أخبار السودان

تجميد شرتاوية جعفر عبدالحكم بوسط دارفور والجنينة ترحل متضرري الأحداث لموقع بديل

جمد والي وسط دارفور الدكتور أديب يوسف، نشاط الشرتاي جعفر عبدالحكم اسحق، كشرتاي لشرتاوية دار كلي بوسط دارفور ولحين اشعار آخر.

ووجه الوالي في قراراه الجهات المعنية اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتنفيذ القرار الصادر بموجب الوثيقة الدستورية واعلان حالة الطواري وقانونه.

والشرتاي جعفر عبدالحكم الذي جمد نشاطه من شرتاوية دار كلي هو من كبار قيادات المؤتمر الوطني المحلول ووالي سايق بالولاية وورد اسمه في عدة تقارير ذات صلة بالاتهامات في الجرائم التي ارتكبت في دارفور.

وفي ولاية غرب دارفور رحل يوم الجمعة النازحين المتضررين من أحداث الجنينة نهاية العام الماضي إلى الموقع البديل بأشراف والي غرب دارفور ولجنة أمن الولاية.

وأكد والي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة أن ترحيل المتضررين من مدينة الزهراء الجامعية للبنات تعني فتح أبواب الجامعة لمزاولة الدراسة بعد خروج النازحين من المدن الجامعية التابعة لها، بجانب امكانية فتح المدارس وعودة المؤسسات الحكومية إلى العمل من اجل تقديم الخدمة للمواطن.

وأعلن الدكتور أحمد إسحق يعقوب مستشار الوالي للشئون الانسانية ان هذه المرحلة بدأت بترحيل 1854 أسرة في تسع من المؤسسات التي تقع في الجانب الغربي للمدينة تعقبها مرحلة ترحيل 1086 أسرة من متضرري أحداث كريندنق إلى الموقع المحدد.

وكشف عن مساهمات من حكومة الولاية تمثلت في 2000 خيمة جانب الغذاء والكساء وتقديم وجبة عاجلة ليومين الأولين بعدها تواصل برنامج الغذاء العالمي في تقديم الغذاء، فيما وفرت وكالات الأمم المتحدة خدمات المياه ومواد بناء المنازل والغذاء والمياه النقية للشرب تعمل ابارها بالطاقة الشمسية من أجل لتوفير سبل الحياة الكريمة للنازحين في الموقع الجديد.

وفي العاصمة الخرطوم بحثت الحكومة والإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وبعثة اليوناميد في اجتماع بوزارة الخارجية مابعد يوناميد والنظر في كيفية خروجها النهائي بنهاية هذا العام.

وبحث الاجتماع الفني بالخرطوم التحضيرات الجارية لإجتماع الآلية الثلاثية بشأن يوناميد على مستوى كبار المسؤولين يوم غد الاحد بمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام ومفوض السلم والأمن الأفريقي..

وعبر الجانب الحكومي خلال الاجتماع الفني بالخارجية عن موقفه الثابت حول عدم وجود بعثتين في آنٍ واحد بالسودان.

واعرب الجانب السوداني في هذا الخصوص ، عن امله في أن يخرج الاجتماع الثلاثي يوم غد الاحد بتوصيات تضمن في التقرير المشترك للأمين العام للامم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في ٣١ اكتوبر بشأن انهاء تفويض يوناميد بدارفور.

دبنقا

‫2 تعليقات

  1. هو المجرم جعفر عبد الحكم ده ما في السجن؟؟؟؟ والله يا جماعة دي لا ثورة ولا شيء لو مجرم زي ده برة وبمشي عادي بين الناس

  2. المجرم القاتل جعفر عبد الحكم استغل سلطته السياسية والادارية ونصب نفسه شرتاى لدار كلى وقد اغتصب الموقع من ابناء الشرتاى ارباب رزق رحمه الله وهو الشرتاى الوحيد الذى نال قسطا وافرا من التعليم..يجب ان يقدم جعفر للمحاكمة والقاء اغلظ العقاب عليه لسوء فعلته فقد شارك وخطط لكل التصفيات التى تمت فى وادى صالح والجنينة وهو قاتل ماجور محترف ويذكر انه شارك فى قتل المغفور داؤود بولاد..وهو افسد من مشى على ساقين حول كل مال ولايتى غرب ووسط دارفور لمصلخته الشخصية واستولى على الناس وسجلها باسم المدعو حسبو محمد عبد الرحمن نائب رئيس الجمهورية السابق.. جعفر عبد الحكم له علاقة فساد قوية من نائبه ووزير ماليته محمد موسى ست اللبن وكلاهما لا يحملان من مؤهلات لهذه المواقع ولكنهما بطرق الفساد فقط..على حكومة الثورة اجراء تحقيق شفيف واستراداد ما نهبوا واعادتها للخزين العامة تخقيقا للعدالة…مبروك اديب على القرار الشجاع وليذهب جعفر عبد الحكم وشركائه الى حيث يستحق ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..