أخبار السودان

والي جنوب دارفور: مؤتمر صلح بين (الفلاتة والمساليت) الثلاثاء

الديمقراطي-وفاق قرشي

شرعت ولاية جنوب دارفور في عمل صلح بين قبيلتي (المساليت والفلاته) يوم الثلاثاء المقبل على خلفية أحداث قريضة التي راح ضحيتها 12 قتيلاً وعشرات الجرحى من الطرفين.

وقال والي ولاية جنوب دارفور، موسى مهدي، لـ (الديمقراطي) إن الأوضاع الأمنية هادئة في المنطقة وتحت السيطرة بعد نشر تعزيزات عسكرية، وزيارة اللجنة الأمنية إلى موقع الأحداث ولقائه بالطرفين.

وأوضح أن حكومته تستعد لعقد مؤتمر صلح بين قبيلتي (المساليت والفلاتة) في يوم ٢٧ من الشهر الجاري، مؤكدا أن لا خيار للمواطنين غير الصلح والتعايش في سلام، وكشف مهدي أنهم بصدد توجيه حملة إغاثة لمواطني “قريضة ودكة”، لتقديم المساعدات للمتضررين من الأحداث.

وشهدت منطقة قريضة بولاية جنوب دارفور إحداث قبلية دامية يوم الأربعاء، قتل على إثرها 12 شخصاً وعدد من الجرحى، بجانب حرق منازل وممتلكات النازحين بمعسكر “ام عسل” بقرية الدكة ومنطقة أبيض، بمحلية قريضة.

وبدأت الأحداث بسبب اعتراض مواطنين من قبيلة “المساليت” على تسكين مواطنين من قبيلة “الفلاتة” في منطقة “دكة” باعتبار ان هنالك صراعات قديمة بين الطرفين لم يتم حسمها بعد.

وأكد الوالي لـ (الديمقراطي) أن قرار إرجاع المواطنين إلى قرية “دكة” صدر من الولاية، لأن المنطقة التي رحلوا اليها سابقاً إنعدمت فيها مقومات الحياة، نافياً إن تكون قوات الدعم السريع ساهمت في تأجيج الصراع، قائلا إن القوات النظامية بذلت قصارى جهدها في حماية المواطنين وتحذيرهم من أي اشتباكات.

وأضاف “ما حدث هو نتيجة لتعبئة مواطني المعسكرات حول مدينة قريضة، حيث إعترضوا على إرجاع “الفلاتة” إلى قريضة، خرجت مسيرات تنادي بشعارات (سلمية سلمية) قابلناها في لجنة أمن الولاية وتحدثنا معهم كثيراً، في محاولة لإرجاعهم عن دخول قرية “الدكة”، لكن لم يمتثلوا للأوامر والتنبيهات، مما أدى إلى حرق ونهب القرية”، وأشار إلى أن ما حدث بعد ذلك كان ردة فعل حيث قامت مجموعة بحرق ونهب “قريضة”.

من جهتها قالت عضوة الحرية والتغيير بمدينة قريضة، أكرام مصطفى جبريل، إن إرجاع المواطنين (الفلاتة) لقرية “دكة” هو الذي فجر الأوضاع، واعتبرت القرار غير حكيم لجهة ان القرية بها ثكلى وأيتام ونساء لم يخرجن من (الحبس) حداً على أزواجهن الذين فقدوا في أخر اشتباك بين القبيلتين.

واتهمت إكرام الدعم السريع بتأجيج الصراع حينما جاء قائده بقرار إرجاع المواطنين إل القرية، وقالت “نحن رفضنا القرار فكيف للحكومة ان تنحاز لطرف ونحن نزحنا منذ سنوات ولم تعمل الحكومة على إرجاعنا الى قرانا”.

الديمقراطي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..