أخبار السودان

إقتصادي: المستوردون الأجانب في البلاد تحولوا لمضاربين في العملة

أكد الأستاذ المشارك بكلية الإقتصاد والتنمية الريفية بجامعة الجزيرة البروفيسور معتصم أحمد عبد المولى علي أهمية التصدي لكل المشكلات التي تكبل الإنتاج وعلى رأسها تطوير البنيات التحتية وبناء القدرات وتطويرها .

وأشار عبد المولى في تصريح( لسونا )إلى أن الإقتصاد السوداني منذ سبعينات القرن الماضي أنصب اهتمامه على إدارة الطلب أكثر من السياسات المتعلقة بالعرض وزيادة الإنتاج حيث ظل ذلك ملازماً لمشكلاتا البلاد ،داعيا الى ضرورة وجود شراكات ذكية بين مؤسسات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل وإيجاد نوع من التنسيق بينهما منعاً لهدر الموارد بتخريج الجامعات أعداداً كبيرة تتحول لفائض عمالة ما ينجم عنه كلفاً أكبر يتطلبها التدريب التحويلي تمهيداً لإنتقالهم لقطاعات أخرى .

وشدد عبد المولى على ضرورة توحيد سعر الصرف لمنع التشوهات وعد الحصار المفروض على البلد واحداً من أسباب ضعف التحويلات الخارجية ،محذرا من وجود مستوردين أجانب داخل البلاد بمشروعات زراعية كبرى يشترون الإنتاج بسعر السوق العالمي ويدفعون القيمة بالعملة المحلية وحسب أسعار السوق الموازي مما يُضعِفُ إحتياطات النقد الأجنبي مضيفاً أن المستوردين الأجانب المتواجدين في البلاد تحولوا لمضاربين في العملة،حسب قوله مما يستدعي إحكام الرقابة وتفعيل السياسات الخاصة بسعر الصرف.

ونبه إلى أن السودان في حاجة لتطوير صناعات إحلال الواردات لحل مشكلة الميزان التجاري والمدفوعات وما تنطوي عليه من إختلالات في سلع مستوردة من الخارج بأسعار عالية رغم إمكانية تصنيعها محلياً كزيوت الطعام ،لافتاً لإستيراد السودان سلعاً زراعية بشقيها النباتي والحيواني من بينها الأسماك والفواكه و يتم ذلك في دولة تمتلك موارد زراعية تؤهلها لتأمين الغذاء للعالم .

‫2 تعليقات

  1. جهل فاضح
    انت قلت استاذ مشارك ثم قلت البروفيسور
    فكيف يكون استاذا مشاركا وبروفيسورا !؟
    الا تكون بركات برهان وحمدوك نزلت عليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..