغطوا على البلد للتطبيع و هددوا بعدم رفع السودان من اللسته بتاعه الارهاب.
    فى الاول نزكر اى واحد فى اضانو قراده ليه تم وضع السودان فى اللسته مما ادى لوجود كرت الضغط المزعوم.. سودان الكيزان قام بالاتى :
    # محاوله إغتيال حسنى مبارك
    # تفجير الباخره كول
    # تفجير السفارات الامريكيه فى كينيا و تنزانياو موت ما يقارب 350 شخص معظمهم أفارقه.
    # تهريب السلاح الى غزه
    # محاوله تفجير مقر الامم المتحده بنيويورك و تم ضبط المتفجرات محموله بسياره دبلوماسيه سودانيه.
    ده جزء من عفن الكيزان بنقول نحنا فى الداخل بس العالم بره بيقول ده عفن السودان .
    للما دايرين علاقه مع بنى يعقوب و عايزين بس يفكوا عليهم الحظر و إنتهى الموضوغ بقوليهم العالم زهج من موضوعنا ده و عاوز يضمن حقه فى الامن و السلامه عشان كده ربط ليكم ده بى ده و كلام ضغط و بطيخ كلام فارغ المجتمع الدولى عاوز يشوف بى عينوا إنكم إتغيرتوا.
    الكتير بيطرح الموضوع ناقص شويه و هو مكتمل بيكون كالآتى:
    دفع غرامه ماليه رمزيه و التطبيع مع إسرائل مقابل رفع الحظر و المساهمه الفاعله فى التنميه و حمايه الديمقراطيه الوليده بالتحديد من الكيزان و الجيش
    يبقى الموضوع وين وين ولا كيف يا رواكيب.
    سؤال للرافضين الحاصل ده منو من العرب بيحارب فى اليهود عشان نمشى قدامو و لو قلنا نحنا مع الفلسطينيين عديل اها مع منو غره ولا رام الله ولا حبه الشيوعيين البره بلدم . العرب إنهزموا فى موضوع فلسطين ده و دى الهزيمه الصغرى الهزيمه الكبرى جايه بعد شويه لانه اول ما يفقد البترول اهميتو سينهار ما تبقى من أخلاق و قيم و لغه و سوف يلهث الجميع لإرضاء كل دول الغرب و إسرائيل.
    كل القاده العرب الحى و الميت لم يفهم دور إسرائيل فى المنطقه رغم وجود حفنه من المفكرين العرب اصابوا عين الحقيقه . كل دول الغرب دعمت إسرائيل بغرض التحكم فى دول المنطقه من نواحى الاقتصاد يعنى بترول مجان و الثقافه يعنى نخليهم جارين ورانا و الاهداف دى بيكون تحقيقها أسهل لمى البترول يبقى ما عندو قيمه.
    معليش يا رواكيب كترت عليكم شويه لانه الموضوع مهم و دى آخر فرصه للبلد.

  9. بسم الله الرحمن الرحيم
    ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾.
    ) لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه”.)
    “)الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا”.)
    “)الله يبسُطُ الرزقَ لمن يشاءُ من عباده ويقدِرُ له إن الله بكل شيء عليم”.)
    “)إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين”.)

    حكومة أنصاف السودانيين مزدوجي الجنسية ينبطحون ويطبعون مع الكيان الأرهابى الصهيوني المحتل لفلسطين
    لا لا للتطبيع
    الله أكبر ما حنساوم ما حنبيع لا لا للتطبيع يجب وقف هؤلاء الساقطون من قاموس الشرف و الأخلاق السودانى و لا بد من أستفتاء شعبى لشرعية هؤلاء الذين سرقوا الثورة و السودان سودان العزة و الكرامة و يجب وقف أبناء ابن العَلٌقَمي فى السودان و عاشت فلسطين من البحر الى النهر و عاصمتها القدس الشريف و نشهد الله يأبن الخطاب عمر القدس أمانة فى أعناقنا كما طهرتها تستلمها منا طاهرة و هى أمانة فى أعناقنا فأشهد يا تاريخ
    אלוהים הוא הגדול ביותר. לא נתפשר. לא, לא לנורמליזציה. צריך לעצור את מי שנפל ממילון הכבוד והמוסר. חייב להיות משאל עם פופולרי למען הלגיטימיות של אלה שגנבו את המהפכה. הנהר ובירתו אל-קודס אל-שריף, ואנו עדים לאלוהים לנאום היפה ביותר. עומר אל-קודס הוא אמון בצווארנו בזמן שאתה מטהר אותו. אתה מקבל אותו מאיתנו טהור וזה אמון בצווארנו.

    Gott ist der Größte. Wir werden keine Kompromisse eingehen. Nein, nein zur Normalisierung. Diejenigen, die aus dem Wörterbuch der Ehre und Moral im Sudan gefallen sind, müssen gestoppt werden. Es muss ein Volksreferendum für die Legitimität derer geben, die die Revolution gestohlen haben, und der Sudan ist der Sudan des Stolzes und der Würde. Die Söhne von Ibn Al-Alqami müssen im Sudan gestoppt werden und Palästina lebte vom Meer bis Der Fluss und seine Hauptstadt, Al-Quds Al-Sharif, und wir bezeugen Gott die schönste Rede. Omar Al-Quds ist ein Vertrauen in unseren Hals, wenn Sie ihn reinigen. Sie erhalten ihn von uns rein und es ist ein Vertrauen in unseren Hals.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..