مقالات وآراء

سخف الإعلام : نسرين النمر وغيرها!!

حيدر احمد خيرالله

*مياه كثيرة تجري تحت الجسر في هذا البلد الكظيم ، فلقد توقفت هذه الزاوية لزمن ليس قصير مابين عملنا في إتفاقية جوبا للسلام ، ومن جهة أخرى للأحزان الخاصة التي توالت علينا ونحن ندفن أعزاء علينا تركونا في هجير الحياة  وطفقنا نبحث عن وسائل تمنع وطننا من السقوط ، ولكن الذين يدمنون لعبة التنغيص على شعبنا كُثر ولهم أدواتهم ومن يهموننا الآن  من يعشقون صناعة الآلهة من الساسة وكأنهم من شئ آخر غير الطين البشري ، أحداث صغيرة في مبناها كبيرة فيما تفرزه من آثار ، فالمذيعة نسرين النمر تسوِّق الصديق ياسر عرمان تسويقاً يدخلها ويدخله في زاوية عدوعاقل خير من صديق جاهل ، فلنقرأ كلماتها وهي تعلن عن إنبهارها بياسر الذي إلتف على قرار ولاية الخرطوم باغلاق الجسور المؤدية الى مقر ولاية النيل الأزرق ليصل في الموعد المحدد وامتطى عربة امجاد بعد ان نزل من عربته الرئاسية ، ولاندري مالذي يجعل ياسر في موضع الفوضوي ؟ فلقد كان اكرم له ان يحترم القانون او ينزل الشارع ويرفض قرارات والي الخرطوم ، والمذيعة البائسة تقول له : هكذا يكون القائد !!عجبي فالحقيقة ان هذا السلوك لايقوم به قائد يحترم القانون ويسعى لقيام دولة المؤسسات والقانون  ، وتزيد نسرين بالقول : ( حقيقة ألهمني وأثر جداً في هذا الموقف وازداد عندي طولاً سياسياً وسماحة شعبوية) من الواضح انها تنظر للصور بالمقلوب ومفردة المعاني عندها غريبة فمامعنى طولاً سياسياً؟! والمذيعة قابلة لأن تكون مشروعاً فوضوياً ، وكان الله في عون المشاهد السوداني الذي يحتاج لترديد عبارة أن الإعلام والأقلام عند غير أهلها.

*ولعل أسوأ ماذكرته المذيعة قولها : ( قلت ممازحة ..هسة كان إغتالوك يازول نمشي وين؟!) ولعلكم تتفقون معنا أن هذه أسخف مزحة ، فهي تصور شعبنا كأنهم قتلة ، وهذا الشعب الطيب لايعرف الإغتيالات وليست من أدبه ولاهي من ثقافاته فان كانت نسرين تريد تسويق هذه الثقافة فهي مرفوضة تماماً ، فهاهو ياسراً في الخرطوم ويجد كل المودة والإحترام وينتظر اهل السودان منه حلاً لأزماته المتلاحقة ونحن معه في وفد المقدمة ومعه العديد من القادة والجنرالات وهم يمشون في الشوارع والأسواق وهم أكثر شراسة من ياسر عرمان ويقابلهم أهل السودان بكل الود والترحاب والمحبة ، فمن اين أتت بالاغتيال؟ وتساءلت سؤالا ينقصه الذكاء والتواضع (هسة كان إغتالوك يازول نمشي وين؟!) هل نقول ماقاله القذافي : من أنتم ؟!

*مانرانا بحاجة للقول بأن الإعلام الذي يتسيد المشهد يحتاج لمراجعة حقيقية والإعلاميون والإعلاميات الذين لايرون التغيير إلا في الألوان الصارخة والمساحيق الجسدية والسياسية وعيون توسع بالرسوم وليس ببعد النظر وسعة الثقافة ودقة المعرفة وسلامة المعلومة ، أما إعلاميات هسة كان إغتالوك نمشي وين ؟ نرد عليها أمشي مكان ماتمشي فإن هذا الوهم لايوجد إلا في زعمك وماياسر عرمان  إلا واحداً من عديد القادة ولايزعم لنفسه قداسة زائدة ، فلنقطع الطريق امام الإعلاميون الذين يعشقون صناعة الآلهة السياسيون ..وكفى سخفاً..وسلام ياااااااااوطن.

سلام يا

وعن الساسة اللصوص نتحدث ..عندما رأينا المارة يطاردون نشالاً ويوسعونه ضرباً .. آذآنا المنظر وتضافر القوم على نشال بينما يغضون الطرف عن لصوص السياسة الذين لايتورعون عن نهب مائة الف جنيه وبلا حياء!!ولماقالوا غير محتاج !!إكتشفنا ان الشره هو الجوع الذي لاشبع بعده..وللواقعة تفاصيل بين الشره وأزمة الشرف والدناءة .. وسلام يا..

الجريدة السبت 24/10/2020

 

حيدر احمد خيرالله

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

‫3 تعليقات

  1. هؤلاء مذيعات آخر الزمان ونحن من زمان فارقنا مشاهدة القنوات السودانية لتفادي رؤية وجوههن البائسة، طبعا ديل مذيعات فيصل ولقمان والعياذ بالله يا استاذ حيدر. مذيعات مسطحات.

  2. هذه المراة جهلولة بحق وحقيقة والبلادة تقرأها في وجهها، وهي ومثيلاتها يعكسن صورة حقيقية لهذا العصر الرديء الذي نعيشه عصر الرويبضات
    وحين سئل صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة قال انه الرجل التافه يتحدث في شأن العامة. فما بالك بامرأة جهلولة تتحدث عن انبهارها والهامها
    ههههههههههههه.
    رحم الله المتنبي:

    وكم في مصر من المضحكات المبكيات ولكنه ضحك كالبكا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..