مقالات وآراء سياسية

لمَنْ يريد التطبيع مع أبناء الأفاعى

صديق جوليا

أقول لمن يريد التطبيع مع أبناء الأفاعي وأحفاد القِرَدَة والخنازير لن تحصدوا ثماراً غير الأسى والندم.. وسوف تندموا ندامة الكسعي إذا أقمتم علاقات اقتصادية مع الدولة العبرية العنصرية ولات ساعة مندم ..ماذا استفادت الدول التي سبقت السودان في التطبيع مع الكيان الصهيوني مثل دولة جنوب السودان ومصر والأردن وغيرها من دول الخليخ.. لقد ازدادوا فقراً على فقرهم وبؤوساً على بؤوسهم وتعاسةً على تعاستهم ولم يجنوا سوى الكآبة والندم.. وكما قال (ص) المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يُخَالِل..والحديث واضح المعنى ولا يحتاج فهمه إلى ذكاء إصطناعي أو دروس خصوصية أو حتى درس عصر.. وبالعربي الفصيح يحثنا الرسول الكريم (ص) على انتقاء الأصحاب والاصدقاء من الصالحين الأخيار وتطبيع علاقاتنا مع المؤمنين الأتقياء الأطهار وليس مع اليهود والنصارى والسكارى والحيارى..هل يعلم دعاة التطبيع مع العصابات الصهيونية أن الله لعن اليهود في عهد موسى في التوراة، ولعنهم في عهد داؤد في الزبور ، ولعنهم على عهد عيسى في الإنجيل، ولعنهم في عهد محمد (ص) في القران. ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِـي إسْرَائِيـلَ علـى لِسانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَـمَ ). لعنوا علـى لسان داود فصاروا قردة، ولعنوا علـى لسان عيسى فصاروا خنازير. هل يعلم اللاهثون وراء التطبيع مع اليهود أنهم ارتكبوا مئات المذابح والمجازر في حق الشعب الفلسطيني المسلم في دير يسين، ومخيم صبرا وشاتيلا في لبنان راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين من النساء والأطفال والشباب والشيوخ. هل يعلم الفلاشا الجدد أن اليهود فتحوا نيران رشاشاتهم على المصليين في الحرم الإبراهيمي في عام 1994م وقتلوا مئات الفلسطينيين اثناء أدائهم لصلاة الصبح.. هل يعلم المطبعون الأفارقة أن أبناء الأفاعي أحرقوا المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في عام 1969م بهدف طمس الهوية الإسلامية لمدينة القدس والعالم العربي يغط في سبات عميق..إذا كنتم لا تذكرون تلك المذابح والجرائم التاريخية البشعة فتلك مصيبة أما إذا كنتم تذكرونها فالمصيبة أعظم.  هذا بالإضافة إلى أن  أطماع  اليهود في العالم العربي لا تخفى على أحد فقد صرحوا علناً أن حدود دولة إسرئيل الكبرى من الفرات إلى النيل وأصبح تصريحهم شعاراً  منقوشاً على مدخل الكنيست حتى هذه اللحظة التاريخية (أرضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل).  ولم تكتفي الدولة العبرية العنصرية باحتلال الأراضي الفلسطينية والتصريح علناً عن أطماعها التوسعية في الأراضي العربية بل إمتدت أيادي الموساد الإسرائلي لإغتيال العديد من العلماء العرب وقياديين عسكريين في منظمة التحرير الفلسطينية..في عام 1980م إغتال الموساد الإسرائلي عالم الذرة المصري الدكتور يحي المشتد في باريس بعد أن أكتشفت جثته مهشمة الرأس في غرفته في فندق المريديان.  وقد كان الدكتور يحي المشد رئيساً للبرنامج النووي العراقي في عهد الرئيس صدام حسين. كما تمكن الموساد الإسرائيلي من تصفية عالمة الذرة المصرية الدكتورة سميرة موسى في ولاية كلفورنيا بالولايات المتحدة قبل عودتها إلى وطنها بأيام قليلة بعد أن رفضت عروض مغرية للعمل في إحدى الشركات الأمريكية.  وفي عام 1991م إغتال الموساد عالم الفزياء اللبناني الدكتور رمال حسن رمال في مختبره في إحدى الجامعات الفرنسية بطريقة مشابه لعملية إغتيال الدكتور حسن سالم صباح لعدم وجود أي آثار عضوية على الجثتين مما يجعل جميع أصابع الاتهام تشير إلى الموساد الإسرائيلي..هذا بالإضافة إلى تورط الموساد الصهيوني في تصفية عدد كبير من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية خارج فلسطين على سبيل المثال لا الحصر القيادي في حركة فتح خليل الوزير ، أبو جهاد ، الذي أغتيل في تونس عام 1988م بواسطة وحدة إسرائيلية خاصة، وعز الدين الشيخ أحد كوادر حماس الذي تمت تصفيته في دمشق بتفجير سيارة مفخخه في عام 2004م، ومحمود المبحوح القيادي بكتائب عز الدين القسام الذي أغتيل في غرفته عام 2010م في أحد الفنادق في مدينة دبي ، وعمر النائف أحد كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي أغتيل في سفارة فلسطين ببلغاريا عام 2016م ،  وكان آخر ضحايا الموساد الإسرائلي المهندس فادي البطش الذي تمت تصفيته في عام 2018م في العاصمة الماليزية كوالا لامبور بطلقة على مؤخرة رأسه بعد صلاة الفجر في أحد مساجد كوالا لامبور اثناء تلاوته للقرآن الكريم.  هذا بالإضافة إلى تصفية العديد من القياديين وعلماء الذرة العرب مستخدمين أبشع آلات القتل وحشيةً في ارتكابهم لهذه الجرائم مثل الفؤوس والسواطير ، والسكاكين و المسدسات كاتمة الصوت.. وفي معظم هذه الجرائم يقومون بدفن ضحاياهم أحياءً بالجرافات كما فعلت مافيا الإنقاذ بشهداء رمضان وفي الجرائم الغامضة التي أرتكبت بواسطة جهاز أمن النظام المأسوني الارهابي البائد التي راح ضحيتها كوكبة من صفوة أبناء المجتمع السوداني من علماء دين، وقياديين سياسيين، وعسكريين ،وأطباء ، وفنانين ، وصحفيين بنفس أسلوب الموساد والمنظمات السرية اليهودية فلا غرو أن يسعى الرئيس المخلوع وبقية الزواحف للتطبيع مع أبناء الأفاعي وأحفاد القردة والخنازير رافعين شعار المرء على دين خليله..فالنظام السري الارهابي البائد كان يستخدم نفس أساليب التعذيب والقتل الوحشي التي تستخدمها المنظمات الصهيونية السرية في تصفية و تعذيب الأبرياء مثل لكم الوجوه وضرب الرؤوس على الجدار، وصعق الأعضاء التناسلية بالكهرباء، ورش جميع أعضاء الجسم بالأحماض والمواد الحارقة خاصةً أماكن الجروح بهدف إحداث الأذى الجسيم للمعتقلين مما أدى إلى وفاة الكثيرين منهم تحت التعذيب.

ويعتقد اليهود إعتقاداً جازماً أنهم شعب الله المختار مما جعلهم يخططون منذ سنوات طويلة لطرد جميع الفلسطنيين من أرضهم لتأسيس دولة عبرية عنصرية لا يسكنها غير اليهود.  ويزعمون أن أرواحهم جزءاً من روح الله وأن مرتبتهم عند الله أرفع من مرتبة الملائكة وأن من يضرب يهودياً فكأنما يضرب الذات الإلاهية..كما يعتقدون أنهم أوصياء على أموال الناس لأنها في الأصل هي أموالهم فإذا استرد أحدهم ماله يجب ألا يحاسبه أي أحد على ذلك الفعل.  هذا بالإضافة إلى إنهم يعتقدون إعتقاداً راسخاً أن جميع البشر الآخرين خلقوا من أجل خدمتهم..وأن اليهودي إذا عجز عن مقاومة الشهوات فليسلم نفسه إليها.. كما يعتقدون أيضاً أن الجنة لا يدخلها إلا يهودي..لذلك أقول بكل صراحة لمن يريدون الذهاب إلى إسرائل والتطبيع مع قتلة الأنبياء والمرسلين أخشى أن يحتجزوكم ويرغموكم على القيام بأعمال السخرة ونظافة المنازل والحمامات كما فعلوا باليهود الفلاشا الذين هربوهم من الحبشة لهذا الغرض بسبب بشرتهم السمراء الداكنة مما جعلهم يخرجون في مظاهرات حاشدة ضد التفرقة العنصرية والمطالبة بالمساواة والحقوق الشرعية مثل بقية اليهود.   هذا بالإضافة إلى أنني أخشى أن يتكرر نفس السيناريو الذي حدث لليهود الفلاشا ويهدوا إليكم صابون الحمام لكي تتعلموا كيف تنظفوا أجسامكم قبل القيام بأعمال السخرة لأنهم يعتقدون إعتقاداً جازماً بناءً على معتقداتهم الدينية أن العربي والأفريقي لا يغتسل ولا يغير ثوبه حتى يبلى.

 

صديق جوليا

[email protected]

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..